زوجة تبحث عن الخلع: عاقبنى على رفضى إقامة والدته بشقة الزوجية بالخطوبة من أخرى
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، وذلك بعد طردها من مسكن الزوجية علي يد زوجها، حتي يعاقبها على رفضها عيش والدته بشقة الزوجية -وفقا لتصريحات الزوجة -، لتؤكد الزوجة:" زوجى ذهب وخطب بعد عامين زواج وتركني حامل في توأم، لأعيش فى جحيم بسبب تصرفاته الجنونية". وأشارت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة:"عشت في جحيم بسبب تصرفات حماتي، عندما تأتي للمنزل تشتعل الخلافات مع زوجى وتحرضه ضدى، دائما ما تقاطعنى دون أسباب حتى شقيقات زوجى يفعلون مثلها، مما جعلنى أقاطعهم أيضاً ولكنهم للاسف الشديد رفضوا تركى أعيش فى سلام، يومياً رسائل تهديد وسب وقذف بأبشع الألفاظ".
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: السب والقذف أخبار الحوادث أخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru