تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ناقش برلمان كوريا الجنوبية، الثلاثاء، قرار الرئيس يون سوك يول الأخير بفرض حالة الطوارئ في البلاد، واتخذ موقفًا واضحًا بمعارضة هذه الخطوة.

ووفقًا لما نقلته تقارير إخبارية، صوّت البرلمان لصالح إلغاء التدابير التي أُعلن عنها، مما يشير إلى تصاعد التوتر بين الرئيس والسلطة التشريعية.

عُقد الاجتماع البرلماني وسط أجواء مشحونة، حيث تم طرح مشروع قانون يهدف إلى إنهاء الأحكام التي أقرها الرئيس مؤخرًا.

جاء ذلك في إطار جلسة عامة طارئة حضرها معظم الأعضاء، في أعقاب دعوة وجهها زعيم أكبر الأحزاب المعارضة، الذي حث نوابه على الحضور بشكل عاجل للتصدي لهذه الإجراءات.

في سياق متصل، أفادت وزارة الخارجية أن الوزير اجتمع مع كبار المسؤولين اليوم لبحث المستجدات.

وأوضحت الوزارة أن الاجتماع يهدف إلى تقييم الأوضاع واتخاذ قرارات سريعة إذا لزم الأمر، لكنها امتنعت عن تقديم أي تفاصيل حول القرارات المحتملة.

على صعيد آخر، تجمّع متظاهرون أمام مبنى البرلمان المغلق احتجاجًا على إعلان الطوارئ، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة للحكومة.

ويُظهر هذا التطور الانقسام الواضح داخل المجتمع الكوري الجنوبي حول هذه القضية المثيرة للجدل.

وشهدت الأسواق المالية في كوريا الجنوبية اضطرابًا كبيرًا بعد القرارات الأخيرة التي أعلنها الرئيس يون سوك يول، حيث سجل الوون الكوري انخفاضًا ملحوظًا في قيمته.

جاء هذا التراجع عقب إعلان الرئيس عن إجراءات طارئة أثارت قلقًا واسعًا داخل البلاد وخارجها.

في مؤتمر صحفي تم بثه على الهواء مباشرة يوم الثلاثاء، أعلن الرئيس الكوري الجنوبي قرارًا استثنائيًا يضع البلاد تحت حالة طوارئ غير مسبوقة. ورغم أن الرئيس لم يحدد الخطوات التنفيذية المرتبطة بهذا القرار، إلا أن التحركات الأولية أشارت إلى قيود صارمة.

تولى الجنرال بارك أن سو، الذي تم تعيينه حديثًا من قبل الرئيس، مسؤولية الإشراف على هذه الإجراءات، وأصدر تعليمات فورية تقضي بمنع أي أنشطة ذات طابع سياسي.

وشمل هذا الحظر أنشطة الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية، مما يشير إلى نهج متشدد في تطبيق حالة الطوارئ.

هذه التطورات ألقت بظلالها على الوضع السياسي والاقتصادي في كوريا الجنوبية، حيث أثارت حالة من الغموض بشأن مستقبل الديمقراطية في البلاد، وزادت من الضغوط على النظام السياسي في ظل الانقسامات الداخلية والانتقادات الدولية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: كوريا الجنوبية يون سوك يول

إقرأ أيضاً:

الرئيس الإيراني يعفي مساعده البرلماني بسبب رحلة إلى القطب الجنوبي

قرر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إعفاء مساعده للشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، من منصبه، بعد تأكيد سفره في رحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي خلال عطلة عيد النوروز، وهي خطوة أثارت جدلاً في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وأوضح بزشكيان في مرسوم رسمي وجهه إلى مجلس الشورى الإسلامي أن قرار الإعفاء جاء بعد التحقق من أن دبيري قام برحلة مكلفة، حتى وإن كانت على نفقته الخاصة، معتبراً أن هذا التصرف لا يتماشى مع مبادئ البساطة التي تتبناها حكومته، ولا مع الضغوط التي يواجهها المواطنون، خصوصاً الفئات المحرومة.



وجاء في نص المرسوم أن "الحكومة التي تفتخر بالاقتداء بسيرة الأئمة الأطهار، لا يمكنها تبرير أو الدفاع عن مثل هذا السلوك من مسؤوليها"، مشيراً إلى أن "الصداقة الطويلة والخدمات القيمة" التي قدمها دبيري لا تعفي من ضرورة الالتزام بالوعود التي قُطعت للشعب بشأن التواضع والعدالة في السلوك العام للمسؤولين.

وأكد الرئيس الإيراني أن قرار الإعفاء يأتي انسجاماً مع مبادئ الشفافية والمحاسبة التي تعهدت بها الحكومة الرابعة عشرة، وأنه لا يمكن الاستمرار في التعاون مع دبيري في ظل هذه المعطيات.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الإيراني يعفي مساعده من منصبه بعد رحلة ترفيهية باهظة إلى القطب الجنوبي
  • الرئيس الإيراني يعفي مساعده البرلماني بسبب رحلة إلى القطب الجنوبي
  • رحلة إلى القطب الجنوبي تُطيح بمساعد الرئيس الإيراني
  • بعد قرار المحكمة الدستورية.. أنصار الرئيس الكوري المعزول يتحدون المطر في مسيرة حاشدة بسيول
  • استعدادات لمغادرة الرئيس الكوري الجنوبي المقر الرئاسي
  • رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة يدعو للرد بقوة على استفزازات الشمال عقب عزل الرئيس يون
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تصدر حكمها بشأن الرئيس السابق
  • المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تأيد قرار عزل الرئيس يون سوك يول
  • استشاري الأمراض الجلدية تكشف الأسباب الرئيسية التي تؤدي للشيب المبكر
  • رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم الأميركية ويقول: الوضع خطير للغاية