السياحة الثقافية هي غرض 84 في المائة من الوافدين على المغرب
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
قالت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، إن السياحة الثقافية تشكل 69 في المائة من الطاقة الإيوائية الإجمالية بالمغرب، ويقبل عليها 84 في المائة من الوافدين على المغرب.
وسجلت عمور خلال مشاركتها في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين « سياحة المدن العتيقة تكتسي أهمية كبيرة اليوم، لكونها تدخل ضمن السياحة الثقافية، التي تلقى جاذبية مهمة ».
وأكدت أن هذا النوع من السياحة أعطيت له أهمية كبيرة في خارطة طريق السياحة 2023-2026، حيث خصص له سلسلة كاملة ضمن السلاسل الموضوعاتية التسع، كما أنه معني بالسلاسل الأفقية الأخرى، وهي « الصناعة التقليدية والمهارات المحلية، والمهرجانات والمواسم، والمطبخ المغربي والمنتوجات المحلية ».
وفي إطار دعم المنتوج الثقافي بالمغرب، تضيف السيدة عمور، تم وضع مجموعة من البرامج منها » التأهيل والتثمين السياحي لـ 8 مدن عتيقة، وهي مراكش، الصويرة، فاس، مكناس، الرباط، سلا، تطوان وطنجة ».
وأفادت بأن هذا التأهيل لا يقتصر على البنايات فقط، بل « يشمل التسيير والتنشيط، وذلك لضمان جاذبية هذه المدن لمختلف فئات السياح، سواء مغاربة أو أجانب ».
ومن البرامج الداعمة للمنتوج الثقافي، وفقا للوزيرة، « عقد برنامج لتنويع العرض الترفيهي والسياحي بمدينة ورزازات بشراكة مع الفاعلين المحليين، مثل ساحة الفن للترفيه والمتحف السينيماتوغرافي »، و »تسريع تطوير المنتوج السياحي الأصيل عبر برنامج لتحويل القصور إلى فنادق ذات طابع ثقافي أصيل ».
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
مقتل 9 أشخاص في هجوم على مركز لإعادة التأهيل في ولاية سينالوا المكسيكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "فورمولا" المكسيكية بأن 9 أشخاص قتلوا وأصيب 5 آخرون في هجوم عصابات مسلح على مركز "شاداي" لإعادة التأهيل بمدينة كولياكان في ولاية سينالوا المكسيكية شمالي غرب المكسيك.
وذكرت الإذاعة المكسيكية نقلا عن مكتب المدعى العام الإقليمي أن "9 أشخاص قتلوا وأصيب 5 آخرون في هجوم مسلح وقع ليلة الاثنين في مركز (Shaddai AC) لإعادة التأهيل الواقع في منطقة كوليناس دي سان ميغيل في مدينة كولياكان بولاية سينالوا".
ووفقا لتقارير إعلامية، وقع الحادث حوالي الساعة 2 صباحا عندما اقتحمت مجموعة مسلحة المبنى عن طريق خلع باب المرآب. ومن بين 30 شخصا في العيادة نجا منهم 16 شخصا ولم يتعرضوا للأذى.
وتربط الأنباء المحلية بين المذبحة والمواجهة بين فصيلين من كارتل سينالوا عصابة المخدرات "لوس تشابيتوس"، بقيادة أبناء مؤسس الكارتل خواكين غوزمان لويرا، و"لوي مايوس" الذي كان يقوده إسماعيل زامبادا حتى اعتقاله.