قال عادل محمود، الكاتب والباحث السياسي، إن الملف السوري أثبت أنه ملف رمال متحركة، لكن من يتحكم في خيوط اللعبة في المشهد والملف السوري، هو المايسترو الولايات المتحدة الأمريكية، وللأسف الآن كل دولة أصبح لها ملف مختلف، فالملف السوري غير الملف اللبناني، فالملف اللبناني اعقد من الملف السوري.

وأضاف محمود، خلال مداخلة عبر سكايب من عمان، لـ «برنامج مصر جديدة»، مع الإعلامية إنجي أنور، المذاع على قناة etc، أن الملف السوري بما هو قادم عكس ما جرى سابقًا، كما ان الخسائر الاكبر الذي ذهب الى العواصم من دمشق الى تركيا وهو وزير الخارجية الايراني، ويتمسر في جولاته لأن إيران إذا خسرت ما بعد خسارة الجبهة الشمالية، كما استبعد الدعم الايراني في حين أن هناك إشاعات بدعهما.

وأوضح محمود، أن غدًا مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئه، لكن ما شاهدنه في تجربة غزة ولبنان، علينا التوقف والتأمل وهي نقطة انتباه للدبلوماسية العربية، فحين قررت امريكا فرض على ايران التي قبلت اتفاق لبنان، واسرائيل قبلت اتفاق لبنان، كما ان نتنياهو كانت طموحاته أكبر من بنود الاتفاق، وحين قال المايسترو الذي هو ضابط الايقاع في الحرب في لبنان وليست غزة، والذي يريد ترتيب المنطقة أوقف حرب لبنان، وهذا يدل ان اذا ذهب بايدن أو جاء ترامب ان العقل في الدولة الامريكية حتى 20 يناير، فلا نتعجب من تصارع الاحداث في سوريا، كما أن هناك مصلحة لإسرائيل فيما يحدث في سوريا وترتيب سوريا، وترتيب المنطقة ككل، كما أن المطلوب في السيناريو الدولي أن الجميع يدخل الفوضى أو اضطربات.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: لبنان الباحث السياسي الملف السوري الملف اللبناني مجلس الامن المزيد المزيد الملف السوری

إقرأ أيضاً:

الجنوب السوري خاصرة لبنان الأضعف في مواجهة إسرائيل

كتب علي حيدر في" الاخبار": لوهلة قد يبدو تدمير إسرائيل لقدرات الدولة السورية، كما لو أنه حدث سوري. إلا أن تداعياته ومخاطره تطاول لبنان والمنطقة أيضاً. وقد عمد العدو إلى هذا الخيار بعد إسقاط النظام السابق وتبلور واقع سياسي وأمني جديد، مكّن العدو من تحقيق ما كان يحتاج في ظروف أخرى إلى شن حرب واسعة لتحقيقه. بتعبير آخر، فإن تحييد سوريا كقوة إقليمية في معادلة الصراع، فضلاً عن إضعافها، يُعتبر قوة لإسرائيل وتعاظماً لمخاطرها على لبنان وفلسطين والمنطقة.

البعد الإسرائيلي الإضافي للمتغيّر السوري يكمن أيضاً في ما ترتّب عليه من حرمان للمقاومة من عمق استراتيجي وممر رئيسي للسلاح، مكّناها طوال عقود من مواجهة المخاطر والاعتداءات الإسرائيلية.
وهذا أيضاً يحضر كمعطى رئيسي على طاولة التقدير والقرار في كيان العدو ويؤثّر في بلورة خياراته العدوانية. وفي المرحلة الحالية، يساهم الوضع السوري المستجدّ في تعزيز رهانات العدو ضد المقاومة في لبنان، إذ يرى في ذلك فرصة لمزيد من التمادي في الاعتداءات مع قدر من الاطمئنان. أما الحرب التي شنّها العدو قبل سقوط النظام السوري السابق فقد نبعت بشكل رئيسي من تقديره، كما اتضح خلال الحرب، أن بالإمكان حسمها مع حزب الله بفعل الأوراق الأمنية والعسكرية التي كان يملكها.

لا تقتصر المخاطر المستجدّة على ما تقدّم. فالتوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا وفرض منطقة عازلة، يشكلان التفافاً أيضاً على لبنان. ومن الناحية العملية يتحوّل جزء من الحدود السورية إلى خاصرة رخوة للبنان، بعدما كان لبنان تاريخياً يتصف بهذه الصفة. وهذا من دون الحديث عن إمكانية تحوّل الحدود السورية إلى تهديد مباشر للبنان والمقاومة.

مع ذلك، فإن كل هذه المتغيّرات جرت بعدما تحوّلت المقاومة في لبنان من حالة إلى مجتمع عصي على الإخضاع والانهيار كما ثبت في كل المحطات التي مرّت بها.

وبعدما قطعت أشواطاً هائلة على مستوى بناء القوة والخبرات والإمكانات، حاولت إسرائيل أن تدمّرها وحقّقت نتائج جزئية، إلا أنها بقيت القوة الرئيسية في استراتيجية الدفاع عن لبنان والتي لا يمكن لأي تهديد خارجي إلا أن يأخذها في الحسبان. وكما أثبتت تجارب العقود والسنوات الأخيرة، فإن المنطقة مُشبعة بالديناميات التي قد تؤدي إلى متغيّرات تعزّز هذا الاتجاه أو ذاك. وفي كل السيناريوهات تبقى المقاومة جاهزة لمواجهة أي تداعيات تنتج عنها و/ أو الاستفادة من أي فرص تتشكل في سياقها.
 

مقالات مشابهة

  • مقتل عنصر في حزب الله جرّاء قصف إسرائيلي على جنوب لبنان
  • باحث سياسي: مصر وقطر بذلتا جهدًا ثمينًا في وقف إطلاق النار بغزة
  • باحث: عرقلة إسرائيل لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة ليست بجديدة
  • نتنياهو يعرقل تنفيذ مراحل اتفاق غزة .. باحث يحلل المشهد
  • قطر تؤكد الحاجة للتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران
  • باحث سياسي: نتنياهو يتعمد انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار
  • بيان من مصر بشأن الأحداث في الساحل السوري
  • الجنوب السوري خاصرة لبنان الأضعف في مواجهة إسرائيل
  • لبنان: الاعتداءات الإسرائيلية تهدد الاستقرار في المنطقة
  • باحث سياسي: إسرائيل قلقة من انفتاح واشنطن على حماس ومفاوضاتهما المباشرة