أستاذ علم اجتماع تكشف تجربة مصر في دعم قضايا ذوي الهمم بموارد خاصة للاستدامة
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
قالت الدكتورة ماريز يونس أستاذة علم الاجتماع، إنّ دمج الأشخاص ذوي الإعاقة أهم الموضوعات التي لا تحتاج إلى التوعية فقط بل إلى تشريعات، مشيرة إلى الجهود التي تبذلها مصر على مستوى التشريعات.
وأضافت «يونس» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ ما تعاني منه بعض الدول يكمن في أنّ بعض الجمعيات والمنظمات والوسائل الإعلامية هي المعنية في تسليط الضوء على قضيتهم، لكن هناك تقصير كبير على مستوى التشريعات.
ولفتت إلى أنّ الجهد الذي بذلته مصر وترجمته على أرض الواقع يحسب لها كخطوة مهمة، فضلا عن عمليات التأهيل التي تعمل عليها مصر لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وتخصيص موارد خاصة لهم للاستدامة.
دعم الأشخاص ذوي الهمموتابعت: «هذه الخطوة تحسب لمصر لأنها تملك صندوق خاص بها يمكنها من استمرارية دعم الأشخاص ذوي الهمم، واستمرارية التأهيل لتحقيق ترجمة القانون على أرض الواقع، وتأهيلهم لممارسة عملهم بشكل مواكب لحاجات السوق».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر ذوي الهمم ذوي الإعاقة القاهرة الإخبارية الأشخاص ذوی
إقرأ أيضاً:
ليبيا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون بمجال «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»
بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء ابوبكر الكيلاني، خلال سلسلة لقاءات أجرتها في برلين، على هامش أعمال القمة العالمية للإعاقة، مع المفوض الفيدرالي لشؤون الأشخاص “ذوي الإعاقة” في الحكومة الألمانية، يورغن دوسل، سبل تعزيز التعاون في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بحضور السفير الليبي في ألمانيا، جمال البرق.
وتناول اللقاء آليات “تبادل الخبرات بين البلدين، لا سيما في مجالات التأهيل والتدريب، إضافةً إلى تطوير مراكز الرعاية الاجتماعية لتقديم خدمات أكثر كفاءة لذوي الإعاقة في ليبيا”.
وأكدت الكيلاني، “أهمية الاستفادة من التجربة الألمانية الرائدة في هذا المجال، مشددة على التزام الحكومة بتحسين جودة المرافق والخدمات المقدمة في مراكز الرعاية الاجتماعية وفق المعايير الدولية”.
من جانبه، أعرب دوسل، عن “استعداد ألمانيا لتقديم الدعم الفني والتقني لتعزيز قدرات المؤسسات الليبية المعنية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المشترك لضمان تنفيذ برامج فعالة تلبي احتياجات هذه الفئة”.