انطلاق تجارب تقنية "FVS" بديل الـ"VAR"
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
أعلن رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم الإيطالي بييرلويجي كولينا، أن مجلس القوانين في الاتحاد (IFAB)، يدرس إمكانية إدخال نظام جديد سيمكن من خلاله تعويض تقنية الـ(VAR).
عقد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) اجتماع أعماله السنوي في لندن، وذلك برئاسة باتريك نيلسون، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإيرلندي لكرة القدم.
وركز الاجتماع بالأساس على نظام الفيديو الداعم في كرة القدم (FVS)، باعتباره بديلاً فعّالاً من حيث التكلفة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، متطرقاً في الوقت ذاته إلى بقية الاختبارات الجارية، مثل تلك التي تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت وتحسين سلوك المشاركين في اللعبة، وذلك بناء على الأفكار والمقترحات المطروحة خلال الاجتماع الأخير لكل من لجنة كرة القدم واللجنة الفنية، وهما لجنتان استشاريتان تابعتان لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقال الحكم الإيطالي الشهير بييرلويجي كولينا، في تصريحات لشبكة "إي آس بي آن" الأمريكية إن مجلس القوانين في المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) وهو الجهة المشرفة على تغيير وتطوير قوانين لعبة كرة القدم، بدأ بالفعل في أولى التجارب لإدخال تقنية جديدة تحمل اسم "إف في أس – FVS" كبديل محتمل لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وذلك من أجل مزيد التقليص في هامش الأخطاء التحكيمية والحصول على أكثر عدل من الحكام في المباريات.
ويعد نظام "FVS" بمثابة التحدي من قبل مدرب الفريق للحكم، مثلما يحصل في الكرة الطائرة من قبل المدربين، أو في لعبة التنس بالنسبة للاعبين.
واستوحى المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB) التقنية الجديدة التي سيتم اختبارها في كأس العالم للشابات وكأس العالم للناشئات المقبلتين، من لعبة الكرة الطائرة، حيث يسمح للمدرب أن يرفع بطاقة كإشارة إلى طلب التحدي والتثبت من لقطة ما تحمل شكوكاً حول صحتها.
وقال كولينا: "نحن في بداية التجربة، وسيتم تحليل التجارب في بطولات كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً وتحت 17 عاماً بعناية، ولكن حتى الآن لم تتم ملاحظة أي شيء غير متوقع".
ورغم إدخال تقنية الفيديو (VAR) المساعدة للحكام، منذ العام 2018، في معظم الدوريات والمسابقات الكروية في العالم إلا أن هامش الخطأ ظل مرتفعاً.
وفي حال البدء رسمياً باعتماد نظام "FVS"، سيكون بإمكان كل مدرب أن يتحدى الحكم مرتين خلال المباراة الواحدة، وذلك في حال الشك في لقطة ما، على أن لا يتجاوز عدد الاعتراضات 4 من الفريقين في كل مباراة.
وذكر بيير لويجي كولينا أن "عدة اتحادات أعضاء في الـ"فيفا" أعربت بالفعل عن اهتمامها بالمشاركة في التجربة، من المهم أن نوضح أن النظام الجديد ليس هو "VAR" من حيث ما يمكنه معالجته. بسبب العدد المحدود من الكاميرات، ولن يتمكن من إظهار كل اللقطات وخاصة في حالات التسلل".
وتم في الاجتماع تمديد فترة الاختبارات المتعلقة بنظام الفيديو الداعم في كرة القدم "FVS" لتوفير حل فعال من حيث التكلفة على الصعيد العالمي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حرب سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله عيد الاتحاد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم الدولی لکرة القدم کرة القدم
إقرأ أيضاً:
الرباط تستضيف القمة العالمية لكرة القدم 2025 لتعزيز مستقبل اللعبة في أفريقيا
تستعد العاصمة المغربية الرباط لاستضافة “القمة العالمية لكرة القدم” يومي 9 و10 أبريل 2025، في حدث رياضي دولي بارز يُنظم بالتعاون بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات وشركة إيفوسبورت، وبدعم من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط كشريك رئيسي.
ومن المتوقع أن تجمع القمة أكثر من 1000 خبير ومتخصص في صناعة كرة القدم من أكثر من 50 دولة، لتكون منصة استراتيجية لمناقشة مستقبل اللعبة في القارة الأفريقية وتعزيز دور المغرب كفاعل محوري في المشهد الكروي الدولي.
وتُنظم هذه الفعالية بدعم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتهدف إلى فتح آفاق التعاون، الاستثمار، وتبادل الخبرات في مجالات حوكمة كرة القدم، الابتكار، وتطوير البنية التحتية الرياضية.
وستتطرق جلسات القمة إلى مواضيع حيوية، من بينها تطوير البنية التحتية الرياضية، تعزيز فرص الاستثمار في كرة القدم، تحسين أطر الحوكمة الفعالة، بالإضافة إلى تنمية ورعاية المواهب الأفريقية الشابة.
ويشارك في القمة العديد من الشخصيات الرياضية البارزة، مثل جيلسون فرنانديز، نائب رئيس الاتحادات الأعضاء والمدير الإقليمي لأفريقيا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وسامسون أدامو، مدير البطولات والفعاليات في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).
كما سيحضر ممثلون عن أندية مرموقة مثل نادي برشلونة، والدوري الأمريكي لكرة القدم، إلى جانب مسؤولين حكوميين من دول مثل نيجيريا وغانا وكينيا، مما يساهم في خلق بيئة مثالية للحوار والتعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتحظى القمة بدعم عدد من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم الخطوط الملكية المغربية وشركة طاقة، بالإضافة إلى مدينة مونتيري المكسيكية، التي ستستضيف كأس العالم 2026. ويعكس هذا الدعم التزام المغرب بتعزيز موقعه كداعم رئيسي في مستقبل كرة القدم العالمية.