كلفة الإعمار قد تصل إلى 4 مليارات دولار.. ونقاش في ردم بحر الأوزاعي بركام الضاحية
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
كتبت" الاخبار": قالت مصادر مطّلعة، إن الاجتماع الذي عُقد أمس في السراي الحكومي بشأن تحديد آليات العمل التمهيدية لإعادة الإعمار، توصّل إلى اتفاق على تكليف مجلس الجنوب بمسح الأضرار في المنطقة التي تقع ضمن نطاق عمله، على أن تقوم الهيئة العليا للإغاثة في مسح الأضرار في سائر المناطق التي تعرّضت للقصف، وسيتم تثبيت هذا الأمر في جلسة مجلس الوزراء المقبلة إلى جانب عدد من القرارات الأخرى ذات الصلة.
وتشير المصادر إلى أن النقاش تطرّق إلى مسائل أساسية منها مسألة استعمال ركام الأبنية والمنازل لردم البحر، بالإضافة إلى التقديرات المتعلقة بالأضرار التي لحقت بالمباني والمنازل، فضلاً عن آلية التعويضات عن الأضرار الجزئية والكاملة. وبحسب المعطيات، كانت تقديرات المجلس الوطني للبحوث العلمية تشير إلى وجود أكثر من 600 مبنى مدمّر في الضاحية بالاستناد إلى قراءة الصور الجوية ومقارنتها مع السابق، لكنّ النائب فضل الله أشار إلى أن عدد المباني المدمّرة في الضاحية يصل إلى 400 مبنى فقط بناءً على مسوحات أُخذت ميدانياً على فترات مختلفة. وقد كان هناك شبه اتفاق في الاجتماع على أن حجم الدمار يراوح بين مرة ونصف مرة إلى مرتين الدمار الحاصل في عدوان تموز 2006، وعلى أن الأبنية التي لم تتدمر بشكل كامل لكنها تصدّعت إلى درجة أنها لم تعد صالحة للسكن ويجب هدمها تُقدّر بنحو 30% من الدمار الشامل. وجرى نقاش يتعلق بالتعويضات التي يُفترض تسديدها للمتضررين، ولا سيما التعويضات المتعلقة بالدمار الجزئي في المناطق التي يعود إليها النازحون، وقد اقتُرح أن يكون التعويض موحّداً لهذا النوع من الأضرار.
كذلك، تطرّق النقاش إلى الدمار المتعلق بالبنية التحتية باعتبار أنه دمار أقلّ مما حصل في عدوان تموز 2006 حين قصف العدو الإسرائيلي عدداً كبيراً من الجسور، بينما الوضع الحالي أن الأضرار تقتصر على محطات المياه والكهرباء والاتصالات بالإضافة إلى عدد قليل من الضربات التي طاولت الطرقات.
أما بالنسبة إلى الردم، فإنه سيتم تلزيم نقله في جلسة مجلس الوزراء المقبلة، علماً أنه لم يُتفق على الموقع الذي سيوضع فيه. ففيما كانت الاقتراحات التي سبقت هذا الاجتماع تشير إلى إمكانية الردم في منطقة الكوستا برافا، تطرّق النقاش إلى ردم البحر في منطقة الأوزاعي بين السان سيمون ومرفأ الأوزاعي.
في النهاية تخلص التقديرات بين المجتمعين إلى أن كلفة الإعمار قد تصل إلى 4 مليارات دولار للمباني المدمّرة كلياً والأضرار الجزئية.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
«زيلينسكي» يناشد دعم الغرب: لا أعرف أين ذهبت «200 مليار دولار» التي خصصتها أمريكا
وجه الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، نداء جديدا إلى الغرب، طالبا بشكل عاجل المزيد من الدعم، بعدما استهدفت روسيا بلاده بأكثر من 1400 هجمة جوية خلال الأسبوع الماضي.
وخلال مقابلة مع وكالة “أ ب” تحدث زيلينسكي أنه لا يعرف أين ذهبت الـ200 مليار دولار التي خصصتها أمريكا لبلاده، وأن بلاده لم تتلق سوى 75 مليار دولار من الـ200 مليار دولار المخصصة لها من الولايات المتحدة ولا يعرف أين ذهب باقي المبلغ.
وقال زيلينسكي: “عندما يقولون إن أوكرانيا تلقت خلال الحرب 200 مليار دولار لدعم الجيش، وما إلى ذلك، فهذا غير صحيح، لا أعرف أين كل هذه الأموال، ربما يكون ذلك صحيحا على الورق فقط”.
ووفقا له عندما يتعلق الأمر بمبلغ 177 مليار دولار التي أقرها الكونغرس، فإن المساعدات جاءت إلى كييف “ليس على شكل أموال بل أسلحة”، بينما حصلت أوكرانيا على 76 مليار دولار”.
يشار إلى أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ذكر الشهر الماضي، أن بلاده أنفقت على المساعدات العسكرية لأوكرانيا 200 مليار دولار وهو أكثر من مجموع ما أنفقته دول الناتو الأخرى على أوكرانيا، حسب قوله. كما لم يستبعد أيضا الوقف الكامل لإمدادات الأسلحة الأمريكية لأوكرانيا.
وفي أعقاب تصريحات زيلينسكي، أعلن مسؤولون “إصابة خمسة أشخاص، بينهم طفلان، في انفجار عبوة ناسفة، يعتقد أن طائرة مسيرة روسية أسقطتها، في مدينة خيرسون الساحلية بجنوبي أوكرانيا”.
وأعلن المسؤول العسكري الإقليمي في خيرسون، رومان مروشكو، في منشور على تطبيق تليجرام اليوم الأحد، إن مسيرة ألقت بالعبوة الناسفة عبر السقف المفتوح لحافلة صغيرة. وبعد الانفجار، اشتعلت النيران في الحافلة.
وقال زيلينسكي، في بيان عبر تطبيق تليغرام، الأحد “تهاجم روسيا أوكرانيا يوميا بالطائرات المسيرة والصواريخ والقنابل الجوية”. ورافق البيان مقطع مصور أظهر مشاهد الموت والدمار في المدن الأوكرانية.وأوضح زيلينسكي أن روسيا هاجمت أوكرانيا بنحو 50 صاروخا و660 طائرة مسيرة وأكثر من 760 قنبلة انزلاقية خلال الأسبوع الماضي.
وقال زيلينسكي “لن تتوقف روسيا بمفردها. يجب على العالم أن يجبرها على إنهاء هذا العدوان الوحشي وغير المبرر”.
وأضاف زيلينسكي أن “تعزيز دفاعاتنا أمر ضروري للغاية. نحن بحاجة إلى حماية أفضل، تشمل أنظمة دفاع جوي وأسلحة بعيدة المدى وضغط عبر العقوبات”.