الاحتلال اقتحم الأقصى 20 مرة الشهر الماضي
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
وثقت وزارة الأوقاف والشؤون الدّينية الفلسطينية، في تقريرها الشهري حول انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه لدور العبادة، 20 اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 55 مرة، خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وقالت الأوقاف في تقريرها، إن قوات الاحتلال والمستعمرين صعَّدوا من اعتداءاتهم بحق الأقصى، مشيرة إلى أن ما يزيد على 3801 مستعمر، اقتحموا المسجد، بحماية مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي مُنع فيه المصلون من الدخول إلى الأقصى.
وحذرت من طبيعة هذه الاعتداءات التي تهدف إلى تكريس وجود المستعمرين وفرض أمر واقع جديد، من خلال أداء طقوس تلمودية كالســــجود الملحمي الجماعي والنفخ بالبوق وإدخال القرابين النباتية، في وقت ومكان محددين.
وبخصوص الحرم الإبراهيمي، قالت وزارة الأوقاف إن الاحتلال منع رفْع الأذان 55 وقتًا، كما أغلقه أمام المسلمين، في الوقت الذي شهد فيه المسجد اقتحاما للمتطرف بن غفير برفقة عشرات المستعمرين.
وأشارت إلى أن الاحتلال قام بشق طريق استعماري جديد من أراضي الوقف لاستخدامه ككنيس يهودي، ما يشكل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وحذرت الأوقاف، من خطورة المخططات، الّتي أعلن عنها أحد أعضاء الكنيست عن حزب اللّيكود، للسيطرة على الحرم الإبراهيمي ووضعه بشكل كامل تحت "السّيادة الإسرائيليّة".
ووثق التقرير هدم قوات الاحتلال مسجد الشّيّاح في بلدة جبل المكّبر ب القدس المحتلة، علماً أنه مقام منذ 20 عاما، كما دنس مستعمرون مسجد خربة مراح البقار، في بلدة دورا بمحافظة الخليل.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال الحقت أضرارا بمسجدي أبو بكر الصديق في مخيم نور شمس، والشهداء في مخيم طولكرم، كما هدمت مُصلىً لتجمّع عرب العراعرة قرب بلدة جبع شرق القدس، وهدمت جزءا من تسوية لمسجد أبو بكر الصديق في مخيم الفارعة بمحافظة طوباس.
وفيما يتعلق بالأراضي الوقفية والمقامات، وثقت وزارة الأوقاف، اعتداء قوات الاحتلال والمستعمرين على مقام ومشهد الأربعين وأراضي الوقف في مدينة الخليل، و فتح طريق جديد من أراضي الوقف لاستخدامه ككنيس يهودي.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
البديوي: اقتحام المسجد الأقصى المبارك استفزاز لمشاعر المسلمين
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أن اقتحام وزير قوات الاحتلال الإسرائيلية وأعداد من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك، هو انتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية، واستفزاز لمشاعر المسلمين.
وأكد أنه دلالة على رغبة قوات الاحتلال في الاستمرار في زعزعة الأمن والاستقرار في الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين لباحات المسجد الأقصى، خرق خطير للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف ومقدساته، وانتهاك واضح وجلي لقدسية المسجد الأقصى، ويفاقم التوتر في المنطقة ويدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أعداد من المستوطنين المتطرفين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك - سكاي نيوز عربية
وأعربت الوزارة أيضاً عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
رفض الانتهاكات الإسرائيليةكما أدانت المملكة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد طبقًا لبيان الخارجية ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأهابت بالمجتمع الدولي بضرورة وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوآنين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة.
وجددت تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلبًا على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.