بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مع أخيه صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، اليوم، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الأخوية وجوانب التعاون والعمل المشترك بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما هنأ جلالة الملك عبد الله الثاني، سموه بمناسبة عيد الاتحاد الـ53 لدولة الإمارات العربية المتحدة، متمنياً للدولة وشعبها دوام التقدم والازدهار في ظل قيادة سموه الحكيمة، فيما شكر سموه أخاه جلالة الملك عبد الله الثاني، لما أبداه من مشاعر أخوية صادقة تجاه دولة الإمارات وشعبها في هذه المناسبة الوطنية.


وبحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وجلالة الملك عبد الله الثاني، خلال الاتصال، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود لمنع توسيع الصراع فيها بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل على إيجاد مسار واضح للسلام العادل والشامل والدائم الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" ويضمن تحقيق الاستقرار للجميع.

أخبار ذات صلة «حمدان بن محمد لإحياء التراث»: الإمارات تنبض فخراً في عيد الاتحاد فايز السعيد يهدي الإمارات أغنية «زايد وراشد» المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الأردن رئيس الدولة عيد الاتحاد الإمارات محمد بن زايد عبدالله الثاني الملک عبد الله الثانی

إقرأ أيضاً:

حاكم عجمان: قوة الإمارات انعكاس لتوجيهات محمد بن زايد ورؤاه الحكيمة

أبوظبي - وام
أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، أن الثاني من ديسمبر اليوم الأعظم في تاريخ الإمارات، مشيراً إلى جهود الآباء المؤسسين، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وإرادتهم الصلبة وإخلاصهم ورغبتهم الحقيقية في صنع الدولة التي صارت الآن نموذجاً ملهماً للعديد من الدول.
واعتبر سموه ــ في حوار مع جريدة الاتحاد ــ أن دولة الاتحاد لم تكن إنجازاً وليد المصادفة، بل هي نتاج لروح الانتماء لهذا الوطن المعطاء، وقيمه وتقاليد مجتمعه، وانعكاس لصفاء وجدان شعبه وتكاتفه وتلاحمه، مشيراً سموه إلى ما يمتلكه أبناء الإمارات من بنيان عظيم من القيم التي ارتبطت بتراب هذا الوطن.
وقال سموه إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، يقدم صورة مشرقة عن القيادة الرشيدة، ويعزز من مكانة الاتحاد الشامخ القوي في شتى المحافل الدولية، ويضرب أروع نماذج البذل، ولم يدخر جهداً لرفع اسم دولة الإمارات عالياً في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة.
وأكد سموه أن قوة الإمارات وريادتها وتميزها انعكاس لتوجيهاته السديدة ورؤاه الحكيمة، فهو مثال حي للقيادة الرشيدة والصورة الإيجابية للاتحاد القوي، فقد نهل من معين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وتشبع بقيمه ومبادئه الإنسانية والأخلاقية، ويمتلك رصيداً هائلاً من حب شعب الإمارات، ولقد بدأت الإمارات وشعبها - معه وبه - عصراً جديداً، يمضي خلاله بنا نحو مزيد من الازدهار.
وأوضح سموه أن الإمارات في ظل قيادته الرشيدة تعرف دائماً أين تقف، وإلى أي هدف تسعى، وكيف تصل إليه في أسرع وقت ممكن.
وأفاد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي بأن منهجية عجمان تركز على الإنسان وحياته حاضراً ومستقبلاً، وتواكب المرحلة بكل متغيراتها وتحدياتها وطموحاتها وسرعة تطوراتها لتحقيق أهداف رحلتنا التنموية، وبناء مجتمع شامل وآمن، واقتصاد مفتوح وحيوي.
وأكد صاحب السمو حاكم عجمان أن الإمارة تواصل مسيرة الإنجازات والتنمية وفق “وثيقة مبادئ عجمان”، التي يرتكز عليها نهج حكومة الإمارة، واستمدت مبادئها من قيم الآباء المؤسسين، وما بذلوه من روح العطاء ونبل الإخلاص، والإيمان الراسخ بأهمية الاتحاد وقوته، وأيضاً وفق رؤية «عجمان 2030»، التي تعد ثمرة تعاون وتضافر جهود مختلف الجهات الحكومية والمجتمعية في الإمارة.
وشدد سموه على أن الهدف الأسمى سيظل يكمن في تقديم خدمات متكاملة وشاملة وتوفير المناخ الاجتماعي للأسرة الإماراتية، والوقوف على احتياجاتها، والبحث عن مخرجات تساعد على مشاركتها في الحياة اليومية لنهضة الوطن.
ولفت صاحب السمو حاكم عجمان إلى أن التسامح أحد القيم الراسخة في المجتمع الإماراتي، ويمثّل ركيزة أساسية تقوم عليها السياسات الحكومية الهادفة إلى احترام التنوع والاختلاف، مشيراً إلى أنه في ضوء المتغيرات العالمية، نرى أن العالم في أمسِّ الحاجة لهذه القيم لكي يكون أكثر تسامحاً وتعايشاً وسلاماً، فاستقرار العالم لن يكون إلا بتحقيق تلك المبادئ.
وذكر سموه أن التحديات التي يواجهها العالم في هذا العصر في حاجة إلى مدِّ الجسور وإطلاق المبادرات للعمل علي التعايش والحوار، وتسليط الضوء على القيم والمبادئ من أجل تحقيق السلام ونبذ العنف والعيش المشترك بين الأمم والشعوب.
وأكد صاحب السمو حاكم عجمان متابعة شؤون الأسرة في الإمارة ومتطلباتها أحد أهم الأولويات وأبرز مرتكزات العمل، بصفتها المحرك الأساسي لعجلة التنمية والتطور في الإمارة خاصة، وفي الدولة عامة، لافتاً إلى أن الهدف الأسمى هو تقديم خدمات متكاملة وشاملة، وتوفير المناخ الاجتماعي للأسرة الإماراتية، والوقوف على احتياجاتها، والبحث عن مخرجات تساعد على مشاركتها في الحياة اليومية لنهضة الوطن.
وفي ضوء حديث سموه عن الشباب قال سموه إنهم قوة الأوطان وأملها في بناء الغد، وبهم تبني الدول مستقبلها، مؤكداً أن تمكين الشباب على رأس الأولويات، وستشهد الفترة المقبلة مبادرات وبرامج تعزز صقل مهاراتهم، بما يُلبي تطلعاتهم، ويعزز من إسهاماتهم في عجلة التنمية الاقتصادية.
وقال سموه إن الاستثمار في التعليم يُعد ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، ولقد حبانا المولى عز جل بقيادة رشيدة عملت على اعتماد منظومة متكاملة واستباقية تلبي جميع المتطلبات التربوية والتعليمية من مرحلة الطفولة المبكرة فما فوق، وتعتمد على تطوير مهارات أبنائنا وصقل شخصياتهم بتضافر جهود مختلف المؤسسات المجتمعية والتعليمية المعنية ببناء الهوية والثقافة.
وأعرب سموه عن تقديره للرسالة التي يحملها القطاع الإعلامي، وثقته في قدراته ودوره في حماية مكتسبات الدولة، والحفاظ على قيم المجتمع الإماراتي، وتدعيم قيم الانتماء والوطنية، وتأكيد الهوية الوطنية، ومقاومة التطرف الفكري.

مقالات مشابهة

  • رئيس الدولة وملك الأردن يبحثان العلاقات الأخوية والتعاون بين البلدين
  • هاتفيًا.. رئيس الإمارات وملك الأردن يبحثان التطورات الإقليمية
  • محمد بن زايد وملك الأردن يؤكدان أهمية إيجاد مسار واضح للسلام على أساس «حل الدولتين»
  • محمد بن زايد وملك الأردن يؤكدان أهمية إيجاد مسار واضح للسلام العادل والشامل على أساس «حل الدولتين»
  • محمد بن زايد وملك الأردن يؤكدان أهمية تكثيف الجهود لمنع توسيع الصراع بالمنطقة
  • حاكم عجمان: قوة الإمارات انعكاس لتوجيهات محمد بن زايد ورؤاه الحكيمة
  • ولي عهد رأس الخيمة : الثاني من ديسمبر مناسبة تاريخية يستمد منها شعب الإمارات معاني الوحدة
  • حاكم عجمان في حوار شامل لـ«الاتحاد»: محمد بن زايد يقدم صورة مشرقة لدولة الاتحاد القوية
  • محمد بن زايد وولي عهد السعودية يبحثان العلاقات الأخوية.. ويستعرضان المستجدات الإقليمية والدولية