بمكونين فقط .. تخلص من البقع الصفراء على الوسائد والمراتب
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تتجمع البكتيريا والبقع الصفراء التي يصعب تنظيفهاعلى الوسائد. من الضروري تنظيف الوسائد بانتظام للحفاظ على صحتك، حيث يمكن أن تجذب الجراثيم وتتجمع عليها حشرات الفراش والعرق، مما قد يسبب روائح غير مرغوب فيها في غرفة نومك.
وأوضح ديفيد سميث، خبير الغسيل من شركة "داون آند فيذر"، لصحيفة "إكسبريس" أن الوسائد تصبح أكثر عرضة للبقع في فصل الشتاء بسبب زيادة الرطوبة الناتجة عن تشغيل أجهزة التدفئة.
وقال: "الرطوبة والحرارة يمكن أن تضر بالوسائد، مما يؤدي إلى فقدان الوسادة لحجمها وخصائصها العازلة، وتسبب البقع الصفراء على الأغطية."
لحسن الحظ، يمكن إزالة هذه البقع بسهولة دون الحاجة إلى غسالة. باستخدام بعض المواد الأساسية من المطبخ مثل عصير الليمون وصودا الخبز، يمكنك تنظيف الوسائد وإعادتها إلى حالتها النظيفة والمنتعشة في غضون 30 دقيقة فقط.
تعد هذه الطريقة فعالة وسريعة، كما أنها تتيح لك تجنب استخدام المواد الكيميائية القاسية، مما يوفر لك طريقة طبيعية وآمنة للحفاظ على نظافة وسائدك.
ال ديفيد: "قم بإعداد معجون باستخدام عصير الليمون وصودا الخبز، ثم افركه برفق على البقع الصفراء. اتركه لمدة 30 دقيقة قبل شطفه جيدًا وترك الوسادة لتجف."
قد يبدو الأمر غريبًا، لكن عصير الليمون يحتوي على حمض الستريك الذي لا يعمل كمضاد للبكتيريا فحسب، بل إنه فعال جدًا في تفكيك بقع العرق الدهنية. وأضاف ديفيد: "صودا الخبز قلوية، وبالتالي يمكنها إزالة البقع بسهولة عندما تخلط مع عصير الليمون والماء، كما أنها تمتص الروائح، مما يضمن أن الوسائد ستكون برائحة منعشة بعد معالجة البقع."
كل ما عليك فعله هو خلط عصير الليمون وصودا الخبز مع القليل من الماء حتى يتكون معجون، ثم قم بتطبيقه على أي بقع تجدها على الوسائد.
بدلاً من ذلك، يمكنك نقع الوسائد في حوض ماء أو في حوض الاستحمام، وخلط المعجون مع الماء للحصول على تنظيف أكثر عمقًا، واترك الوسائد أو المحلول لمدة لا تقل عن 30 دقيقة للسماح للمحلول بتفكيك البقع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوسائد تنظيف الوسائد وسائد البقع الصفراء حشرات الفراش البقع الصفراء عصیر اللیمون
إقرأ أيضاً:
تشريعات دقيقة.. مفتي الجمهورية: الإسلام وضع قواعد لحل الأزمات البيئية
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الإسلام لم يكتفِ بوضع قواعد عامة للحفاظ على البيئة، بل وضع تشريعات دقيقة تحميها حتى في أوقات الحرب، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قطع الأشجار إلا لحاجة، وحذر من تدمير البيئة بدون مبرر، مؤكدًا أن الإسلام جعل الاعتداء على البيئة اعتداءً على حقوق الآخرين، وظلمًا للأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال لقاء فضيلة مفتي الجمهورية التلفزيوني اليومي مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" المذاع على فضائية "صدى البلد".
وأشار فضيلته إلى موقف النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأى جماعة من الصحابة يحرقون قرية من النمل، فغضب وقال: "لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار".
هبة ربانية.. مفتي الجمهورية يكشف خطوات الوصول للسكينة والطمأنينة النفسية
مفتي الجمهورية: راتب الزوجة حق لها والنفقة واجبة عليها حتى لو كانت غنية
مفتي الجمهورية: ترك الصلاة بعد رمضان قد يكون علامة على ضعف الإيمان
مفتي الجمهورية: الإسلام أقر للمرأة ذمة مالية مستقلة قبل أكثر من 1400 عام
وشدد فضيلة المفتي على أن هذا الموقف النبوي يعكس احترام الإسلام لكل المخلوقات، حتى أصغر الكائنات الحية، لأنه لا شيء في هذا الكون خلقه الله عبثًا، بل لكل شيء وظيفة ومهمة في تحقيق التوازن البيئي، مبينًا أن الإضرار بالكائنات الحية دون مبرر شرعي، أو القضاء على فصائل معينة من الحيوانات أو النباتات، قد يؤدي إلى خلل بيئي خطير يعود بالضرر على الإنسان والمجتمع ككل.
كما حذَّر فضيلة المفتي من الممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى تدمير البيئة، مثل الإسراف في استخدام المياه، وقطع الأشجار دون مبرر، والتلوث البيئي الناتج عن حرق المخلفات أو إلقاء النفايات في غير أماكنها، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات لا تضر فقط بالبيئة، بل تؤذي الإنسان نفسيًّا وبدنيًّا، كما أنها تدخل في دائرة الضرر المحرم شرعًا، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".
وأشار فضيلته إلى أن الإسلام اعتنى بهذه القضية منذ أكثر من 1400 عام، حيث وضع النبي صلى الله عليه وسلم أُسسًا لما يُعرف اليوم بـ"المحميات الطبيعية"، عندما خصص مناطق معينة لحماية النباتات والحيوانات، وضمان استمرار الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشدد على أهمية زراعة الأشجار والعناية بها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يغرس غرسًا، أو يزرع زرعًا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة".
وأضاف المفتي أن حماية البيئة ليست فقط مسؤولية الحكومات أو المؤسسات، بل هي مسؤولية فردية تقع على عاتق كل إنسان، مشيرًا إلى أن كل فرد يمكنه المساهمة في الحفاظ على البيئة من خلال سلوكياته اليومية، مثل ترشيد استهلاك المياه والطاقة، والحرص على التخلُّص من النفايات بطريقة صحيحة، والمساهمة في التشجير، مشددًا على أن الإسلام جعل الحفاظ على البيئة جزءًا من العبادة، حيث يعد الاهتمام بها وإصلاحها من الأعمال الصالحة التي يؤجر عليها الإنسان.
ودعا فضيلته إلى ضرورة تكاتف الجهود بين الأفراد والمؤسسات للحفاظ على البيئة، مشيرًا إلى أن هناك حاجة ماسة إلى رفع الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع، من خلال المناهج التعليمية، والخطب الدينية، والبرامج الإعلامية، حتى يتحول الحفاظ على البيئة إلى ثقافة عامة وسلوك يومي.
وأشار فضيلة المفتي إلى أن العالم اليوم يواجه تحديات بيئية خطيرة، مثل تغير المناخ، والتصحر، والتلوث؛ مما يستدعي تضافر الجهود على المستوى المحلي والدولي لمواجهة هذه التحديات، مشيرًا إلى أن الإسلام بما يحمله من مبادئ وأحكام يمكن أن يكون مصدر إلهام للحلول البيئية المستدامة.
ودعا فضيلة المفتي إلى ضرورة أن يتبنَّى المجتمع رؤية شاملة للحفاظ على البيئة، تبدأ من الأفراد وتمتد إلى المؤسسات والدول، مشددًا على أن الإسلام قدم نموذجًا متكاملًا يمكن أن يسهم في حل المشكلات البيئية المعاصرة، من خلال تطبيق مبادئ العدالة، والاستدامة، والاعتدال، التي تعد من الركائز الأساسية في الشريعة الإسلامية.
وأكد فضيلته أن حماية البيئة ليست خيارًا بل واجب ديني وأخلاقي، وعلى كل مسلم أن يتحمل مسؤوليته في الحفاظ عليها، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن يغرسها قبل أن تقوم فليفعل".
وأوضح أن هذه التوجيهات النبوية الكريمة تمثل دعوة دائمة للمسلمين للعمل على إعمار الأرض وزيادة المساحات الخضراء، وعدم التهاون في أي عمل يعود بالنفع على البيئة، مبينًا أن كل جهد يُبذل في هذا الاتجاه يُعد صدقة جارية تمتد فائدتها إلى الأجيال القادمة.
واختتم فضيلة المفتي حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية يجب أن تتضافر فيها جهود الأفراد والحكومات، داعيًا إلى الاستفادة من تعاليم الإسلام في تحقيق التنمية المستدامة، ومؤكدًا أن الالتزام بالأخلاق البيئية الإسلامية يمكن أن يكون ركيزة أساسية لحل العديد من المشكلات البيئية التي يعاني منها العالم اليوم.