الأفارقة يجمعون على إنتخاب المغرب على رأس الأمانة العامة للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
تم ،اليوم الأربعاء بطرابلس، انتخاب المغرب على رأس الأمانة العامة للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (أفروساي).
وجاء انتخاب المغرب بعد حصوله على غالبية الأصوات في عملية التصويت، التي جرت خلال الاجتماع السادس عشر للجمعية العامة للمنظمة الذي تحتضنه العاصمة الليبية إلى غاية سادس دجنبر الجاري، والذي يشارك فيه المجلس الأعلى للحسابات بوفد هام تترأسه السيدة زينب العدوي الرئيس الأول للمجلس.
وبانتخاب المجلس الأعلى للحسابات على رأس الأمانة العامة ل” الأفروساي “، ستحتضن المملكة المقر الدائم لهذه المنظمة الإفريقية.
ويأتي هذا الاختيار ليؤكد اعتراف الأجهزة العليا للرقابة الأعضاء بالمنظمة، بالدور الذي يضطلع به المجلس الأعلى للحسابات في النهوض بالرقابة على المالية العمومية وتعزيز التعاون في هذا المجال على المستوى القاري، وبالتزام المغرب بدعم العمل الإفريقي المشترك في مجال الرقابة المالية، والمساهمة في بناء مؤسسات قوية تعزز الشفافية والحكامة الجيدة على مستوى القارة الإفريقية.
كما يترجم هذا الاختيار المكانة المتميزة والرائدة التي تحظى بها المملكة المغربية في محيطها الإفريقي والدولي، ويجسد كذلك التزامها الراسخ بتعزيز التعاون الشامل في بعده جنوب-جنوب، طبقا للرؤية الملكية المتبصرة والنظر السديد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي يجعل من التعاون الإفريقي في جميع الميادين في طليعة أولويات المملكة المغربية.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة “الأفروساي” تضم في عضويتها الأجهزة العليا للرقابة للبلدان الإفريقية الأربعة والخمسون، إضافة إلى محكمة الحسابات للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وتعقد جمعيتها السنوية كل ثلاث سنوات قصد المصادقة على تقارير عملها برسم الفترة السابقة وتجديد هياكلها التسييرية للثلاث سنوات القادمة.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: العلیا للرقابة
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر في سوريا يطالب بوصول آمن للمسعفين لمناطق الاشتباكات
طالب الصليب الأحمر في سوريا، بوصول "آمن" للمسعفين لمناطق الاشتباكات، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية متابعتها بقلق بالغ تطورات الاوضاع الأمنية في منطقة الساحل بسوريا، والمواجهات التي وقعت هناك.
وأعربت الأمانة العامة عن ادانتها لأعمال العنف واستهداف قوى الأمن الحكومية والقتل المنفلت، وكذا ادانتها لأية تدخلات خارجية تهدف الي تأجيج الاوضاع الداخلية وتهدد السلم الأهلي وتفاقم من التحديات التي تواجهها سوريا في المرحلة الحالية.
وشددت الامانة العامة علي أن تلك الأوضاع تستلزم تركيزاً علي السياسات والاجراءات التي تعزز وتحصن الاستقرار والسلم الاهلي من أجل تفويت الفرصة على أية مخططات تسعى الي زعزعة استقرار سوريا وتقويض فرص تعافيها.