انتشرت أخبار تفيد محاولة مجموعة من الأفراد مجهولي الهوية الاعتداء على الفنانة اللبنانية نادين نجيم أثناء تواجدها في منطقة قاريا في أعالي قضاء كسروان.

اقرأ ايضاًنادين نجيم تقاضي طليقها.. وترد على مروّج الشائعة: روح انضب بقىنادين نجيم تتعرض للاعتداء

ولفتت إحدى الصفحات المختصة بأخبار المشاهير أن نادين رصدت تبكي وفي حالة من الذعر والخوف أثناء تواجدها أمام الشاليه الخاص به، وجرى نقلها إلى مشفى قريب من المنطقة؛ نتيجة تعرضها لنوبة ذعر بسبب ما وقع لها.

من جهتها، خرجت نجيم عن صمتها لنفي الشائعات المتداولة حولها، معيدة نشر الخبر عبر خاصية "الستوري" في "إنستغرام"، وكتبت مطمئنة جمهورها: "حدا بعتلي هيدا الحبر وكتار عم يتصلو فيي أنا منيحة والله ما في شي.. ما بعرف مين ورا هيك خبر وشو الهدف منه بس أنا كتير منيحة".

وأضافت: "الحمد الله مع ولادي عم بتعشى ورواق".

كما نشرت نجيم بعد ذلك العديد من الفيديوهات ومقاطع الفيديو التي تجمعها بنجليها "هيفن" و"جوفاني".

وفي إحدى الفيديوهات، تظهر نادين تداعب نجلها، مشيرةً إلى أنه تعرض لجرح في قدمه وجرى خياطته.

 

نادين نجيم تهاجم صحيفة ادعت تواجدها في المحكمة

ويُشار إلى أن نجيم عانت خلال الفترة الماضية من الشائعات، فقد هاجمت قبل عدة أيام إحدى الصفحات المختصة بأخبار المشاهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، لنشرها شائعات حول رفع طليقها رجل الأعمال اللبناني هادي أسمر قضية ضدها وهو ما يفسر تواجدها في قصر العدل.

وأعادت نجيم مشاركة الخبر عبر صفحتها الخاصة في "إنستغرام"، مشددةً على أنها من رفعت دعوى في حق طليقها تتهمه بالتلفيق والتزوير والقدح والذم، مُشيرةً إلى أنه من توجه للمحكمة من أجل استجوابه قبل أسبوعين.

اقرأ ايضاًنادين نجيم كبجعة سوداء في أحدث ظهور لها.. وتكشف عن هوية منافستها؟

ووجهت نجيم رسالة شديدة اللهجة للمسؤولين عن الصفحة، قائلة: "روح انضب بقى انت ويلي عم يدفعولك و اسكوت احسن ما انت كمان تلحقوا ???? ما تشوه الحقيقة احسنلك".

ولفتت إلى أنها عانت لـ4 سنوات، ولن تلتزم الصمت بعد الآن، مضيفة: "سكتت كتير ما رح اسكت بقى عن حقي سكتت 4 سنين و انا عم اتعذب مني مستعدة بقى اسكت عن كرامتي و كرامة ولادي حتى احمي ناس عم تطعن فيي ليل نهار و تشوه سمعتي مين ما كان يكون".

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ نادين نجيم نادین نجیم

إقرأ أيضاً:

الدكتور علي جمعة: منكروا السنة يسعون في الحقيقة لهدم الدين

 عقد جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 56،اليوم الجمعة، ندوة بعنوان "القرآنيون.. لماذا أنكروا السنة؟"، شارك فيها  أ.د/ علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أ.د/ محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف،  أ.د/ محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، وأدارها الإذاعي القدير أ/ سعد المطعني.

قال فضيلة الأستاذ الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن الندوات الحوارية الأزهرية "سنة حميدة" سنها فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يعد أكبر المعارض في العالم العربي والإسلامي، مؤكدًا أن مصر لها القيادة والريادة في العلوم بأزهرها وعلومها وشيوخها وتراثها.

وأوضح عضو "كبار العلماء"، أن إنكار السنة بدأ بطرق ومراحل مختلفة منذ عصر الخوارج، وهم من نسميهم «النابتة»، مبينا أنهم لم ينكروا السنة بالكيفية التي ينكرها بها القرآنيون الآن، حيث أنهم مع إنكارهم للسنة تمسكوا بالإجماع وتشددوا في الدين، ثم بعد ذلك تم القضاء على الخوارج سنة ٨٢ ه‍، وظللنا لا نسمع عنهم حتى القرن الرابع الهجري، حين ظهرت نابتة منهم في المغرب وقُضي عليها، ثم خرجت منهم بوادر أخرى في القرن الثالث عشر الهجري، لكنهم أيضا لم يكونوا على حد أولئك الموجودين الآن.

وأضاف الدكتور علي جمعة أن القرآنيون يمكن تقسيمهم من ناحية إنكارهم للسنة إلى طائفتين، «طائفة مع إنكارها لم تخرج عن الإسلام»، وذلك لعدم إنكارهم للإجماع، و«طائفة أخرى خرجت عن الإسلام»، لأنهم أنكروا السنة بالإضافة إلى جميع المصادر، موضحًا أن إنكار السنة بدأ في العصر الحديث منذ الاحتكاك بالاحتلال الانجليزي في الهند.

وبيّن الدكتور علي جمعة، أن من أبرز أسباب إنكار السنة، هي الصدام عند عدم التهيؤ، وعدم القدرة على الرد على الشبهات، والخلل العقلي والنفسي، والهوى، والجهل بصحيح الدين وبما فعله المسلمون الأوائل للحفاظ على السنة النبوية المشرفة، مؤكدًا أن هؤلاء المنكرون هم في الحقيقة يريدون هدم الدين وليس إنكار السنة، لكنهم لو صرحوا بذلك سرعان ما يفشلون فشلاً تامًا، مشددًا على أنه من الواجب علينا أن ندرب أبنائنا على التوثيق ونمكنهم من اللغة ونربيهم على الأخلاق حتى نستطيع تحصينهم من الانسياق خلف تلك الدعاوي الهدامة.

الضويني: الأزهر الشريف سيظل منبعًا للعلم والعطاء يحمي السنة ويحصن عقول الأمة من الانحرافات الفكرية

وخلال مشاركته بالندوة، وجه فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف رسالة طمأنينة للشباب حول العالم، بأن الأزهر الشريف هو الحارس الأمين للسنة النبوية المطهرة ويقف بالمرصاد لمن يحاولون هدم صحيح الدين الإسلامي، مؤكدًا أن رسالة الأزهر الشريف تقوم على الاهتمام بكتاب الله وسنة رسوله الكريم دون تفريط أو إقصاء، ويفد إلى الأزهر الآلاف لينهلوا من علم الأزهر ورسالته التي تخدم الشريعة الإسلامية؛ وهناك علماء بالأزهر الشريف يدَّرسون علمه النافع في أروقة الأزهر وكلياته النظرية والعلمية، ويوثقون العلم وينقلونه من جيل إلى جيل ليحصنوا علومه الأصيلة من عبث العابثين وإنكار المنكرين، وهناك استنباط وتحصين مستمر للأحكام الشرعية وعلوم القرآن في كليات الشريعة والقانون، بهدف نشر الوعي التام بكتاب الله تعالى وهدى النبي الكريم مؤكدًا أن الأزهر الشريف سيظل منبعًا للعلم والعطاء يحمي السنة ويدافع عنها ويحصن عقول الأمة من الانحرافات الفكرية وعبث المنكرين.

من جانبه أكد الدكتور محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، على أن القرآنيون تركوا السنة واخترعوا إطروحات مضللة ومزيفة تحاول إسقاط دور السنة في الحياة والإنسانية كلها، مطالبًا بضرورة حماية الشباب من المخاطر الفكرية من خلال تعزيز الوعي وتوطيد الصلة بين العلم والتلقي الصحيح وصحة السند، موضحًا أن الأزهر الشريف يُحصّن الشباب فكريًا من خلال تقديم علم وسطي نافع بأسانيد صحيحة، ويركز على ضرورة تحصين عقولهم ضد الغزو الفكري باستخدام برامج فكرية تحميهم من التلوث الفكري، كما شدد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، على أهمية التعليم  والتدبر في حماية الوعي من الفيروسات الفكرية في عصر التكنولوجيا، مؤكدًا أن القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم هما المصدران الرئيسيان للعلم والتوجيه، ولا يجب إنكار أحدهما.

وأضاف الجندي أن القرآن الكريم لا يحتوي على أي تفريط، وجاء مؤكدًا على أهمية السنة النبوية وعدم إنكارها، لأن إنكار السنة يعني إنكار القرآن، واتباع السنة هو اتباع للقرآن الكريم وأحكامه، فالسنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن، وقد عمل أهل السنة على تحصين العقول من خلال اتباع هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث تعلمنا  السنة مناسك الدين وتفصل القرآن الكريم، ويجب على الجميع محاربة التيارات  الحداثية التي تسعى لتطبيق أفكار غريبة تهدف إلى هدم الدين، وتقديم تفسيرات مغلوطة للعلماء، في حين أن السنة تفسر وتوضح القرآن بإجماع العلماء، وتفصل أحكامه، مؤكدًا أن الابتعاد عن السنة يؤدي إلى التخبط الفكري والضلال وهدم المجتمعات.

ويشارك الأزهر الشريف - للعام التاسع على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 56 وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبنَّاه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة الندوات، وركن للفتوى، وركن الخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

مقالات مشابهة

  • صحيفة: ميلوني متهمة باسترضاء طرابلس لمساعدتها في وقف الهجرة بعد إطلاق سراح أسامة نجيم
  • بعد غيابها عن موسم رمضان.. مُفاجأة بشأن نادين نجيم و"العتاولة 2"
  • "خدعة" الـ 6 ملايين دولار.. تقرير يكشف التكلفة الحقيقة لـ"ديب سيك"
  • الدكتور علي جمعة: منكروا السنة يسعون في الحقيقة لهدم الدين
  • هل تتحدث النساء أكثر من الرجال؟.. دراسة تكشف الحقيقة
  • علي جمعة: منكرو السنة يسعون في الحقيقة لهدم الدين
  • جريمة مروعة في اليمن: امرأة تقتل زوجها بعد تعرضها لابتزاز إلكتروني
  • ريم عبدالله تلفت الانتباه خلال تواجدها في حائل .. فيديو
  • رويترز: المحكمة الجنائية الدولية تطالب إيطاليا بتفسير إعادة نجيم إلى ليبيا
  • أطباء بلا حدود: إعادة نجيم إلى ليبيا يتيح المزيد من الانتهاكات