صدى البلد:
2025-03-29@02:14:55 GMT

هشام يكن: جوميز طور مستوى عبد الله السعيد

تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT

أكد هشام يكن، نجم الزمالك السابق، البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني للقلعة البيضاء، يسير بشكل جيد مع الفريق خلال الفترة الحالية.

وقال يكن في تصريحات عبر برنامج “بوكس تو بوكس” الذي يذاع على قناة etc:” نادي الزمالك هو البهجة بالنسبة لنا وسعيد بالأداء في مباراة غزل المحلة والفوز الكبير، ولكن يجب غلق الصفحة والتركيز في المباريات القادمة".

وتابع:" لعبة لاعب غزل المحلة فيها عنف وكان من الوارد أن تسبب إصابة قوية للاعب الزمالك، وخلال مسيرتي لم أتعرض للطرد سوى مرة وحيدة".

وعن عودة الونش قال:" الونش من اللاعبين المميزين وعنه مواصفات خاصة ورؤية في الملعب، ويجب أن يشارك في المباريات بشكل متدرج بسبب غيابه عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة حتى لا يكون تحت ضغط خوفًا من تكرر إصابته".

وأوضح يكن:" جوميز يسير بشكل جيد مع الزمالك، في حدود الإمكانيات المتواجده، وعبدالله السعيد تطور مستواه وجعله يلعب 90 دقيقة، وقبل ذلك كان لا يستطيع المشاركة في مباراة كاملة".

وشدد:" هناك فرق بين إداء اللاعبين الأساسيين والبدلاء في الزمالك، والإمور بدأت تتحسن في الفترة الحالية، وجوميز يقوم بدور جيد ويطور من أداء اللاعبين".

أكمل:" أنا ضد تغيير مركز اللاعب في الملعب، ولازم نختار اللاعب الأجنبي بمواصفات خاصة، وأن يكون مختلف عن الموجودين في الفريق".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك غزل المحلة هشام يكن جوزيه جوميز المزيد المزيد

إقرأ أيضاً:

شيخ الأزهر: الدعاء يكون صدقة جارية إذا كان من ولد صالح لوالديه

قال فضيلة الإمام الأكبر إن الدعاء ورد في القرآن الكريم بأكثر من معنى، والمعنى اللغوي له هو الطلب، موضحا أن هذا الطلب إن جاء من الأعلى للأدنى يكون أمرا، وإن جاء من الأدنى للأعلى يكون التماسا، أما إن جاء بين متناظرين، أو من عبد إلى عبد آ خر، فيكون التباسا، لافتا أن صيغة الدعاء في كل الأحوال هي الأمر، حتى وهي موجهة من الأدنى للأعلى، ومن ذلك قوله تعالى: «رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا» وقوله تعالى: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً"، فالأفعال "اغفر وآتنا» هنا أفعال أمر من حيث الصيغة والشكل، إلا أنها تقتصر على ذلك لفظا، ويتحول المعنى في فعل الأمر هنا إلى معنى الدعاء أو الالتماس، والعكس صحيح إن كانت من الأعلى إلى الأدنى تكون أمرا، مضيفا أنه إن كان ذلك بين النظيرين أو المتساويين، فإنه لا يكون أمرا، فالأمر الحقيقي لا يأتي إلى من الأعلى إلى الأدنى بمعنى أنه لا يكون إلا من الله تعالى إلى العبد، وبذلك يكون الأمر بين المتناظرين التباسا.

وبين الإمام الطيب، في الحلقة السادسة والعشرون من برنامج «الإمام الطيب»، أن معنى الدعاء في قوله تعالى: «لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ۚ»، هو النداء، حيث كان بعض الصحابة، ينادونه صلى الله عليه وسلم باسمه، فأوضح لهم الله تعالى أن النبي "صلى الله عليه وسلم» له حرمة، ويجب أن نتأدب معه، فهو صاحب الوحي مصداقا لقوله تعالى: «قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي»، والوحي هنا يرفعه صلى الله عليه وسلم إلى درجة الإنسان الكامل، لافتا أننا حين نستقرئ حياته الشريفة، نوقن أنه لا يحتملها البشر العادي، ولا يجود بما جاد به هذا النبي الكريم، لأن الله تعالى هو الذي أدبه ورباه على هذه الفضائل، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «أدبني ربي فأحسن تأديبي"، فشخصية بهذه المواصفات يجب أن يعرف من حوله قدره حين ينادونه، فلا ينادونه إلا بـ "يا رسول الله" أو "يا نبي الله».

وأوضح فضيلة الإمام الطيب ضرورة مراعاة أخلاق الإسلام في مناداة الكبير بشكل عام، فلا ينادى مجردا باسمه، بل لا بد وأن يسبق اسمه بـ«حضرتك»، أو غيرها من كلمات التقدير والاحترام، لافتا أنه قد حدث هبوط مفاجئ على مستوى التربية في البيت ودور التعليم، وعلى مستوى ما يتلقاه الطفل من الإعلام بشكل عام، بجانب ما يتلقاه أبناؤنا اليوم من الأجهزة الإلكترونية الحديثة التي بدأت تعبث بفطرتهم وتشوهها وتفرض عليهم سلوكيات لا تناسب تقاليدنا ولا أخلاقنا الإسلامية، إلا أن الله تعالى، ورغم كل ذلك، يبعث لهذه الأمة من يحميها من هذه الغيوم السوداء الداكنة التي تتدفق علينا من الغرب.

وحول سبب نزول الآية الكريمة في قوله تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ»، قال الإمام الطيب إن هذه الآية قد نزلت لتجيب على تساؤل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين سألوه «أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه»، وقريب هنا ليست قرب مكانة ولا قرب ذات، وإنما قرب علم وسمع ورحمة، مضيفا الله تعالى يحب منا أن نتوجه إليه دائما بالدعاء، فهو تعالى لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، ولكن صفات الذات الإلهية كالإكرام والعفو والغفران تتطلب من العبد الاتجاه إليه تعلى بالدعاء دائما طلبا للرحمة والعفو والغفران.

واختتم فضيلته بالإشارة إلى أن الفارق بين الدعاء والتسبيح، أن الدعاء من ذكر الله أما التسبيح فهو ثناء وإجلال وتنزيه لله سبحانه وتعالى، لافتا أن الدعاء يكون صدقة جارية إذا كان من ولد صالح مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»، فيكون الدعاء من الولد الصالح هنا صدقة جارية يحصل ثوابها للمدعو له، سواء كان الأب أو الأم، موصيا من يتوجه إلى الله بالدعاء بالثقة في الله وأن يكون الحال عنده أن لا ليس له ملجأ إلا هذا الذي يدعوه وأن الباقي كلهم عباد مثله لا يضرونه ولا ينفعونه.

اقرأ أيضاًنزلة برد شديدة.. شيخ الأزهر يعتذر عن لقاءاته بناء على نصيحة الطبيب

شيخ الأزهر يوضح الدلالات اللغوية والشرعية لـ اسم الله «المقيت»

شيخ الأزهر يدعو لمواجهة المخططات غير المقبولة لتهجير الفلسطينيين

مقالات مشابهة

  • الشوط الأول.. الزمالك يتقدم على سيراميكا بهدف "السعيد"
  • الزمالك يتقدم على بيراميدز بهدف عبد الله السعيد في الشوط الأول «فيديو»
  • عبد الله السعيد يمنح الزمالك التقدم على سيراميكا كليوباترا «فيديو»
  • ميدو يطمئن جماهير الزمالك بشأن تجديد عقود اللاعبين
  • أزمة لبرشلونة بسبب جدول المباريات
  • «حسام موافي»: ألم المعدة قد يكون علامة على مرض في القلب (فيديو)
  • موقف عبدالله السعيد من المشاركة مع الزمالك أمام سيراميكا في كأس مصر
  • أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات الدولية
  • استعدادًا لسيراميكا كليوباترا.. انتظام اللاعبين الدوليين فى مران الزمالك
  • شيخ الأزهر: الدعاء يكون صدقة جارية إذا كان من ولد صالح لوالديه