بحضور رئيس "الوادا".. وزير الرياضة يُجري مناقشات خلال اجتماعات الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، عضو مجلس إدارة الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "الوادا"، عدد من المناقشات والمباحثات، مع / ويتولد بانكا رئيس الوكالة الدولية، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي، ومجلس الإدارة، والأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، ووزيري الرياضة باليابان وبولندا، بالإضافة إلى مناقشة جدول أعمال الوكالة خلال الفترة المقبلة.
أكد وزير الشباب والرياضة أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعمل علي تعزيز أوجه التعاون والتنسيق المشترك مع المؤسسات الدولية المعنية بمكافحة المنشطات متمثلة فى المكتب الإقليمي، والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات فى مختلف مجالات التعاون وخاصة فى شأن نشر ودعم ثقافة نبذ ومكافحة المنشطات والتوعية بمخاطرها على جميع الأفراد وخاصة فى أوساط الرياضيين.
أشار صبحي إلي دعم الحكومة المصرية وكافة الجهات المعنية بشكل كامل للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات "النادو"، من أجل تحقيق أهدافها المنشودة وتعظيم مكانة المنظمة وتفعيل دورها على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
من جانبه، أكد رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "الوادا" تقديره الكامل للدور الكبير الذى تحرزه مصر على صعيد ملف مكافحة المنشطات والتنسيق والتعاون الدائم بين الوكالة والمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات والوزارة والنتائج الإيجابية التى تتحقق جراء هذا التعاون.
جدير بالذكر أن مصر استضافت اجتماعات مجلس الإدارة والمكتب التنفيذى للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا» مايو ٢٠٢٢.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات وزير الرياضة الوادا الدكتور أشرف صبحى الوکالة الدولیة لمکافحة المنشطات
إقرأ أيضاً:
بعد الشروع في إغلاقها.. ماذا تعرف عن إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).. تصدرت محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعدما أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء إجراءات إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، في خطوة وصفها البعض بأنها جزء من محاولات الإدارة لإصلاح الحكومة الفيدرالية.
وأكد إيلون ماسك، المكلف بإصلاح الهيئات الفيدرالية، أن الرئيس ترامب وافق على إغلاق الوكالة بشكل نهائي.
وبدأت الإجراءات بإغلاق مقر الوكالة الرئيسي في واشنطن، حيث تم إبلاغ موظفيها بالبقاء في منازلهم، وتم إزالة الشعارات والصور المتعلقة بأنشطتها الإغاثية من جدران المبنى.
كما تم تعطيل موقع الوكالة الإلكتروني وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، وتحويل جميع المحتويات إلى صفحة مختصرة على موقع وزارة الخارجية الأمريكية.
وفي تصريحات صحفية، أكد الرئيس ترامب ازدراءه للوكالة، واصفًا إياها بأنها كانت "تُدار من قبل مجموعة من المجانين المتطرفين"، مؤكدًا عزمه على إنهاء عمل الوكالة.
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)
الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) هي إحدى الوكالات الحكومية الأمريكية التي تأسست في 1961، وتعتبر من أبرز الجهات الفاعلة في مجال تقديم المساعدات التنموية والإغاثية على مستوى العالم.
تتبنى الوكالة رؤية استراتيجية تهدف إلى تحسين حياة الناس في الدول النامية من خلال برامج تنموية متنوعة، حيث تعمل على تحسين التعليم، والصحة، والبنية التحتية، والزراعة، والمساعدات الإنسانية، وحقوق الإنسان.
تعد الوكالة جزءًا أساسيًا من السياسة الخارجية الأمريكية، وتساهم في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والدول المستفيدة من الدعم.
أهداف الوكالة ومجالات عملها
تسعى USAID لتحقيق عدة أهداف رئيسية من خلال برامجها:
التنمية الاقتصادية: تعمل الوكالة على دعم البلدان النامية في تحسين اقتصاداتها من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، تعزيز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية، وتحفيز الاستثمارات المحلية والأجنبية.
الصحة: تشارك الوكالة في تحسين الأنظمة الصحية في البلدان النامية، من خلال برامج مكافحة الأمراض مثل الملاريا، الإيدز، والسل، بالإضافة إلى تعزيز الخدمات الصحية الأساسية وتطوير شبكات الرعاية الصحية.
التعليم: تركز الوكالة على تحسين الوصول إلى التعليم الجيد للأطفال والشباب في الدول النامية، وتحقيق العدالة في فرص التعليم للذكور والإناث على حد سواء.
الزراعة والتنمية الريفية: تدعم USAID البرامج التي تهدف إلى تعزيز الإنتاجية الزراعية، دعم المزارعين الصغار، وتحقيق الأمن الغذائي من خلال زيادة الكفاءة الزراعية واستخدام التقنيات المستدامة.
حقوق الإنسان والديمقراطية: تساهم الوكالة في تعزيز الحكم الرشيد وحقوق الإنسان، وتعمل على تطوير مؤسسات ديمقراطية في البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية نحو الديمقراطية.
الإغاثة الإنسانية: تقوم USAID بتقديم المساعدات الطارئة في حالات الكوارث الطبيعية والصراعات، من خلال توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية للمشردين واللاجئين.
الشراكات الدولية والحوكمة
الوكالة لا تعمل بمفردها في تنفيذ برامجها، بل تتعاون مع العديد من المنظمات الدولية، الحكومية، غير الحكومية، والقطاع الخاص، بهدف ضمان تحقيق نتائج فعّالة ومستدامة.
تشارك USAID أيضًا في تمويل مشاريع كبيرة بالشراكة مع حكومات الدول المستفيدة لتطوير البنية التحتية المحلية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
التحديات والانتقاداترغم الدور الكبير الذي تقوم به الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، إلا أن هناك بعض الانتقادات المتعلقة بسياساتها وأثرها على الدول المستفيدة.
فقد انتقد البعض أن المساعدات التي تقدمها الوكالة قد تكون مشروطة ببعض المصالح السياسية أو الاقتصادية للولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول استقلالية بعض الدول المستفيدة.
كما أن بعض المشاريع التي تم تنفيذها من قبل الوكالة قد واجهت تحديات في تحقيق النتائج المرجوة على أرض الواقع بسبب قلة التنسيق بين الجهات المحلية والمنظمات الدولية.
في النهاية تظل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ركيزة أساسية في الجهود الأمريكية لدعم التنمية المستدامة في الدول النامية.
من خلال برامجها المتنوعة، تعمل الوكالة على تحسين حياة ملايين البشر حول العالم، مما يسهم في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في العديد من الدول.