في حوار خاص لـ”الثورة” وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري: البدء بتنفيذ آلية لصرف المرتبات مطلع العام القادم
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
آلية الصرف استثنائية ومؤقتة، حتى يتم استرداد مرتبات الشعب من قبل العدوان أنجزنا نحو ٦٠% والعمل مستمر على إنجاز بقية أدلة الخدمات في بقية وحدات الخدمة العامة نعمل بشكل دؤوب على الحد من الروتين الطويل في الإجراءات والمعاملات وتخفيف الأعباء عن المواطنين نحن ملتزمون بتوصية من مجلس النواب بخصوص الإحالة للتقاعد نطوّر أنظمة الوزارة القائمة سواء النافذة الإلكترونية أو النظام الموحد للموارد البشرية تطوير السياسات العامة والبنية القانونية مرتبط بالتغييرات الجذرية وإعادة الهيكلة والبناء التنظيمي هناك لجنة مشتركة مع وزارة المالية لمراجعة آلية صرف واعتماد الحوافز والمكافآت في وحدات الخدمة العامة
.
أكد وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي أن حكومة التغيير والبناء جعلت موضوع المرتبات نصب عينها من اليوم الأول ، وأن وزارة المالية عملت في هذا الاتجاه .
مشيراً إلى أن ما يتم تداوله حول الاستعدادات والترتيبات التي تجريها الحكومة لصرف مرتب أو نصف مرتب بصورة شهرية على الأقل لموظفي الدولة تحت سلطة الحكومة بصنعاء لم تعد تسريبات ، وأن الخدمة المدنية حاضرة في إعداد هذه الآلية من يومها الأول ، وقال وزير الخدمة المدنية : إن الحكومة ستنجح قريبا وتبدأ في تنفيذ هذه الآلية والتي تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية ، والظروف الصعبة التي يعيشها الموظفين في الخدمة العامة جراء انقطاع المرتبات التي تسبب بها العدوان والحصار السعودي الأمريكي الذي لا يزال مستمراً ، مؤكدا أن هذه معالجة استثنائية ومؤقته ، حتى يتم استرداد مرتبات الشعب من قبل العدوان .
وتوقع الدكتور الحوالي أن يتم العمل بآلية الصرف مطلع العام القادم .
موضحا أن الحكومة بصنعاء بمن فيها وزارة الخدمة المدنية جاهزة اذا تم التوافق من خلال المفاوضات التي يجريها الوفد الوطني في سلطنة عمان بخصوص خارطة السلام وتسليم المرتبات وإعادة البنك المركزي إلى صنعاء وإعادة تصدير النفط وتوزيع الثروة النفطية بين كافة أبناء اليمن ، فبكل تأكيد أن الحكومة جاهزة للتعامل مع أي مستجدات في هذا المجال سواء صرف المرتبات أو غيره .
الدكتور الحوالي تطرق في حوار خاص بالثورة إلى جملة من القضايا الخاصة بمهام وأنشطة وزارة الخدمة المدنية ، وما يتعلق بالتطوير الإداري والإصلاح المؤسسي للخدمة العامة وكل ما يتعلق بمهام الوزارة والوظيفة العامة ، وما أنجز من المشاريع وما الوزارة بصدد إنجازه.. المزيد من التفاصيل في سياق الحوار.
الثورة / أحمد المالكي
التطوير الإداري والإصلاح المؤسسي الذي هو من اختصاص وزارتكم جاء ترتيبه ثانيا في محاور برنامج حكومة التغيير والبناء ، ومن أهم البنود الواردة في البرنامج ، التحول التدريجي نحو الحكومة الإلكترونية؟ وتطوير قواعد البيانات والأنظمة والربط الشبكي وتعزيز حماية وأمن المعلومات؟ هل بدأتم في تنفيذ هذه الخطوات؟
-أن يأتي التطوير الإداري والإصلاح المؤسسي في المرتبة الثانية في برنامج حكومة التغيير والبناء فهذا يدل على أهمية المسؤولية التي توليها الحكومة للتطوير والإصلاح الإداري ، وحقيقة نعم الوزارة بدأت بالفعل ، ليس فقط من بدء تشكيل الحكومة الجديدة ولكن من باب الإعتراف بالفضل ، كان هناك عمل جيد للوزير السابق الأستاذ سليم المغلس ونحن أتينا لاستكمال الكثير من المشاريع المتعلقة بالأنظمة والتطبيقات الإلكترونية والتحول الرقمي ، ونحن جئنا لاستكمال ما بدأه الوزير ، وأكيد لدينا مشاريع تطويرية وأنظمة جديدة ، وقد دشنت قبل أيام قلائل نظام الأرشفة الإلكترونية ، وقريباً يدشن النافذة الإلكترونية الموحدة لخدمة الجمهور ، ولدينا مسار موازي في تطوير الأنظمة القائمة في الوزارة سواء النافذة الإلكترونية أو النظام الموحد للموارد البشرية حيث قد أنجز فيه خمسة مكونات من ١٨ مكوناً ، وهناك مكونات في مرحلة التحليل والتصميم وخمسة مكونات تحت البرمجة ، ومنذ تشكل الحكومة هناك انطلاقة في العمل بوتيرة أعلى وأسرع .
البرنامج الحكومي للتغيير والبناء ركز على ضرورة تطوير السياسات العامة والبنية القانونية بما يلبي متطلبات المرحلة ويطور الأداء المؤسسي ويعالج الاختلالات والتضارب بين الأدوار والمسؤوليات في مؤسسات الدولة، ماذا عملتم بهذا الخصوص؟
هذا الموضوع حالياً مرتبط بالتغييرات الجذرية وإعادة الهيكلة والبناء التنظيمي وتطوير اللوائح والقوانين ومواءمتها وإزالة التناقضات والازدواج والتضارب في المهام والاختصاصات ، ونحن الآن بصدد تشكيل لجان الدمج ، وقد تم دمج قطاع التعاون الدولي مع وزارة الخارجية وبقية مكونات المجلس الأعلى لتنسيق الشئون الإنسانية مع وزارة الشئون الاجتماعية والعمل ، واللجنة الآن التي شكلت بقرار من رئيس الوزراء تستكمل دمج مكونات مكتب رئاسة الوزراء الذي يشمل الأمانة العامة سابقاً ووزارة التخطيط سابقا كذلك ، والجهاز المركزي للإحصاء “تغيير ارتباط” حيث أصبح الآن مرتبط بمكتب رئاسة الوزراء ، وكذلك المكتب التنفيذي للرؤية وهناك الآن ورشة العمل التدريبية للجان القطاعية ولجان العمل المشاركة في عملية الدمج ، وهذا سيتضمن ماتطرقتم له في السؤال بخصوص إعداد مشاريع اللوائح التنظيمية في الوزاراة ومواءمة القوانين ، وإنهاء كل أشكال التداخلات والتضارب حتى لا تتعارض وتتداخل الاختصاصات.
علمنا أن الوزارة نفذت حزمة من المشاريع والبرامج التطويرية في إطار الإصلاح الإداري والبناء المؤسسي كأحد المحاور الرئيسية لتوجهات ومهام حكومة التغيير والبناء، هلا حدثتمونا عن أبرز ما نفذ في هذه الحزمة ؟
-طبعا الوزارة تعد تقارير أسبوعية وشهرية، وخلال مرور نحو ثلاثة أشهر منذ تشكيل حكومة التغيير والبناء الوزارة أعدت تقريرا شاملا يضم ستة محاور تقريباً وتشتمل على مجمل الأنشطة والأعمال التطويرية التي تصب في خدمة جمهور الوزارة والتقرير نشر في بعض وسائل الإعلام وفيه الكثير والكثير من التفاصيل ، التي تطرقت إلى كل ما يتعلق بخدمة المواطن والتحول الرقمي ودور الوزارة في استكمال عملية الدمج وبناء الهيئات التنظيمية وما يتعلق أيضا بتصحيح الإختلالات ، وهناك عمل جيد ومستمر بدرجة أعلى مما كان في الماضي ، إضافة إلى ما يتعلق بتطوير الخدمات وتبسيط الإجراءات وهو مشروع مهم جدا ، وكانت الوزارة قد بدأت في الفترة الماضية بهذا المشروع وقد دشنا منذ أسبوعين أحد عشر دليلاً لإحدى عشرة وحدة إدارية في محافظة ذمار وقادمون على استكمال التدريب لمشروع الخدمات وتبسيط الإجراءات ، ومدونة السلوك الوظيفي في خمس محافظات أخرى، وكذلك استكمال المشروع في وحدات الخدمة العامة على المستوى المركزي لأن هناك بعض الوحدات كانت قد أعدت الدليل الخاص بخدمات الجمهور والمواطن ، ومع الدمج الذي حصل لبعض الوزارات كا الأشغال والثقافة والسياحة ودمج الوزارات التعليمية في وزارة واحدة ، وعلى سبيل المثال كانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كانت قد أعدت دليل خدمات بينما كانت وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم الفني والتدريب المهني لم تصل إلا إلى مستوى معين من الإنجاز بحدود ٢٠ إلى ٣٠ % ، والآن بعد تحديد المهام سيتم تحديد الاختصاصات والمهام في اللائحة الجديدة لهذه الوزارات وسيتم إعادة موائمة أدلة الخدمات فيها.
في تقرير جديد صدر عن وزارتكم تناول عدداً من انجازات الوزارة خلال ١٠٠ يوم تطرق إلى إعادة ترتيب اللوائح والهياكل التنظيمية المنظمة لتحسين الخدمات وتبسيط الإجراءات وتخفيف المعاناة عن المواطنين في شتى مجالات الحياة ، ممكن تعطونا نبذه موجزة عن هذه الترتيبات ؟ وماذا تقصدون بتخفيف المعاناة عن المواطنين؟
-بالتأكيد نقصد تطوير الخدمات وتبسيط الإجراءات وسرعة انجاز المعاملات وبما من شأنه تقليل الروتين وتخفيض عدد النقلات والإجراءات للمعاملة الواحدة ، مثلا كان سابقا بعض المعاملات تصل إلى ثمانين أو تسعين إجراء ، والآن مع تطبيق المنهجية في إعداد الخدمات ينخفض عدد الإجراءات المقدمة إلى عشرة أو ١٥ إجراء ، وهذا يسرع الفترة الزمنية المحددة لتقديم الخدمة للمواطن وإنجاز المعاملات ، والسيد القائد في أول لقاء مع حكومة التغيير والبناء حث على موضوع الدوام والإنضباط الوظيفي وسرعة أجاز معاملات الناس ، وأيضا الوزارة الآن تعد آلية تحت عنوان ” اليوم المفتوح” بشتى الوسائل، منها اللقاء اليومي ومنها خدمة الجمهور ومنها تحديد للقاء نخب معينة وفئات معينة من المجتمع ، وأيضا النزول والزيارات الميدانية للوزارات التي لها امتدادات في الميدان ، وكلها تصب في خدمة المواطن لأن مسؤوليتنا الاهتمام بالناس والمجتمع ، وإضافة إلى ذلك الوزارة أعدت مشروع قرار لمجلس الوزراء بخصوص الضوابط والمعايير لعملية الهيكلة ، وفيما يتعلق بالهيكلة لا نريد إعادة التضخم الهيكلي من جديد.
ربما هناك فجوة فيما بين الوزارات ومؤسسات الدولة وبين المجتمع ، هل ترون أن هناك ضرورة لإيجاد علاقة إيجابية بين الحكومة والمواطنين لتطوير الخدمات بالوحدات العامة ؟ وكيف ذلك؟
-مهم جدا أن تكون هناك علاقة طيبة وقوية بين المجتمع ومؤسسات الدولة ، وكما أسلفت الآلية التي تعدها الوزارة اليوم المفتوح ، ونافذة الشكاوى ونافذة خدمة الجمهور ، تطوير الخدمات والأتمتة ، كما نعد الآن في الوزارة أكثر من ستة تطبيقات بحيث يستطيع المواطن في أصقاع البلاد وفي أي منطقة في اليمن سواء كان حضر أو ريف أن ينجز بعض المعاملات من مكانه دون الحاجة إلى التحرك إلى مراكز المدن أو العاصمة صنعاء مثلاً.
علمنا أن حكومتكم وبالذات وزارتكم لديها توجه نحو نظام التحول الرقمي للخدمات الحكومية مع وزارة الاتصالات ، حدثنا عن هذا التشارك؟
-كان من أول اهتمامات الوزارة التنسيق مع الوزارات الأخرى وتم عقد اجتماع وتم إعداد آلية تنسيقية بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ووزارة الخدمة المدنية فيما يخص التحول الرقمي ، لأنه كان هناك فوضى في عملية التحول الرقمي حيث كانت العديد من وحدات الخدمة العامة تقوم بإنشاء أنظمة تعتقد من وجهة نظرها أنها تلبي غرضها وأهدافها في التحول الرقمي وتقديم الخدمات الإلكترونية ، ولكن دون ضوابط ومعايير ودون إدراك المخاطر الخاصة بالمعلومات والحفاظ عليها ، فكان لزاماً على وزارة الخدمة أن تتفق مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في هذه الجزئية ، بحيث لا يتم أتمتة أي نظام أو أعمال أو أي أنشطة إلا بعد إعداد دليل الخدمات بحيث يكون دليل الخدمات هو الأساس الذي تنطلق منه عملية الأتمتة .
ماذا بخصوص مشروع إجراءات إنجاز المعاملات بالوحدات الإدارية ؟ ماذا تحقق وأُنجز وماذا تبقى في هذا المسار ؟
-المشروع ماض على قدم وساق وقد أنجز من هذا المشروع تقريباً أكثر من ٦٠% ، والعمل مستمر على إنجاز بقية أدلة الخدمات في بقية وحدات الخدمة العامة .
ماذا بخصوص تطوير النظام الإلكتروني للتقاعد أيضا ، أعتقد لديكم أرقام عن هذا الجانب ماذا تحقق وما هي خطتكم بخصوص الإحالات التقاعدية لمن بلغهم الأجل خلال الفترة القادمة؟
-للأسف الشديد لم يتم الإحالة للتقاعد منذ عشرات السنين هناك حالات كثيرة جدا ، ونحن أعددنا دراسة للموضوع وحددنا الحالات مثلاً أكثر من ٦١٩٢ حالة بلغوا أجل التقاعد لم يتم إحالتهم مع أنهم قد استوفوا كامل وكافة الحقوق القانونية من مرتبات وعلاوات من كل شي هذا جانب ، والجانب الآخر هناك في حدود ١٣ الف حالة من العام ٢٠١٤م إلى العام ٢٠١٨م ، أيضا هؤلاء استوفوا مرتباتهم المستحقة وتبقى لهم بعض العلاوات المتأخرة ، وأيضا حللنا الحالات التي بلغت أجل التقاعد من العام ٢٠١٩م إلى العام ٢٠٢٤م كما عملنا دراسة إلى العام ٢٠٣٠م ، وقد رفعنا بهذا التقرير إلى رئيس الوزراء وبإذن الله سنناقش هذا التقرير مع مجلس النواب لأنه أوصى بعد تشكيل الحكومة بعدم الإحالة للتقاعد إلا بعد الاستيفاء ، ونحن ملتزمون بهذه التوصية من مجلس النواب بخصوص الإحالة للتقاعد كما أننا مصممون على معالجة الاختلالات سواء فيما يتعلق ببيانات التقاعد أو ما يتعلق بالبيانات الوظيفية والبيانات المالية للموظفين سواء كانت أرقاماً وظيفية أو وطنية وبعض النواقص في البيانات ، والمؤهلات الدراسية إضافة إلى قضية الازدواج ، ونحن في عمل وتنسيق مستمر من أجل تصحيح كافة الإختلالات في قاعدة البيانات سواء مع وزارة الدفاع والداخلية ، وإن شاء الله في الوقت القريب ستكون هناك نتائج مثمرة ومفيدة في تصحيح الاختلالات وتصويب قاعدة البيانات.
سمعنا أن هناك لجنة مشتركة مع وزارة المالية لمراجعة آلية صرف واعتماد الحوافز والمكافآت في وحدات الخدمة العامة؟ ماذا بهذا الخصوص ، وماذا عن هذه اللجنة هل شُكَّلت وبدأت مهامها؟
-نعم بناء على محضر مشترك وبناء على توجيهات السيد القائد يحفظه الله وتوجيهات فخامة الأخ المشير مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى هناك لجنة شكلت لهذا الغرض وهي بصدد رفع مشروعها الذي شكلت من أجله ، ونحن نريد أن نحدد سقوفاً للحوافز والمكافآت بحيث لا تبقى الأمور بدون ضوابط ، وأيضا ضوابط آليات الصرف هو أحد توجه حكومة التغيير والبناء في التقشف وترشيد الإنفاق وإعادة توزيع الموارد المتاحة والممكنة ، بحيث تكون قاعدة العدالة هي الأساس في توزيع هذه الموارد.
من خلال استلامكم لحقيبة الخدمة المدنية ، والفترة الزمنية التي بدأتم تولي مهامكم، هل شخَّصتم أبرز الصعوبات والمعوقات التي تواجه الوزارة في تنفيذ المهام المنوطة بها ؟
– صحيح، وأيضا التقرير الذي أعدته الوزارة تطرق إلى موضوع الصعوبات والتحديات والتي من أهمها شحة الإمكانيات والجوانب المالية ، وصحة الكفاءات النوعية التي نحتاجها ، لتعيننا في تنفيذ الرؤية والمشاريع التطويرية، وايضاً لم نلق تعاون لأن الخدمة المدنية ليست معنية بنفسها بل هي معنية بوحدات الخدمة العامة ، ونواجه صعوبات لأن هناك الكثير من الوحدات تسمي نفسها الوحدات المستقلة ، ولا تريد أن تربط قاعدة بياناتها بقاعدة بيانات الخدمة هذا مما صعب قضية تصحيح وتحديث البيانات ، ونحن الآن بصدد نفس جديد ونحتاج تعاون قوي ونلمس ذلك ، على سبيل المثال في هذا الجانب كان هناك الكثير من الجهات التي تسمي نفسها الجهات غير المبوبة والمستقلة، لم يتم ربط بياناتها على سبيل المثال وزارة العدل ، مجلس النواب ، المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي وفروعها في المحافظات ، المؤسسة العامة للموانئ ، كثير من الجهات التي كانت ترى أن ربط قاعدة بياناتها يشكل خرق للاستقلالية بينما ، الأمر الصحيح والسليم أن تكون هناك بوابة واحدة وقاعدة بيانات وطنية موحدة لكافة موظفي الدولة ، في أي مكان وفي أي وحدة عامة ، وأي مؤسسة مهما كان شكلها أو نوعها أو وضعها القانوني .
هناك تسريبات يتم تداولها بشكل واسع هذه الفترة أن حكومة التغيير والبناء تجري ترتيبات لصرف مرتب أو نصف مرتب بصورة شهرية على الأقل لموظفي الدولة تحت سلطة حكومتكم بصنعاء ، ما حقيقة هذا التوجه؟
-هذا الكلام وضعته الحكومة نصب عينها من اليوم الأول ، ووزارة المالية عملت في هذا الاتجاه ولم يعد الموضوع تسريبات ، حيث عقد أول أمس عضو المجلس السياسي الأعلى الأستاذ محمد علي الحوثي مع رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء وعدد من وزراء الحكومة اجتماع ناقشوا فيه هذا الموضوع ، والخدمة المدنية حاضرة في إعداد هذه الآلية من يومها الأول ، والموضوع برمته هو تقشف وترشيد للإنفاق وإعادة توزيع ، والبحث عن حلول إبداعية ، وتجميع للموارد من أكثر من مصدر دون إضافة أي أعباء على المواطن ، وبإذن الله قريبا ستنجح الحكومة وتبدأ في تنفيذ هذه الآلية للتخفيف من الأعباء المعيشية على الموظفين في الخدمة العامة ، والظروف الصعبة التي يعيشها الموظف جراء انقطاع المرتبات بسبب العدوان والحصار السعودي الأمريكي الذي لا يزال مستمراً ، ونؤكد أن هذه معالجة استثنائية ومؤقتة ، وتبقى مرتبات الخدمة العامة لدى تحالف العدوان.
ما يتم تداوله أن حل مرتبات موظفي الدولة من قبل حكومتكم أصبح جاهزاً ومن المتوقع استكمال الترتيبات القانونية بشأن ذلك من قبل مجلسي الوزراء والنواب خلال الأيام القادمة، ما حقيقة ذلك؟
-تابعتم أخبار اجتماع عضو المجلس السياسي محمد علي الحوثي أمس الأول ، و نحن ماضون في تنفيذ هذه الآلية بعد استكمال الإجراءات القانونية وإصدار مشروع القانون بشكله النهائي من فخامة رئيس المجلس السياسي الأعلى ، وإن شاء الله ستبدأ الحكومة ووزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية في إصدار التعليمات التفصيلية اللازمة لتنفيذ هذه الآلية الاستثنائية ، ونسأل من الله تعالى التوفيق والنجاح للجميع.
هل ستبدأون تنفيذ الآلية مطلع العام القادم ؟
-هي واضحة ، وإن شاء الله مع بداية العام القادم بإذن الله سبحانه وتعالى .
هناك مفاوضات يجريها الوفد الوطني في سلطنة عمان ، ومن أبرز القضايا المطروحة على الطاولة ملف المرتبات ، إذا تم التوافق حول هذه القضية هل لديكم خطة جاهزة لإعادة تنظيم صرف المرتبات وبما يلبي طموحات الموظفين الذين صمدوا في مؤسسات الدولة خلال عشر سنوات من انقطاع مرتباتهم؟
-اذا تم التوافق على خارطة السلام وتسليم المرتبات وإعادة البنك المركزي إلى صنعاء وإعادة تصدير النفط وتوزيع الثروة النفطية بين كافة أبناء اليمن ، فبكل تأكيد أن الحكومة جاهزة للتعامل مع أي مستجدات في هذا المجال سواء صرف المرتبات أو غيره .
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الخدمات وتبسیط الإجراءات حکومة التغییر والبناء وزارة الخدمة المدنیة وحدات الخدمة العامة الإحالة للتقاعد المجلس السیاسی وزارة المالیة التحول الرقمی تطویر الخدمات العام القادم صرف المرتبات فی تنفیذ هذه مجلس النواب الکثیر من مع وزارة ما یتعلق أن هناک أکثر من من قبل فی هذا
إقرأ أيضاً:
1600 جنيه زيادة لهؤلاء.. الحكومة تزف بشرى سارة لـ4.5 مليون موظف
يتوقب نحو 4.5 مليون موظف في القطاع الحكومي موعد زيادة المرتبات رسميًا والذي أعلنه رئيس الوزراء من قبل.
ويهتم كل موظف بمعرفة قيمة الزيادة في المرتب ضمن حزم الحماية التي أعلنت عنها الحكومة في مؤتمرها الأسبوعي الأربعاء 26 فبراير، والتي شملت أيضا الإعلان عن حزم جديدة تشمل المعاشات وتكافل وكرامة والمزارعين.
وعن تفاصيل زيادة المرتبات والمعاشات، كشف وزير المالية، أحمد كجوك، عن حزم الحماية الاجتماعية التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وتقديم الدعم لمستفيدي برنامج "تكافل وكرامة".
موضوعات متعلقة:
ويزيد البحث عن كم سيحصل الموظفون وأصحاب المعاشات في 2025؟ ، وهو ما سنوضحه بالتفصيل في هذا التقرير.
1600 جنيه للدرجة الممتازة.. كم سيحصل الموظفون في 2025؟يتم زيادة الأجور بقيمة 1100 جنيه للدرجة السادسة، والتي تمثل الحد الأدنى للأجور، بينما تصل الزيادة إلى 1600 جنيه للدرجة الممتازة للعاملين بالجهاز الإداري للدولة، وفقًا لتصريحات سابفة لرئيس الوزراء في مؤتمر الحكومة الأسبوعى.
جاء جدول مرتبات الموظفين في الحكومة بعد تطبيق الزيادات الجديدة كما يلي:
الدرجة السادسة والخدمات المعاونة: 7100 جنيه.الدرجة الخامسة والخدمات المعاونة: 7500 جنيه.الدرجة الرابعة: 7800 جنيه.الدرجة الثالثة (التخصصية): 8300 جنيه.الدرجة الثانية: 8900 جنيه.الدرجة الأولى أو ما يعادلها: 10200 جنيه.درجة مدير عام أو ما يعادلها: 10600 جنيه.الدرجة العالية أو ما يعادلها: 12200 جنيه.الدرجة الممتازة: 15100 جنيه.أكد وزير المالية، أحمد كجوك، أن توجيهات الحكومة ركزت على أن تكون الحزمة الاجتماعية متنوعة بحيث تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، مع التحول إلى الدعم النقدي المباشر لضمان عدم التأثير على الأسعار أو التسبب في زيادة معدلات التضخم.
تفاصيل الحزمة الاجتماعية الجديدةتنقسم الحزمة الاجتماعية إلى شقين رئيسيين:
إجراءات سيتم تنفيذها حتى نهاية العام المالي الحالي.إجراءات متعلقة بالأجور والمعاشات، والتي سيتم تطبيقها مع بداية يوليو المقبل، بالتزامن مع السنة المالية الجديدة.الدعم النقدي للأسر عبر بطاقات التموينبالنسبة للشق الأول، الذي بدأ تطبيقه من شهر رمضان ويستمر حتى يونيو المقبل، وتم تقديم دعم نقدي للأسر المستحقة عبر بطاقات التموين، بحيث:
يُمنح 125 جنيهًا للبطاقة التي تضم فردًا واحدًا.يُمنح 250 جنيهًا للبطاقة التي تضم فردين أو طفلين، ويجرى تكرار هذا الدعم في أبريل الجاري زيادات جديدة في معاش تكافل وكرامةأوضح وزير المالية أن برنامج "تكافل وكرامة" يشمل 5.2 مليون مستفيد، وتم إضافة 300 جنيه لكل أسرة خلال شهر رمضان، إلى جانب زيادة الإثابة المالية بنسبة 25% اعتبارًا من أبريل الجاري ، وستكون هذه الزيادة دائمة.
تشمل الحزمة الاجتماعية تمويلًا إضافيًا للقطاع الصحي، حيث تم تخصيص مبالغ مالية لتغطية احتياجات 60 ألف حالة طبية تتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلاً.
كما سيتم زيادة المخصصات المالية للعلاج على نفقة الدولة، مع تسريع إجراءات الموافقات للمرضى الذين يحتاجون إلى دعم صحي فوري.
أعلن وزير المالية عن إنشاء صندوق تمويلي بقيمة 10 مليارات جنيه لدعم الشباب وتوفير فرص العمل. كما سيتم تخصيص 1500 جنيه لكل عامل غير منتظم، تُصرف ست مرات خلال العام.
دعم الفلاحين وزيادة أسعار المحاصيلأكد وزير المالية أن الحكومة مستمرة في دعم الفلاحين من خلال:
زيادة أسعار بعض المحاصيل الاستراتيجية، مثل القمح.تخصيص 6 مليارات جنيه كتمويل إضافي لدعم القطاع الزراعي.تحديد حد أدنى لشراء محصول القطن من الفلاحين.موعد زيادات الأجور والمعاشات وتفاصيلهامع بداية العام المالي الجديد، سيتم تطبيق زيادات في الأجور والمعاشات، وتشمل:
علاوة 10% للمخاطبين بالخدمة المدنية، بحد أدنى 150 جنيهًا.علاوة 15% لغير المخاطبين بالخدمة المدنية، بحد أدنى 150 جنيهًا.زيادة علاوة غلاء المعيشة من 400 جنيه إلى 1000 جنيه.إضافة علاوة قطعية بقيمة 300 جنيه لكل العاملين بالدولة.رفع الحد الأدنى للأجور إلى 7000 جنيه شهريًا.تخصيص 85 مليار جنيه لتمويل زيادات الأجور والمعاشات.تعكس هذه الزيادات في المرتبات والمعاشات جهود الدولة في دعم المواطنين وتحسين مستوى المعيشة، في إطار سياسات الحماية الاجتماعية التي تتبناها الحكومة، لمواجهة التحديات الاقتصادية والتضخم، مع التركيز على الفئات الأولى بالرعاية
موعد زيادة المعاشات 2025تصدر موعد زيادة المعاشات 2025 محركات البحث المختلفة ، بعد إعلان الحكومة في مؤتمرها الأسبوعي عن دخول الحزم الاجتماعية الجديدة التي تستهدف الأكثر احتياجا حيز التنفيذ ، مع إعلان موعد رفع المعاشات والمرتبات.
وأكد أحمد كجوك أنه سيتم توفير عدد من المخصصات لبقية الجهات لتكون قادرة على تلبية أي نقص في احتياجاتها، وبجانب ذلك فإن صندوق التأمينات و المعاشات بصدد الانتهاء من الزيادة القادمة في يوليو القادم، التي ستصل إلى 15%، كما سيشرح الصندوق كافة التفاصيل قريباً.
أكد وزير المالية أن حزمة الحماية الاجتماعية بدأت بالفعل في التنفيذ، موضحًا أن جميع الاعتمادات المالية المطلوبة تم توفيرها للوزارات المعنية، وبدأ المستفيدون في صرف مستحقاتهم.
وأضاف أن هذه الحزمة تستهدف في الأساس الفئات الأقل دخلًا، من خلال تقديم دعم نقدي مباشر يساعدهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية.
دعم إضافي للبطاقات التموينيةأعلن الوزير أنه تم تخصيص 2 مليار جنيه لزيادة الدعم الموجه للبطاقات التموينية، ليستفيد منه نحو 10 ملايين أسرة من الفئات الأكثر احتياجًا. وتشمل هذه الزيادة مبلغ 125 جنيهًا للبطاقات التي تضم فردًا واحدًا، و250 جنيهًا للبطاقات التي تضم فردين أو أكثر، وذلك خلال شهري مارس وأبريل 2025.
زيادة الدعم لمبادرة العلاج على نفقة الدولةأوضح الوزير أنه تم تخصيص أكثر من مليار جنيه إضافي لدعم موازنة العلاج على نفقة الدولة، وذلك لإنهاء قوائم الانتظار في جميع المحافظات، لافتًا إلى بدء علاج 60 ألف حالة من محدودي الدخل الذين لا يتمتعون بتغطية تأمينية صحية.
ووفقًا للبيانات الرسمية، فقد تم علاج 15 ألف حالة خلال الفترة من 1 إلى 15 مارس الجاري.
وأشار الوزير إلى أن المبادرة تشمل علاج العديد من الحالات المرضية الحرجة، مثل جراحات الأورام، والقلب، والمخ والأعصاب، والعظام، والرمد، والأوعية الدموية، والقسطرة الطرفية، بالإضافة إلى عمليات زراعة الكلى والكبد والقوقعة. كما أكد أن الحكومة ملتزمة بتدبير باقي الاعتمادات المالية اللازمة وفقًا لاحتياجات القطاع الصحي، بتكلفة إجمالية أولية تقدر بنحو 3 مليارات جنيه.
وأضاف أن الدولة تتحمل تكاليف علاج 2.35 مليون حالة سنويًا في مختلف المحافظات، وذلك من خلال مخصصات مالية ضمن الموازنة العامة للدولة، لضمان تقديم الرعاية الصحية المناسبة للمواطنين الأكثر احتياجًا.
مساندة إضافية لمستفيدي "تكافل وكرامة"كما كشف وزير المالية عن تخصيص 1.5 مليار جنيه لصرف 300 جنيه إضافية كمساندة استثنائية لنحو 4.7 مليون أسرة مستفيدة من برنامج "تكافل وكرامة"، وذلك خلال شهر رمضان الكريم.
وأشار إلى أن قيمة الدعم النقدي المقدم للمستفيدين من البرنامج ستشهد زيادة بنسبة 25% اعتبارًا من شهر أبريل 2025، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 16 مليار جنيه حتى يونيو 2026، وذلك في إطار حرص الدولة على تحسين الأوضاع المعيشية للأسر الأولى بالرعاية.
أكد الوزير أن الحكومة ستتحمل فارق سعر القطن بواقع 2000 جنيه لكل قنطار، بتكلفة إجمالية تبلغ 3.5 مليار جنيه.
وفي هذا الإطار، تم بالفعل توفير 2.1 مليار جنيه لسداد مستحقات مزارعي القطن، لضمان استقرار أوضاعهم الاقتصادية وتحفيزهم على زيادة الإنتاج.
رفع سعر توريد القمح المحلي لدعم المزارعينوفيما يتعلق بدعم مزارعي القمح، أعلن الوزير عن زيادة سعر أردب القمح المحلي بواقع 200 جنيه، ليصل إلى 2200 جنيه، وذلك بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 5.5 مليار جنيه. كما أكد أنه تم تدبير التمويل اللازم لشراء كافة الكميات المنتجة من القمح المحلي، وسيتم إتاحته على دفعات للهيئة العامة للسلع التموينية، مع بدء موسم التوريد منتصف أبريل المقبل.