"ثقافة البحيرة" تنظم دورة تعليم الكمبيوتر الناطق للطلاب المكفوفين بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمنهور
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم فرع ثقافة البحيرة، من خلال قسم التمكين الثقافي دورة تعليم الكمبيوتر الناطق للطلاب المكفوفين بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمنهور، ويعد ذلك خطوة هامة نحو تعزيز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وتوفير فرص التعليم المتساوية، تحت رعاية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة وفي إطار الدور البارز الذي يقدمه فرع ثقافة البحيرة لتحقيق التفاعل الإيجابي بين مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأطفال، الشباب، وذوي الهمم، من خلال مجموعة فعاليات ثقافية تساهم في تطوير المهارات والقدرات الفكرية.
وتستهدف الدورة تدريب الطلاب على استخدام البرمجيات المساعدة التي تتيح لهم التفاعل مع الحاسوب بسهولة، بما يعزز قدراتهم الأكاديمية والمهنية، وهذه الدورات تواكب رؤية مصر في تعزيز الشمولية والتمكين لذوي الهمم، وتوفير بيئة تعليمية تتيح لهم فرصاً متكافئة مع أقرانهم.
وتأتي هذه الدورة ضمن جهود الدولة المستمرة في دعمهم وتمكينهم من الحصول على مهارات تكنولوجية حديثة، حيث يُعد الكمبيوتر الناطق أداة أساسية في تسهيل الوصول إلى المعلومات والارتقاء بمستوى التعليم للأشخاص المكفوفين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البحيرة الدراسات الإسلامية والعربية الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة الدكتورة جاكلين عازر القدرات الفكرية جاكلين عازر ذوي الاحتياجات الخاصة كلية الدراسات الإسلامية والعربية
إقرأ أيضاً:
«التعليم»: نعمل على توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب ذوي الهمم
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الدولة المصرية تولي رعاية غير محدودة لذوي الهمم، في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام بهم وتمكينهم وتوفير كل الخدمات لهم، موضحة أنها تبذل جهودا كبيرة لدمج أبنائها من ذوي الهمم بمدارسها على مستوى الجمهورية، وإتاحة الالتحاق بنظام الدمج التعليمي في جميع أنواع المدارس النظامية.
توفير مسارات تعليم لذوي الهمموأضافت وزارة التربية والتعليم، أنه تم تقديم العديد من الخدمات والتيسيرات المتنوعة وتوفير مسارات تعليم لذوي الهمم في مدارس وفصول التربية الخاصة بهدف تقديم بيئة تعليمية ملائمة للطلاب من ذوي الإعاقة المتوسطة والشديدة.
التوعية المجتمعية بقضايا ذوي الهمموأوضحت الوزارة، أنها تواصل أيضا التوعية المجتمعية بقضايا أبنائنا من ذوي الهمم من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات، حرصا منها على توفير بيئة تعليمية شاملة تلبي احتياجاتهم بما يساهم في تحقيق مبدأ المساواة في التعليم ودمجهم في المجتمع.