يمانيون../
تتصاعد وتيرة العمليات العسكرية اليمنية المناصرة لغزة صمن المرحلة الخامسة من التصعيد.

ونفذت القوات المسلحة اليمنية، أمس، عمليتين نوعيتين، استهدفت الأولى عاصمة الكيان المؤقت بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع فلسطين 2، فيما العملية الثانية استهدفت مدمّـرة أمريكية في البحر الأحمر، و3 سفن إمدَاد تابعة لها، في رسالة هامة للأُمَّـة العربية والإسلامية تؤكّـد بأن عدوها هو الأمريكي والإسرائيلي.

وأعطت هاتان العمليتان رسالة أُخرى بأن القيادة اليمنية ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، هو رجل قول وفعل، وأنه خطاب يوم الخميس الماضي، الذي أكّـد فيه بعدم ترك غزة لحالها، تبعه تأكيد عملي من خلال هاتين العمليتين.

ووفقًا لخبراء عسكريين فَــإنَّ العدوّ الصهيوني وحلفائه من الأمريكيين والبريطانيين والأُورُوبيين لن يستطيعوا وقف العمليات اليمنية العسكرية المساندة لغزة مهما حشدوا من إمْكَانيات وعتاد، مستدلين بفشل الترسانة الحربية البحرية الأمريكية في حماية مرور السفن الصهيونية، مؤكّـدين أن السلام لن يتحقّق في الشرق الأوسط إلا بوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة ورفع الحصار وإعادة الإعمار.

وفي السياق يقول الخبير والمحلل العسكري عزيز راشد: إن “استهداف القوات المسلحة لمدمّـرة أمريكية وثلاث سفن إمدَاد في خليج عدن والبحر العربي يثبت تصاعد وتيرة العمليات وفعاليتها في النكاية بالعدوّ الصهيوني، وحلفائه من الأمريكيين والبريطانيين”، موضحًا أن “الشعب اليمني وقواته المسلحة متمسك بقراره الأخلاقي والإنساني التاريخي المساند لغزة والذي سيستمر حتى وقف العدوان الصهيوني على غزة”.

وبيّن أن القوات المسلحة اليمنية نجحت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة في منع الملاحة البحرية الصهيونية ضمن نطاق المساحة الجغرافية المائية المحدّدة من قبل القوات المسلحة اليمنية والتي تعرف بساحات العمليات، موضحًا أن التحالف الأمريكي البريطاني فشل فشلًا ذريعًا في التصدي للعمليات اليمنية في البحار، وأصبحت قواته البحرية تواجه تحديات صعبة، وصفت بالأشد عنفًا في تاريخ المواجهة بالنسبة لأمريكا.

ويشير إلى أن استمرار العمليات العسكرية داخل عمق الكيان الصهيوني وضد تحالف الأمريكان والبريطانيين “يثبت مدى مرونة القوات المسلحة اليمنية وتطور قدراتها وتوسيع مخزونها الاستراتيجي الكبير”، مؤكّـدًا أن “تنفيذ القوات المسلحة اليمنية لعمليات نوعية مركَّبة دليل على التخطيط الاستراتيجي والإعداد الجيد والذي لا تقوم به إلا الجيوش النظامية للدول العظمى”.

ويلفت إلى أن “تصاعد وتيرة العمليات العسكرية يبطل الدعايات الإعلامية الأمريكية والعبرية التي تروج بأن العمليات العسكرية انخفضت نتيجة لتمكّن الأمريكيين من الحد من القدرات العسكرية اليمنية، كما أنها تفضح أبواق الإعلام الصهيونية”.

مؤشِّرٌ لبقاء وَحدة الساحات:

وعلى صعيد متصل، يؤكّـد الكاتب والخبير العسكري اللبناني علي أبي رعد، أن “اليمن أصبحت قوة عظمى، وهي قادرة على المواجهة والتكيف مع التحديات”.

ويوضح أن قيام القوات المسلحة اليمنية بضرب مدينة “يافا” وضرب مدمّـرة أمريكية وثلاث سفن إمدَاد، “مؤشر على بقاء وَحدة الساحات المساندة لغزة، وأنها لم تغلق وستسمر في مساندة غزة حتى وقف العدوان الصهيوني على القطاع”.

ويؤكّـد أبو رعد أن “اليمن يمتلك تكنولوجيا عسكرية متطورة لا تمتلكها سوى الدول العظمى”، مبينًا أن العمليات العسكرية اليمنية “صنعت تأثيرًا بالغًا على دولة الكيان الصهيوني للحد الذي أوقفت بشكل كامل وتام ميناء “إيلات”، إضافة إلى إرغام الملاحة الصهيونية على تغيير ممرها البحري؛ خوفًا من الاستهداف”.

ويشير أبو رعد إلى أن “للعمليات اليمنية العسكرية الناجعة تبعات جيوسياسية استراتيجية على دولة الكيان الصهيوني”، لافتًا إلى أن “العمليات اليمنية قلبت الطاولة على العدوّ الصهيوني والأمريكي والبريطاني”، منوِّهًا إلى أن الصواريخ الفرط صوتية اليمنية استطاعت تجاوز المنظومات الدفاعية الصهيونية بمختلف أنواعها محقّقة أهدافها داخل العمق الصهيوني.

من جهته يؤكّـد المحلل السياسي علي مراد، أن العملية العسكرية داخل عمق الكيان الصهيوني “أوصلت رسالة مدوية للعدو الصهيوني الذي يمارس التضليل على المستوطنين بأن المستوطنات أصبحت آمنة وغير معرضة للخطر”.

ويوضح في تصريح لقناة “المسيرة” أن العملية العسكرية اليمنية ضد المدمّـرة الأمريكية وسفن الإمدَاد الثلاث “أوصلت رسالة مدوية أَيْـضًا للولايات المتحدة الأمريكية التي ما زالت تراهن على أنها ستحقّق إنجازًا بالرغم من فشلها وهزيمتها المدوية التي منيت بها على أيدي القوات المسلحة منذ الوهلة الأولى لقدومها في المنطقة وحتى اللحظة”.

ويرى مراد أن الاستهداف اليمني للعمق الصهيوني يأتي في السياق التكميلي لجبهات الإسناد لغزة، مبينًا أن تلك العمليات العسكرية اليمنية “تراكم الإحباط الأمريكي حول تحقيق أي تقدم في المواجهة”.

إقرارٌ عالمي بصلابة اليمن:

بدوره يؤكّـد الكاتب والمحلل السياسي العميد حميد عبدالقادر عنتر، أن العمليات العسكرية ضد المدمّـرة الأمريكية وضرب العمق الصهيوني في “يافا” لها دلالات عسكرية وسياسية هامة أبرزها أن دولة اليمن أصبحت رقمًا صعبًا في المنطقة.

ويوضح عنتر أن اليمن في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس استطاعت تأديب الإدارة الأمريكية والصهيونية وكسر جبروتها في المنطقة، موضحًا أن القوى الغربية ممثلة بأمريكا وبريطانيا وحلفائهم فشلت فشلًا ذريعًا في مواجهة اليمن؛ الأمر الذي جعل اليمن قويًّا على المستوى الإقليمي والدولي.

ويرى أن “استمرار العمليات العسكرية في استهداف العمق الصهيوني وضرب التحالف الأمريكي والبريطاني يعطي دلالة واضحة جِـدًّا على تحكم اليمن بمسرح العمليات العسكرية وتفوقه الاستخباراتي والعسكري والقتالي على أحدث وأعظم القوى الغربية”.

وأمام تصاعد وتيرة العمليات العسكرية اليمنية ضد العدوّ الصهيوني وحلفائه، يؤكّـد عنتر أنه “لا مجال أمام الكيان الصهيوني سوى وقف العدوان الأرعن على غزة ورفع الحصار ما لم فَــإنَّ العمليات اليمنية ستتواصل وتتصاعد بتصاعد الاعتداء الصهيوني على غزة”، مبينًا أن استمرار العدوان الصهيوني يجلب له المزيد من الخسائر المادية والبشرية والمعنوية.

ويشير عنتر إلى أن “عشرات الخبراء والمحللين العسكريين الاستراتيجيين الدوليين بما فيهم أمريكيون وبريطانيون وصهاينة وروسيون وصينيون، قرأوا عن كثب أحداث البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي ووصلوا لنتيجة أنه لن تستطيع أمريكا وبريطانيا و”إسرائيل” هزيمة القوات المسلحة في اليمن، لعدة أسباب أبرزها أن الجيشَ اليمني يمتلك عقيدةً قتاليةً وفكرًا أيديولوجيًّا يتمثل في حماية الأُمَّــة الإسلامية والدفاع عنها”.

ويضيف: “العدوّ الصهيوني والأمريكي وحلفاؤهم لن يستطيعوا تحقيق السلام في فلسطين أَو اليمن أَو الشرق الأوسط إلا بوقف العدوان الهمجي على غزة ورفع الحصار وإعادة الإعمار”.

ويلفت عنتر إلى أن اليمنَ تصدّر الساحةَ العالميةَ في مساندة غزة والانتصار لمظلوميتها في حين أن غالبيةَ الأنظمة العربية والإسلامية تخلَّت عن القضية المركَزية.

المسيرة – محمد حتروش

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: العملیات العسکریة الیمنیة القوات المسلحة الیمنیة العملیات الیمنیة العدوان الصهیونی الکیان الصهیونی وتیرة العملیات الصهیونی على وقف العدوان الیمنیة ا على غزة إلى أن

إقرأ أيضاً:

هل تقاعدت (إم كيو 9).. الجيش الأمريكي يستخدم طائرات صينية في العدوان على اليمن

يمانيون/ تقارير في تطور ملفت بمسار العمليات العسكرية اليمنية ضد العدوان الأمريكي أعلنت القوات المسلحة اليمنية إسقاط طائرة تجسس تعمل لصالح الأمريكي من طراز (Giant Shark F360) (القرش العملاق إف 360) صينية الصنع.

أمس الجمعة، أعلن الجيش اليمني عن إسقاطِ طائرةٍ تجسس بدون طيار من نوعِ Giant Shark F360 تعملُ لصالحِ العدوِّ الأمريكيِّ الإسرائيلي، أثناءَ قيامِها بتنفيذِ مهامَّ عدائيةٍ في أجواءِ محافظةِ صعدة، وذلك بصاروخٍ أرضِ جوٍّ محليِّ الصنع، وهذه هي المرة الأولى التي يعلن الجيش اليمني إسقاط هذا النوع من الطائرات، بعد تمكنه من 17 طائرة “إم كيو9” والتي تعد فخر الصناعة الأمريكية ورمز هيمنتها الجوية حول العالم.

وعن منشأ ومواصفات (القرش العملاق) وجد أنها طائرة بدون طيار طورتها شركة Viewpro الصينية، تعمل بالكهرباء بالكامل، ثابتة الجناح تم تصميمها للقيام بمهام مدنية وعسكرية مختلفة، بما في ذلك مهام الاستطلاع والتجسس ورسم الخرائط طويلة الأمد.

وF360 مصنوعة من ألياف الكربون والمواد المركبة، مما يجعل هيكلها خفيفًا ومتينًا، يضمن تصميمها الانسيابي وسطحها الأملس انخفاض مقاومة الهواء واستهلاك الطاقة، علاوة على ذلك، يزيد تصميم الجناح المرتفع من ثباتها أثناء الطيران ويحتفظ بمساحة أكبر في المقصورة لتسهيل تركيب الأجهزة.

ولطائرة Giant Shark F360 قدرة تحميل تصل إلى 10 كجم، وطول جناحيها 3.6 متر، ووزن إقلاع أقصى حوالي 30 كجم، وهي مجهزة بنظام CUAV X7+ ونظامي RTK GNSS لضمان أداء طيران مستقر وإشارة GPS دقيقة.

نظام المراقبة Giant Shark F360 مزود بـ DIR150 مدمج بوصلة الصور، وتشفير AES 128 بت، وتردد 1.4 جيجاهرتز، ونطاق نقل 150 كم لكل من الفيديو والبيانات بدقة عالية وزمن انتقال منخفض، ويكتشف رابط الصورة بشكل مستمر حالة التداخل لجميع القنوات المتاحة في الوقت الفعلي، وعندما يتم التداخل مع قناة العمل الحالية، فإنه يختار تلقائيًا ويتحول إلى القناة ذات أقل قدر من التداخل لضمان الاتصال المستمر والموثوق.

وبفضل سعة التحميل الجيدة، ومدة الطيران الطويلة، وأداء الطيران المستقر، ودعم نظامي تحديد المواقع العالمي (GPS)، يمكن استخدام للطائرة لنقل البضائع أو تحميل كاميرات جيمبال متنوعة، بالإضافة إلى أجهزة ليدار لتطبيقات التفتيش والمسح بعيدة المدى في مجالات متنوعة.

كما أن الطائرة تتميز بتصميم سريع الفك، يمكن تجميع الأجنحة والذيل وأذرع المحرك بسرعة في 10 دقائق مع تجربة مستخدم أفضل، وهي تُستخدم على نطاق واسع في عمليات النشر السريع في الميدان الخارجي.

وعلى رغم أن تصميمها ووظائفها يسمحان بتكييفها لمهام جمع المعلومات على الأرض والتجسس والرصد وتحديد المواقع، إلا أن الجيش الأمريكي لم يعلن من قبل استخدامه لهذا النوع من الطائرات، وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها استغناء واشنطن عن طائراتها بطائرات صينية، ما يشكل فضيحة لواشنطن.

 كما أن بكين لم تعلن من قبل بيع طائرات من طراز “القرش العملاق” للجيش الأمريكي، ما يشير إلى أن الولايات المتحدة تتكتم على استخدامها هذه الطائرات.

ويأتي لجوء القوات الأمريكية لهذا النوع من الطائرات بعد تعمق الورطة الأمريكية في اليمن، وفقدانها لـ 21 طائرة “إم كيو 9 المتطورة” أربع منها خلال فترة العدوان السعودي الأمريكي، والـ 17 الأخريات خلال معركة “الفتح الموعود والجاهد المقدس” التي تخوضها القوات المسلحة اليمنية إسنادًا للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ أكتوبر 2023م.

وهذا الأسبوع اعترفت دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي، بالخسائر الأمريكية جراء إسقاط الدفاعات اليمنية للعديد من طائرات إم كيو-9 الأمريكية كان آخرها الخميس الفائت، في أجواء محافظة الحديدة أثناء تنفيذها مهام عدائية ضد اليمن.

ونقلت “فوكس نيوز” عن دائرة أبحاث الكونغرس قولها: إن تكلفة المسيّرة الواحدة من طراز إم كيو-9 تصل إلى 30 مليون دولار، ولم تجرؤ دائرة الأبحاث على أن تكشف الرقم الحقيقي لأجمالي الطائرات الأمريكية من هذا النوع التي أسقطتها الدفاعات اليمنية خلال معركة الفتح الموعود، لكنها قالت إن “اليمنيين أسقطوا ما لا يقل عن 13 طائرة مسيّرة أمريكية منذ بدء معركة طوفان الأقصى”.

وكان متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيي سريع، قد أكّد، الخميس الفائت، أن الطائرة التي تم إسقاطها في محافظة الحديدة تعد الثانية خلال 27 ساعة والسابعة عشر خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

ويثير لجوء واشنطن للطائرات الصينية تساؤلات عن جدوائية الطائرات الأمريكية ذات التكلفة الباهظة جدًّا، حيثُ أن الولايات المتحدة ظلت تتفاخر بطائراتها “إم كيو9” غير المأهولة وبمواصفاتها التكنولوجية العالية، منها نظام رادار متطور وكاميرات ومستشعرات عالية الدقة تستطيع مسح منطقة قطرها 360 درجة، وتبلغ قيمة الطائرة مع غرفة التحكم والصواريخ والأجهزة الأخرى 30 مليون دولار.

وتتنوع مهام هذه الطائرة بين المراقبة والتجسس وضرب أهداف أرضية، وتتميز بقدرتها على حمل صواريخ وقنابل موجهة بالليزر، وتمتلك نظام رادار متطور ينقل البيانات لعدد من الطائرات أو المواقع على الأرض.

ويبلغ طول الطائرة 11 مترًا ويصل عرضها مع الأجنحة إلى 20 متراً، ويبلغ مدى التحليق للطائرة نحو ثلاثة آلاف كيلو متر، ويصل أقصى ارتفاع لها 45 ألف قدم، بينما تبلغ سرعتها القصوى نحو 240 كيلومتراً، ولها قدرة على العمل في الظروف الجوية القاسية، والتحليق لفترة زمنية طويلة تصل إلى 40 ساعة.

لكن مع دخول القوات المسلحة اليمنية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسناداً للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة صهيونية في قطاع غزة، تهاوت “إم كيو 9” في اليمن وفقدت سمعتها، وألغت الهند صفقة كانت قد عقدتها مع الولايات المتحدة لشراء هذا النوع من الطائرات.

وإذا كانت الولايات المتحدة هي نفسها قد استغنت عن طائراتها بعد أن أصمت العالم بقدراتها الخارقة واستبدلتها بطائرات صينية، فأولى لدول العالم أن تحذو حذوها، وفقاً لمراقبين.

نقلا عن المسيرة نت

مقالات مشابهة

  • إسقاط طائرة استطلاعية معادية في أجواء صعدة”يافا” المسيّرة تضرب هدفاً عسكرياً للعدو الصهيوني في تل أبيب
  • بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف منطقة يافا بطائرة مسيرة نوع “يافا” وإسقاط طائرة استطلاعية في صعدة (إنفوجرافيك)
  • شاهد| بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف منطقة يافا بطائرة مسيرة وإسقاط طائرة استطلاعية في صعدة (إنفوجرافيك)
  • هل تقاعدت (إم كيو 9).. الجيش الأمريكي يستخدم طائرات صينية في العدوان على اليمن
  • قائد أنصار الله: العدوان الأمريكي فشل في إيقاف عملياتنا العسكرية الداعمة لغزة
  • اولى بشائر النصر: البنتاغون يقر بفشله في مواجهة اليمن
  • وزارة الدفاع الأميركية تعترف: لم ننجح في تدمير ترسانة القوات المسلحة اليمنية الضخمة
  • القوات المسلحة اليمنية تشتبك مع حاملة طائرات أمريكية للمرة الثانية خلال 24 ساعة
  • فيديو ـ بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن إسقاط الدفاعات الجوية طائرة أمريكية نوع MQ_9 أثناء قيامها بتنفيذ مهام عدائية في أجواء محافظة الحديدة 03-04-2025م
  • العميد سريع : الدفاعات الجوية تسقط طائرة أمريكية نوع MQ_9 في أجواء محافظة الحديدة