افتتحت أسعار الذهب في تركيا اليوم الثلاثاء 3 ديسمير بحالة استقرار، حيث بلغ سعر جرام الذهب 2948 ليرة تركية، وسعر الأونصة 2638 دولاراً. وأكد مركز أبحاث وتطبيقات المالية بجامعة بهتشة شهير، في دراسة حديثة، أن تركيا تمتلك 4000 طن من الذهب، تقدر قيمتها بحوالي 300 مليار دولار اعتباراً من أكتوبر 2024. ومع ارتفاع أسعار الذهب خلال العام، حقق المستثمرون داخل تركيا أرباحاً بلغت 70 مليار دولار.
استقرار نسبي لأسعار الذهب في ديسمبر
شهدت أسعار الذهب بداية مستقرة مع دخول ديسمبر، حيث ارتفع سعر الأونصة منذ بداية العام بنسبة 30%. ورغم ارتفاع مؤشر الدولار بفعل تأثيرات ما يعرف بـ”تجارة ترامب”، أدى ذلك إلى كبح جماح الذهب، إلا أن تصاعد المخاطر الجيوسياسية ساهم في الحيلولة دون انخفاض سريع في سعر المعدن الأصفر.
تفاصيل أسعار الذهب في 3 ديسمبر 2024
سعر جرام الذهب: بلغ سعر جرام الذهب في الأسواق الحرة 2948 ليرة تركية. وفي سوق “كابيلي تشارشي” الشهير بإسطنبول، تراوح سعر الجرام بين 2975 و3025 ليرة تركية للشراء والبيع.
أسعار العملات الذهبية: وصل سعر ربع الليرة الذهبية إلى 4940 ليرة تركية، ونصف الليرة إلى 9870 ليرة، فيما بلغ سعر الليرة الذهبية الكاملة 19670 ليرة.
أسعار الأونصة عالمياً: سجلت الأونصة في الأسواق العالمية 2638 دولاراً، مع حالة استقرار مقارنة بإغلاق يوم أمس.
احتياطات الذهب في تركيا: 4000 طن بقيمة 300 مليار دولار
كشفت دراسة أعدها مركز أبحاث جامعة بهجة شهير، بالاعتماد على بيانات البنك المركزي التركي، أن إجمالي احتياطيات الذهب في تركيا تصل إلى 4000 طن. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه الاحتياطات 300 مليار دولار في أكتوبر 2024.
أرباح المستثمرين الأتراك: 70 مليار دولار خلال عام
بفضل ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 30% خلال العام، حقق المستثمرون الأتراك مكاسب إجمالية بلغت 70 مليار دولار. وأوضحت الدراسة أن كل ارتفاع بنسبة 10% في أسعار الأونصة قد يضيف 30 مليار دولار إضافية إلى إجمالي الأرباح.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: أسعار الذهب في 3 ديسمبر 2024 اسعار الذهب في تركيا الذهب الذهب في تركيا
إقرأ أيضاً:
تراجع الذهب فى الأسواق العالمية 0.8٪ بسبب جنى الأرباح
شهدت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، تراجعًا ملحوظًا على المستويين المحلي والعالمي، نتيجة استمرار عمليات جني الأرباح، وذلك عقب تسجيله مستويات قياسية خلال جلسات سابقة، وسط ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية مرتقبة قد تحدد مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وكشف تقرير جولدن بيليون عن تراجع سعر الذهب في الأسواق العالمية بنسبة 0.8%، ليسجل أدنى مستوياته عند 3078 دولارًا للأونصة، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 3114 دولارًا، ويتداول حاليًا قرب 3089 دولارًا للأونصة.
ولفت التقرير إلى أنه جاء هذا الانخفاض استكمالًا لتراجعات سابقة تجاوزت 2% في الجلسة الماضية، نتيجة موجة بيع واسعة عقب إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة.
ورغم التراجع، لا يزال المعدن النفيس قريبًا من أعلى مستوياته التاريخية، مع توقعات بتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس على التوالي، بدعم من استمرار الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وجاءت هذه التراجعات بعد إعلان الرئيس الأمريكي امس الأول الأربعاء ، فرض رسوم جمركية شاملة بنسبة 10% على جميع الواردات، إلى جانب رسوم إضافية متبادلة على عدد من الدول، حيث بلغت الرسوم على الصين 54%، وعلى الاتحاد الأوروبي 20%، بينما فرضت رسوم بنسبة 26% على الهند.
وقد أثار هذا القرار مخاوف متزايدة من اندلاع موجة جديدة من الحرب التجارية العالمية، وهو ما قد ينعكس على أسعار السلع، ويؤدي إلى زيادات حادة في مستويات الأسعار داخل الأسواق العالمية.
وأوضح التقرير انه يتطلع المستثمرون حاليًا إلى صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مارس، والذي يُعد مؤشرًا رئيسيًا لتوجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبالتالي سيكون له تأثير مباشر على حركة أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل استمرار حالة عدم اليقين، واصلت البنوك المركزية عالميًا دعم احتياطاتها من الذهب. ووفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، أضاف البنك المركزي البولندي 29 طنًا من الذهب إلى احتياطيه خلال شهر فبراير، كما واصل البنك المركزي الصيني شراء الذهب للشهر الرابع على التوالي بإضافة 5 أطنان جديدة.
وبالنسبة للسوق المحلى، فقد تأثرت أسعار الذهب في السوق المصرية بانخفاض الأسعار العالمية، حيث شهدت تراجعًا طفيفًا في بداية تداولات اليوم الجمعه ، قبل أن تدخل في نطاق تحركات عرضية ترقبًا لاتجاه السوق العالمي.
وسجل الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا نحو 4400 جنيه للجرام عند افتتاح التعاملات، قبل أن يرتفع بشكل طفيف إلى 4415 جنيهًا، مقارنة بإغلاق أمس عند 4425 جنيهًا، حيث كان قد بدأ تداولات الأمس عند 4440 جنيهًا، أي بتراجع يومي قدره 15 جنيهًا.
ويظل السعر المحلي للذهب مرتبطًا بشكل مباشر بتحركات السوق العالمية، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.
وعن توقعات الخبراء فاوضح التقرير انه يتوقع الخبراء أن يواصل الذهب تحركه داخل نطاق عرضي على المدى القصير، في انتظار نتائج بيانات الوظائف الأمريكية، والتي من شأنها تحديد اتجاهات أسعار الفائدة الفيدرالية، وبالتالي التأثير على الذهب.
أما على المستوى المحلي، فقد يسهم استقرار سعر الصرف، إلى جانب إعلان صندوق النقد الدولي صرف شريحة جديدة من التمويل بقيمة 1.2 مليار دولار لمصر، في استقرار العوامل الداخلية المؤثرة في تسعير الذهب.
وعلى الرغم من التراجعات الحالية، فإن الذهب لا يزال مدعومًا بالطلب العالمي القوي، ويُنظر إلى هذا الانخفاض باعتباره حركة تصحيح سعري طبيعية ضمن اتجاه صاعد مستمر، وليس إشارة إلى انعكاس في الاتجاه العام لأسعار المعدن النفيس.