من نتفليكس إلى قلب باريس.. «لعبة الحبار» تختار أبطالها الجدد| فيديو
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
عرضت فضائية “يورونيوز” تقريرا بعنوان "من شاشات نتفليكس إلى قلب باريس: "لعبة الحبار" تختار أبطالها الجدد".
وتحت أعين الحراس الورديين ومراقبة دمية "يونغ - هي" الشهيرة وفي أجواء مشحونة بالحماس، تنافست الفرق في محاولات متكررة لتخطي المرحلة دون أن يتم رصد حركتهم.
وقد تحدى المشاركون البرد القارس واندفعوا نحو الفوز بجائزة استثنائية: دعوة لحضور العرض الأول والخاص للموسم الثاني المرتقب من مسلسل "لعبة الحبار" في 10 ديسمبر، حيث سيتم كشف النقاب عن أول حلقتين من الموسم الجديد.
ويُذكر أن "لعبة الحبار"، التي استحوذت على اهتمام العالم منذ انطلاقها في 2021، تعود بموسمها الثاني يوم 26 ديسمبر.
وقد أكدت نتفليكس أن هذا الحدث، الذي نُظم بالتعاون مع لجنة الشانزليزيه، جاء احتفالًا بعودة المسلسل بطريقة تفاعلية تُبرز شغف الجماهير وتعزز حماسهم للموسم الجديد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باريس نتفليكس يورونيوز الشانزليزيه لعبة الحبار المزيد المزيد لعبة الحبار
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.