أوكرانيا.. كشف ماثيو هو خبير عسكري أمريكي، اليوم الخميس، عن عدم إرسال أي معدات عسكرية حديثة إلى أوكرانيا مرة أخرى من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

أمريكا لا ترغب في تزويد «أوكرانيا» بمعدات حديثةحرب روسيا وأوكرانيا

وأعرب ماثيو هو، في كلمة على المنصة الإلكترونية «اليوتيوب»، عن مخاوف أمريكا من وقوع تلك الأسلحة أو المعدات العسكرية الحديثة في أيدي روسيا والصين، وتحديدًا بكين لأن لها قدرات عالية في الحصول على معلومات سرية لأي معدات عسكرية وتستخدمها لصالحها، لذلك السبب لا ترغب واشنطن في إمداد أوكرانيا عسكريًا وخاصة دبابات من طراز «أبرامز».

«أوكرانيا» تستقبل معدات عسكرية من واشنطنحرب روسيا وأوكرانيا

وصرح الخبير الأمريكي، أن دبابات «أبرامز» تعتبر سر من أسرار الولايات المتحدة العسكرية، وعلى الرغم من قلقها إلا أنها ستزود أوكرانيا خلال الأيام القادمة كما أعلنت من قبل بحوالي 40 مركبة مدرعة قديمة من طراز «M1A1»، التي تم إنشاؤها قبل حرب الخليج، مشيًرا إلى أن أمريكا قلقة من موسكو لأنها قادرة على تشويش أنظمة الصواريخ من طراز «هيمارس».

يذكر أن الخبير العسكري الأمريكي، قال إن واشنطن ستمنح قوات أوكرانيا دبابات «أبرامز»، لكن بعد التعديلات لتكون أقل حداثة.

حرب روسيا وأوكرانيا

وفي وقت سابق، أفاد أنطوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، أن واشنطن ستزود أوكرانيا ماديا وعسكريا في هذا العام، لتعزيز دفاعتها وهجومها في الحرب مع روسيا، موضحًا أن أمريكا خصصت قيمة تلك المساعدات نحو 200 مليون دولار كـ وسيلة دعم إلى أوكرانيا، بجانب المعدات العسكرية ومنها «ذخائر خاصة بأنظمة الدفاع الجوي، وأسلحة مضادة للدبابات، وقذائف مدفعية، ومعدات إزالة الألغام».

اقرأ أيضًا«أزمة مفتعلة».. اللواء علي حفظي عن حرب روسيا اوكرانيا

«50 قتيل».. اوكرانيا تعلن عن خسائر فادحة في الجيش الروسي

سعر برميل النفط يتجاوز 103 دولارات بسبب حرب روسيا اوكرانيا

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: روسيا واشنطن موسكو الجيش الروسي القوات الروسية اوكرانيا كييف امريكا اوكرانيا وروسيا روسيا واوكرانيا حرب روسيا واوكرانيا روسيا واوكرانيا اليوم الحرب الروسية الاوكرانية حرب روسيا الولايات المتحدة الامريكية جيش اوكرانيا القوات الاوكرانية دبابات هجمات اوكرانيا قوات اوكرانيا دبابات في اوكرانيا مدرعات في اوكرانيا صواريخ في اوكرانيا معدات عسکریة حرب روسیا

إقرأ أيضاً:

أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران

عقد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اجتماعًا في واشنطن مع ممثلين عن 16 بنكًا عالميًا ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، لمناقشة سياسة العقوبات الأمريكية على إيران، وخاصة الجهود المبذولة لوقف صادراتها النفطية. 

تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف تجفيف مصادر التمويل التي تعتمد عليها إيران في دعم جماعات مسلحة بالمنطقة، وفقًا لوكالة "رويترز".

وأكد بيسنت، خلال الاجتماع، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة على إيران لمنعها من الوصول إلى الموارد المالية التي تساعدها في تمويل "حركة حماس وغيرها من الجماعات المسلحة"، إلى جانب دعم جهودها في امتلاك سلاح نووي، على حد قوله.

 وأوضح أن طهران تحقق مليارات الدولارات سنويًا من مبيعات النفط، والتي تستخدمها في تمويل "قائمة أولوياتها الخطيرة"، بما في ذلك دعم حلفائها الإقليميين.

فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية حال عدم التوصل إلى اتفاق نوويفرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية في هذه الحالةإيران تتحدي أمريكا.. عراقجي : طهران عازمة علي تطوير برنامجها النوويخارجية إيران: تهديدات واشنطن لطهران مرفوضة وستعقِّد الأوضاع في المنطقةترامب يفكر في التفاوض مع إيران تجنبا لحرب كبيرة معهاترامب يدرس بجدية عرض إيران بإجراء مفاوضات نووية غير مباشرةالولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيرانعقوبات جديدة تستهدف شركات صينية

وأشار بيسنت إلى أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة "شاندونغ شوقوانغ لوتشينغ للبتروكيماويات"، وهي مصفاة صينية صغيرة، ورئيسها التنفيذي، بسبب شرائها وتكريرها كميات كبيرة من النفط الخام الإيراني بمئات الملايين من الدولارات. وأضاف أن هذا النفط يتم توريده من خلال شبكات مرتبطة بالحوثيين ووزارة الدفاع الإيرانية، ما يجعل هذه المشتريات "شريان الحياة الاقتصادي الرئيسي للنظام الإيراني".

تحذير للبنوك العالمية

خلال الاجتماع، حذر بيسنت البنوك الدولية من أن إيران تعتمد على شبكة مصرفية سرية في الظل لإدارة عملياتها في مجال الصرف الأجنبي، مما يجعل من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة لوقف هذه التحركات. وأكد أن وزارة الخزانة الأمريكية ستواصل ملاحقة أي كيان مالي يتعاون مع إيران في الالتفاف على العقوبات.

  "الضغط الأقصى"

وكانت إدارة ترامب قد أعادت، في فبراير الماضي، تفعيل سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تهدف إلى تصفير صادراتها النفطية بالكامل. ورغم أن إيران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية، فإن واشنطن ترى أن طهران تستخدم عائداتها النفطية لدعم أنشطة عسكرية وتقويض الاستقرار في المنطقة.

وتعكس هذه الإجراءات تصعيدًا جديدًا في المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى فرض عزلة مالية شديدة على طهران عبر الضغط على النظام المصرفي العالمي لمنع أي تعاملات مرتبطة بقطاعها النفطي.

مقالات مشابهة

  • أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
  • خبير: ضربات أمريكا على الحوثيين في اليمن ستكون لها تداعيات واسعة على المنطقة والنظام الدولي
  • على وقع التصعيد ضد الحوثيين.. واشنطن تعلن إرسال المزيد من العتاد الجوي للشرق الأوسط
  • واشنطن وطهران... مواجهة عسكرية أم خيار التفاوض؟
  • روسيا تعلن السيطرة على قرية جديدة شرق أوكرانيا
  • محلل سياسي: الصراع بين روسيا والناتو في أوكرانيا وصل إلى طريق مسدود
  • زيلينسكي يدعو الولايات المتحدة إلى تعزيز العقوبات المفروضة على روسيا
  • روسيا تحضّر لاجتماع ثانٍ مع الولايات المتحدة لحل نقاط الخلاف
  • إيران تعلن «للمرة الأولى»: سننتج «السلاح النووي» إذا تعرضنا لهجوم أمريكي
  • الاتحاد الأوروبي يوجه دعوة إلى روسيا بشأن الهدنة في أوكرانيا