محافظ المنيا: دمج ذوي الإعاقة وتمكينهم أولوية وطنية ضمن مبادرة «بداية جديدة»
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
نظمت محافظة المنيا، بالتعاون مع إدارة السياحة بديوان عام المحافظة، وهيئة تنشيط السياحة، والمتحف الأتوني، فعالية توعوية تحت شعار مبادرة “بداية جديدة”، احتفالاً باليوم العالمي للإعاقة، الذي يوافق 3 ديسمبر من كل عام، وذلك بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.
وأكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بذوي الإعاقة، تماشيًا مع توجيهات القيادة السياسية التي جعلت من دمجهم وتمكينهم أولوية وطنية، مشيرا إلى أن هذه الفعالية تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز مشاركة ذوي الهمم في مختلف الأنشطة الثقافية والتعليمية، بهدف بناء مجتمع شامل يُتيح الفرص المتكافئة لجميع أبنائه.
تضمنت الفعالية ندوة توعوية لتعريف الطلاب بأهم المناطق الأثرية والسياحية بالمحافظة، إلى جانب ورشة عمل لتصميم الحُلي والمجسمات الفرعونية، بهدف دمج ذوي الهمم في الأنشطة الثقافية والإبداعية، وتعزيز وعيهم بالتراث الحضاري الذي تزخر به محافظة المنيا، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وإبراز قدراتهم المتميزة.
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
عاهل الأردن ورئيس بلغاريا يترأسان جولة جديدة من مبادرة «اجتماعات العقبة» بتنظيم مشترك في صوفيا
ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس البلغاري رومن راديف في صوفيا، اليوم، الجمعة، جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة"، بتنظيم مشترك مع بلغاريا.
وتناولت الجولة المنعقدة للمرة الثالثة حول دول البلقان، المستجدات في المنطقة والتحديات الأمنية، وسبل تعزيز التعاون لمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف، خاصة على شبكة الإنترنت، إضافة إلى قضايا الهجرة غير الشرعية.
وناقشت الجولة، التي حضرها الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشئون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي له، فرص توثيق التعاون والشراكة وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات الدولية المعنية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
وشارك في الجولة رؤساء دول وحكومات ومسئولون وممثلون عن مؤسسات أمنية وعسكرية من صربيا، وألبانيا، ومقدونيا الشمالية، ومونتينيغرو (الجبل الأسود)، وسلوفينيا، وكوسوفو، والبوسنة والهرسك، وكرواتيا، ورومانيا، والنرويج، وبلجيكا، وإسبانيا، واليونان، وإيطاليا، وفرنسا، وهنغاريا، وهولندا، وقبرص، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، ومنظمة الإنتربول، ومنتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وعقد العاهل الأردني على هامش الاجتماعات، لقاءات منفصلة مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرك موسار، ورئيس ألبانيا باجرام بيجاج، ورئيسة كوسوفو فيوسا عثماني، ورئيسة مقدونيا الشمالية غوردانا سيليانوفسكا دافكوفا، ورئيس مونتينيغرو ياكوف ميلاتوفيتش، ورئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش، ووزير الداخلية البلجيكي برنارد كوينتين.
وعُقدت جولات سابقة من مبادرة "اجتماعات العقبة" خارج الأردن، حيث استضافت إندونيسيا، وألبانيا، وهولندا، ونيجيريا، ورواندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمعية العامة للأمم المتحدة، وسنغافورة، وإسبانيا، والنرويج، والبرازيل هذه الاجتماعات بالشراكة مع المملكة.
وركزت جولات سابقة لمبادرة اجتماعات العقبة على مناطق شرق إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، وأمريكا اللاتينية، وغرب إفريقيا والساحل.
وتهدف المبادرة، التي أطلقها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عام 2015، إلى تعزيز التنسيق والتعاون الأمني والعسكري وتبادل الخبرات والمعلومات بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب والتطرف.