حامد بن زايد يهنئ هزاع بن زايد بتعيينه ممثلاً للحاكم في منطقة العين
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
هنأ سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار، سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، بمناسبة تعيينه ممثلاً للحاكم في منطقة العين.
وقال سمو الشيخ حامد بن زايد: «نبارك لأخي سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، بتعيينه ممثلاً للحاكم في منطقة العين، هذه الثقة التي تترجم دور سموه الريادي، وإسهاماته الحيوية في خدمة الوطن والمواطن، وترسيخ مسيرة البناء والتنمية».
وأضاف سموه: «يأتي هذا الاختيار تتويجاً لمسيرة حافلة من العمل والعطاء في سبيل رفعة ونهضة الوطن، حيث يعكس هذا المرسوم الثقة الكبيرة التي يحظى بها سموه، والخبرات والكفاءة العالية التي يتمتع بها، فهو قائد يجمع بين الحكمة والرؤية، والعزم والمسؤولية، وصاحب فكر متقدم، وعطاء لا محدود، وبإخلاصه المعهود، سيواصل مسيرة البناء والريادة».وتابع سموه: «واثقون في أن منطقة العين التي تتميز بإرث تاريخي وثقافي عريق، ستشهد مرحلة جديدة من التطوير والازدهار والتنمية المستدامة، والارتقاء بمستوى الخدمات والبنية التحتية، وبما يترجم تطلعات القيادة الرشيدة، ويعزز مسيرة التنمية الشاملة في دولتنا، ويسهم في ترسيخ مكانة العين وجهةً سياحيةً وثقافيةً رائدةً لها مكانة خاصة متميزة على الصعيدين الوطني والإقليمي والعالمي».
وقال سموه: «نسأل الله لسمو الشيخ هزاع بن زايد، دوام التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة الإنجازات والنهضة الشاملة التي تشهدها منطقة العين، لتظل هذه المنطقة العريقة نموذجاً للتنمية المستدامة، تحت قيادة حكيمة تسعى لتحقيق الخير والرخاء لأبناء الوطن، وتعزيز مكانة الإمارات بين مختلف الأمم».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حامد بن زايد الإمارات هزاع بن زايد بن زاید آل نهیان هزاع بن زاید منطقة العین سمو الشیخ
إقرأ أيضاً:
جامع الشيخ زايد في سولو يطلق مبادرات خيرية وإنسانية بإندونيسيا
نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع في إندونيسيا، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.
وتضمَّنت برامج شهر رمضان 1446هـ، في إقليم باندا آتشيه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة إفطار يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.
ونظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، إضافة إلى ختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 مشارك من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر من رمضان إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، بمشاركة 60 متطوعاً.
تقاليد راسخةوقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو: "تهدف الأنشطة التي ينظِّمها جامع الشيخ زايد الكبير في سولو خلال شهر رمضان المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي، والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان".
وأكَّد الرميثي أنّ جامع الشيخ زايد الكبير في سولو الكبرى أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات.
وأشاد الرميثي بدعم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للبرامج الرمضانية، وتعاونها مع إدارة الجامع في توفير احتياجات الصائمين خلال الشهر الفضيل، وقال: "يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي، حيث تنتشر وتتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وتُعَدُّ هذه التقاليد امتداداً لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام من خلال التسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم".
وأعربت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.