نظّم نادي ريادة الأعمال بجامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، معسكرًا لريادة الأعمال تحت عنوان «من فكرة إلى شركة»، والذي استمر على مدار 4 أيام بمقر كلية العلوم.

وأكد الدكتور محمد الخشت، أنّ المعسكر شارك فيه نحو 100 طالب من 19 كلية من داخل الجامعة، تمّ تزويدهم بالمهارات الضرورية لتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع تجارية ناجحة، مضيفًا أنّ المعسكر تضمن ورش عمل متنوعة لتخصصات مختلفة ساهمت في زيادة وعي الطلاب حول استكشاف عالم ريادة الأعمال.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أنّ المعسكر قدّم للطلاب تعريفًا واضحًا لمفهوم ريادة الأعمال، وسلط الضوء على الدور الحاسم الذي يقوم به البحث العلمي في العملية الريادية، كما ناقش الطلاب خلاله المعايير الأساسية المُطبقة على مشروعات ريادة الأعمال مما ساهم في زيادة قدرتهم على تحديد الفرص المستدامة واكتشاف منهجيات التفكير التصميمي، لافتًا إلى أنّ المعسكر اشتمل على دراسة حالة للشركات الشهيرة بمصر للتعرف على أفكارها والعوامل التي ساهمت في نجاحها؛ لتُصبح مصدر إلهام للطلاب؛ لتحقيق مشروعاتهم الريادية الخاصة.

استراتيجية تحول الجامعة إلى الجيل الرابع

وأكد الدكتور محمد الخشت، أنّه في ضوء تنفيذ استراتيجية الجامعة للتحول إلى جامعة من الجيل الرابع، تُطبق مقرر ريادة الأعمال على الطلاب لإكسابهم المهارات اللازمة لنجاحهم كرواد أعمال، وتعليمهم أساسيات بدء المشروعات، ووضع خططها، والبحث عن مصادر تمويلها، وتسويق منتجاتها أو خدماتها مما ينعكس على الاقتصاد المصري.

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد عبده الشريف عميد كلية العلوم، إنّ معسكر ريادة الأعمال تضمن تعليم الطلاب كيفية العمل داخل مجموعات، وإجراء تحليل شامل للسوق، ومعرفة مصادر التمويل المختلفة والدعم المتاح للشركات الناشئة وكيفية حل المشكلات بشكل دقيق من خلال تطوير حلول مبتكرة، إلى جانب مناقشة المشروعات المختلفة للطلاب المشاركين بالمعسكر ما ساهم في إكسابهم المزيد من الخبرات العملية، مؤكدًا أنّ نادي ريادة الأعمال بجامعة القاهرة يُعزز الابتكار ويزود الطلاب بالمهارات اللازمة؛ ليصبحوا رواد أعمال ما يعود بالنفع على الاقتصاد المصري.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جامعة القاهرة التعليم العالي وزارة التعليم العالي الجامعات ریادة الأعمال

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • ثوار الجبل وثوار السهل: عن أن اتحاد الطلبة كلية كسائر كليات الجامعة
  • جامعة طرطوس تنقل امتحانات يومي الأحد والإثنين من كليتي طب الأسنان والصيدلة إلى كلية الآداب
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • جامعة القاهرة: إجراء امتحانات منتصف الفصل وفق الجداول المحددة بكل كلية
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
  • خبراء: تصدر الإمارات ريادة الأعمال العالمية إنجاز يعكس نجاح بنية استثمارية متكاملة