كييف: لن نستخدم أسلحة الغرب داخل روسيا
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
سنة ونصف مرت تقريباً على الحرب الروسية الأوكرانية، ولا تزال كييف متمسكة بموقفها الصارم بتحرير كافة أراضيها.
فقد جدد وزير الخارجية الأوكراني ديميتري كوليبا، تأكيده بأن بلاده ماضية في تحرير كافة أراضيها مهما كلف الأمر. وقال في مقابلة مع فرانس برس اليوم الخميس إن "أوكرانيا تريد تحرير كافة أراضيها، واستعادتها بالكامل وفق حدود 1991، مهما استغرق الوقت"، في إشارة إلى استعادة شبه جزيرة القرم التي سيطرت عليها روسيا وضمتها لأراضيها عام 2014.
وفي ما يتعلق بالدعم العسكري الغربي، أوضح كوليبا أن كييف أعطت ضمانات لداعميها بأنها لن تستعمل الأسلحة الغربية داخل الأراضي الروسية.
كما أكد أنه لا توجد أي ضغوطات على بلاده من أجل تسريع هجومها المضاد، وكل ما يسمع مجرد تعليقات لخبراء ومحللين، تتبخر عند أو نصر يحقق ميدانياً.
هجوم دبلوماسيأما عن العلاقات مع إفريقيا، فشدد على أن بلاده تعتزم بذل جهود سياسية لتعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية بهدف مواجهة النفوذ المتزايد لموسكو في القارة.
وقال كوليبا "إنّنا نبدأ من الصفر في إفريقيا.. فهذه القارة تحتاج إلى عمل منهجي وبعيد المدى، لا يحصل ذلك بين ليلة وضحاها".
كما اعتبر أن الجهود الأوكرانية بمثابة "هجوم مضاد" دبلوماسي في مواجهة المساعي الروسية لتوطيد العلاقات مع القادة الأفارقة.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News أوكرانياالمصدر: العربية
كلمات دلالية: أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
طارق البرديسي: ما حدث في السودان كارثي.. وغياب الغرب يؤكد وجود مؤامرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الحرب الحالية في السودان لها تأثيرات كارثية على الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية والتشظي في المؤسسات الوطنية تسهم في إضعاف الدولة وتهديد استقرارها.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أوضح البرديسي أن التجارب التي مرت بها بعض الدول العربية بعد عام 2011 أظهرت أن الحروب الأهلية والانقسامات الداخلية تؤدي في النهاية إلى انهيار الدول.
وأكد ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسات الوطنية مثل الجيش والشرطة والقضاء والتشريعات لضمان استقرار البلاد.
وأشار البرديسي إلى أن استمرار الصراع في السودان قد يكون نتيجة لتدخلات إقليمية ودولية، لافتًا إلى أن غياب الدور الغربي وعدم التدخل لإنهاء الأزمة يعكس وجود مصالح خفية تساهم في استمرار الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السودانية يكمن في الحفاظ على جيش وطني موحد يحتكر السلاح والقرار العسكري، محذرًا من مخاطر تقسيم القوات المسلحة بين أطراف متعددة، مما يهدد وحدة السودان واستقراره الداخلي.
وشدد البرديسي على أن التجربة المصرية في الحفاظ على وحدة الدولة واستقرار مؤسساتها تعد نموذجًا يمكن الاستفادة منه، مؤكدًا أهمية وحدة الصف السوداني في إنهاء النزاع واستعادة الاستقرار.