امطير: الأمر بتنظيف العاصمة بعد الاشتباكات هو حد جهد الدبيبة
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
استنكرت عضو مجلس الدولة الاستشاري آمنة امطير تخاذل رئيس حكومة الوحدة المؤقتة عبد الحميد الدبيبة في إيقاف اشتباكات طرابلس ومحاسبة المتسببين فيها.
وقالت امطير في تدوينة عبر “فيسبوك”: “الأمر بتنظيف العاصمة بعد الاشتباكات هذا هو حد جهده” في إشارة إلى الدبيبة.
وتابعت: “وهلي مات أو تهجر أو تحطم بيته له الله”.
يشار إلى أنه بعد دمار عدد من الممتلكات في الاشتباكات التي اندلعت بين جهاز الردع واللواء 444 بطرابلس، والتي تسببت في وقوع 55 قتيلا و146 جريحا، قال الدبيبة خلال اجتماعه مع أعيان وحكماء سوق الجمعة والنواحي الأربعة أمس الأربعاء: “عبدالرؤوف ومحمود رجب نخجل أن نأخذ منهما موقفا، واختلافهما غير طبيعي ونحن نريدهما الاثنين”.
الوسومطرابلس ليبيا
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
قابيل السوداني
قبيلة الرزيقات ما قبل تكوين السودان الحديث وحتى يومنا هذا في حروب مستمرة مع الجميع، ودونكم صفحات التاريخ. وآخرها تلك التي نعيش فصولها المأساوية الآن. صحيح هذه المرة لم تكن الرزيقات وحدها، ولكنها كانت دليل القوم (إذا كان الرزيقات دليل قوم .. سيهدونهم إلى دار الخراب). وأي خرابٍ حلَّ بعربان دارفور أكبر من الذي نتابعه؟.
لقد حاول الحادبون على الأمر عامة، وتنسيقية الرزيقات خاصة أن تضع عمامة الرُشد والسلام على هامة قابيل القبيلة (مادبو)، ولكن طبعه اللؤم غلب على تطبع الآخرين له. ليلبس الرجل على رأسه كدمول البغي والعدوان. الرجل جهنمي الطبع. فهو دائمًا رافع شعار هل من مزيد لأناة المغتصبات والثكالى، وبكاء الأيتام والعجزة والمسنين، وبؤس حياة مخيمات النزوح، وكسب أموال الناس بعد قتلهم وتشريدهم. الرجل لم تعرف الرحمة طريقها يومًا من الأيام لقلبه المتحجر الصلد.
بالأمس نقلت غالبية المواقع الإخبارية رفضه لاستقبال أُسر الدعامة التي فرت من الخرطوم في الضعين، بل إزداد شططًا وغضبًا عليهم، مؤنبًا على خروجهم تاركين العمارات التي ملكها لهم في العاصمة (تصور).
ولم يلين قلبه وهو يعترف بأن الحرب الحالية قد أفقدت القبيلة شباب كُثر، وما تبقى ما بين معاق جسديًا أو نفسيًا، والمصيبة مازال في غيه القديم راغبًا في مواصلة الحرب، وأظنه لم يسمع بحديث (وكفى بالموت واعظًا). وخلاصة الأمر نناشد غراب الجميع ليُريَ قابيل الرزيقات كيف يواري سوءة صنيعه في الشعب السوداني عامة، وفي قبيلته خاصة.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٤/١