أكد أسامة القواسمي عضو اللجنة السياسية لمنظمة التحرير، اليوم 17 أغسطس، أن ما تقوم به إسرائيل من جرائم وما يجري من اقتحامات يومية وقتل وإعدام واستيطان واعتداءات على المسجد الأقصى، لن يجلب لها الأمان.

وقال القواسمي في حديث لـ"صوت فلسطين" تابعته "سوا" تعقيبًا على اقتحام جنين فجر اليوم، "على الاحتلال أن يدرك أن لكل فعل ردة فعل، فلا يظن أنه بالقتل والتدمير يجلب لها الأمن، فهذا وهم يتبدد كل يوم".

وتابع القواسمي، "لا تظن إسرائيل أنه بالقبضة الحديدية والقتل وإعدام الشباب في الضفة وحصار غزة يمكنها من إنهاء القضية الفلسطينية"، مؤكدًا أنه على الرغم من كل الاعتداءات والتصفيات، إلا أن ردة الفعل الفلسطينية كانت أقوى في كل جيل.

وحمل القواسمي الولايات المتحدة المسؤولية بشكل مباشر كونها شريكًا للاحتلال في تدمير فلسطين، والداعم الرئيسي له بالمال والسلاح، مطالباً بضرورة أن تمارس دورها بالضغط على إسرائيل لوقف هذه الجرائم وإرغامها للانصياع للشرعية الدولية والتزام القوانين والمواثيق الدولية، والتوقف عن مشاريع التهويد والاستيطان والقتل والتدمير في الأراضي الفلسطينية,

وأشار القواسمي أنه على الرغم من النفاق السياسي الذي يتمثل في المجتمع الدولي والموقف الأمريكي إلا أنه وبتوجيه من الرئيس "نجلس مع الجميع، ونستمع للجميع، ونقدم روايتنا للجميع"، مطالبًا بذل مزيد من الجهد في أوروبا كونها الأقرب إلينا، وأنها أول من تبنى حل الدولتين.

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا

 

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي على «فيسبوك» مقطع فيديو مؤثر لامرأة نازحة تروي بدموع معاناتها والظروف الإنسانية الصعبة التي تواجهها داخل أحدى معسكرات النزوح في إقليم دارفور الواقع غربي السودان.

التغيير _ كمبالا

و كان قد أسفر القصف المدفعي المكثف من قبل قوات الدعم السريع عن مقتل آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر ومخيمات النازحين في مأساة تتكرر يوميا .

وأوضحت المرأة في المقطع المتداول أن الأوضاع أصبحت لا تحتمل مؤكدة رغبتها الشديدة في العودة إلى ديارها والعيش وسط أسرتها حتى وإن كانت الظروف المعيشية قاسية شريطة توفر الأمن لأطفالها.

وقالت “نحن مستعدون للعودة إلى ديارنا فقط نريد وقف القصف العشوائي الذي أجبرنا على مغادرة منازلنا بسبب الحرب التي ما زالت مستمرة”.

وتشهد شمال دارفور خاصة الفاشر مواجهات عنيفة منذ إندلاع الحرب بين الجيش السوداني والقوات المشتركة المساندة له وبين قوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على عاصمة الولاية بعد اجتياحها لبقية ولايات الإقليم الأربع الأخرى في وقت سابق.

ويواجه سكان عشرات القرى المترامية الواقعة غربي مدينة الفاشر، ومخيم زمزم للنازحين أوضاعًا إنسانية مأساوية بعد هجمات عنيفة شنتها قوات الدعم السريع حولت تلك المناطق إلى ركام، مُحيلة حياة المواطنين فيها إلى جحيم لا يطاق.

وتعد الفاشر، آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في الإقليم، حيث صمدت أمام محاولات الدعم السريع للسيطرة عليها منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.

وتسببت الاشتباكات العنيفة والقصف العشوائي في سقوط مئات الضحايا، وتدهور الوضع الإنساني في المدينة التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين.

ورغم إعلان القوات المسلحة عن تحقيق انتصارات في الدفاع عن الفاشر، إلا أن استخدام الدعم السريع للطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة زاد من معاناة المدنيين.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من خطورة الأوضاع في المدينة، مشددة على ضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

الوسومالفاشر القصف دارفور معسكرات نازحة

مقالات مشابهة

  • صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا
  • بعد احتلال إسرائيل في رفح الفلسطينية.. أستاذ علوم سياسية يحلل المشهد الحالي في سيناء
  • الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
  • بلومبيرغ: "إسرائيل" هي أكثر المتضررين في الشرق الأوسط من رسوم ترامب
  • العفو الدولية: المجازر الطائفية في الساحل السوري جرائم حرب
  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • العفو الدولية تلمح لـ"جرائم حرب" في هجوم الساحل السوري
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • البلوشي بعد أحداث الشغب في ملعب دهوك: لأول مرة أفقد الأمان بالعراق
  • إبراهيم النجار يكتب: إدانة لوبان.. والقتل سياسيا !!