واشنطن تعطي الضوء الأخضر لبيع نظام صاروخي إسرائيلي لألمانيا
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
منظومة "آرو 3" الإسرائيلية للدفاع الصاروخي
قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم الخميس ( 17 آب/أغسطس 2023) إن الولايات المتحدة وافقت على بيع منظومة آرو-3 للدفاع الصاروخي لألمانيا في صفقة تبلغ قيمتها 3.5 مليار دولار ستكون الصفقة الدفاعية الأكبر لإسرائيل.
وتسعى ألمانيا منذ أكثر من عام للحصول على منظومة آرو 3 التي تطورها إسرائيل مع الولايات المتحدة.
وفي يونيو الماضي وافقت لجنتا الموازنة والدفاع في البرلمان الألماني على رصد دفعة أولية لشراء منظومة آرو 3 في إطار إعادة تسليح البلاد بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وسيتم تمويل الصفقة من الصندوق الخاص الذي تم إنشاؤه بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، ليصبح هذا النظام أحد أجزاء خطط إعادة بناء الدفاع الجوي الذي تقلص بعد الحرب الباردة. ويمكن لنظام آرو 3 تدمير أنظمة أسلحة على ارتفاع يزيد على 100 كيلومتر خارج الغلاف الجوي.
الجيش الألماني يحتاج لتحديث عاجلوطوّرت شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI) منظومة "آرو" بالتعاون مع شركة "بوينغ" الأميركية لصناعة الطائرات. وتستخدم هذه المنظومة في القواعد الجوية الإسرائيلية منذ العام 2017، وهي مصممة للدفاع الصاروخي البعيد المدى.
وكان المستشار الألماني أولاف شولتس قد أعلن عن تحديث الجيش الألماني من خلال صندوق بقيمة مائة مليار يورو إثر الغزو الروسي لأوكرانيا، عبر خطاب ألقاه أمام البرلمان الألماني وعرف وقتها بـ"خطاب نقطة التحول".
ا.ف/ ع.ج.م (شبيغل، وكالات)
المصدر: DW عربية
إقرأ أيضاً:
القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية
تُنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الدورة السابعة من القمة الثقافية أبوظبي في الفترة من 27 إلى 29 إبريل 2025، في منارة السعديات في المنطقة الثقافية في أبوظبي. وتجمع القمة مجموعة من القادة والفنانين والمفكرين والمبدعين والمبتكرين لتبادل وجهات نظر جديدة حول إعادة تصوّر المستقبل، عبر سلسلة من الندوات والحوارات الإبداعية ودراسات الحالة والنقاشات الفنية وورش العمل.
وتحت شعار «الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، تلقي هذه النسخة الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانيّة، بظلّ فترة من التحوّلات المتسارعة التي شهدها الرّبع الأول من القرن الحالي والتي أدّت إلى إيجاد شعورٍ بعدم الثقة في المستقبل. ستدفع هذه القمّة إلى إعادة التفكير بصورةٍ جماعية في مفهوم تحرير الإنسان والإنسانية، والسّعي لإيجاد أرضيّة مشتركة جديدة لبناء مستقبلٍ مستدام.
ويتضمن برنامج القمة عدداً من الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية والمحاضرات والحوارات مع الفنانين وورش العمل والحوارات الإبداعية، وجلسات مخصَّصة للنقاش عن السياسات، والعروض الثقافية.
وتتطرق القمة إلى ثلاثة مواضيع فرعية، ففي اليوم الأول تركِّز على «إعادة تشكيل المشهد الثقافي»، فمع استمرار التحوّلات الكبرى في توزيع القوى في عالمٍ يتميّز بالثورة الرقميّة والتّفاوت الاقتصادي والتقلّبات الجيوسياسية، يعاد تعريف الهويّات الثقافية وقِيم المجتمع. وتتناول الجلسات تأثير هذه التّحولات على إنتاج الثقافة واستقبالها واستهلاكها، وتناقش دور القطاع الإبداعي في توجيه البشرية من حالة غموض وصولاً إلى مستقبلٍ واعد.
أخبار ذات صلةوفي اليوم الثاني تناقش القمَّة «الحدود الجديدة لبيئة ما بعد الإنسان»، فمع التقدّم السريع في التكنولوجيا، ويشمل ذلك الذّكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والدراسات البيئية، يُعاد تعريف مبدأ الإنسانية. وتبحث جلسات هذا اليوم في كيفية تمكين الثقافة من ضمان تعزيز هذه التغيّرات وانعكاسها على التجربة الإنسانية، ويلقي البرنامج الضوء على كيفية عمل القطاعات الثقافية والإبداعية من خلال تكييف نماذج أعمالها وبنيتها التحتية وسياساتها، للاستفادة من الفرص التي توفّرها هذه الحدود الجديدة.
وفي اليوم الثالث تناقش القمة موضوع «أطر جديدة لإعادة تعريف الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، وكيف تعمل الجهود الإبداعية والتعاونية وتصاعد النهج العالمي على تعزيز المرونة والشمولية والاستدامة. وتتناول الجلسات كيف يساعد كل من الابتكار الثقافي والتكنولوجيا في إعادة تشكيل السّرديات وإيجاد أرضية مشتركة جديدة للتغلب على الصراعات العالمية. ومن خلال القيام بذلك، يصبح ممكناً اعتماد نماذج إنسانية تمّ اختبارها مسبقاً للانطلاق نحو الازدهار في عالمٍ سريع التغيّر.
وتُنظَّم القمة بالتعاون مع عدد من الجهات العالمية، من أبرزها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، وإيكونوميست إمباكت، ومتحف التصميم، وجوجل، ومتحف ومؤسسة سولومون آر جوجنهايم، وأكاديمية التسجيل. ومن الشركاء الإضافيين، إيمج نيشن أبوظبي، والاتحاد الدولي لمجالس الفنون والوكالات الثقافية، والمجمع الثقافي، وذا ناشيونال، ونادي مدريد، وبيت العائلة الإبراهيمية، ومتحف اللوفر أبوظبي، وبيركلي أبوظبي، وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية والمعهد الفرنسي.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي