ضبط أدوية ومبيدات زراعية ممنوعة ومهربة بأمانة العاصمة
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
يمانيون../
ضبطت قوات النجدة بأمانة العاصمة كمية من الأدوية والمبيدات الزراعية الممنوعة والمهربة في عمليات منفصلة.
حيث ضبطت قوات النجدة 3,841 باكت، و512 فيالة، و15 علبة أدوية مهربة على متن عدد من وسائل النقل المختلفة.
كما ضبطت 480 كيسا من المبيدات الزراعية الممنوعة والمحظورة الاستيراد، و84 علبة، و5 براميل، و4 جالونات من المبيدات الزراعية المهربة على متن وسائل نقل مختلفة.
وأحيلت المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تطورات المشهد السوداني عبر الخريطة التفاعلية
تتسارع الأحداث في السودان مع استمرار الجيش في السيطرة على مناطق مختلفة من العاصمة الخرطوم، واستعادتها من قوات الدعم السريع، التي تعاني من انتكاسات متلاحقة.
وتظهر الخريطة التفاعلية التي عرضتها قناة الجزيرة، أن التطورات العسكرية تجري على عدة مناطق بالعاصمة الخرطوم، الشرق والغرب والجنوب الشرقي والغربي. وتأتي بعد سقوط القصر الجمهوري بيد الجيش السوداني.
ويحاصر الجيش السوداني تماما جبل أولياء جنوبي الخرطوم، ويفرض سيطرته على منطقة طيبة الحسناب جنوبي العاصمة، كما تمكن من قطع الإمدادات عن معسكر طيبة.
وحسب مدير مكتب الجزيرة في الخرطوم، المسلمي الكباشي، فإن معسكر طيبة الحسناب، هو أهم معسكر لقوات الدعم السريع، ويحتوي على مستودعات للذخائر ومعدات عسكرية تحت الأرض، وظلت قوات الدعم تسيطر عليه الفترة السابقة كلها.
وسيطر الجيش السوداني، اليوم الأربعاء، على مطار الخرطوم الدولي، كما استعاد معسكرات وأحياء من قوات الدعم السريع، مما يشير إلى قرب حسم معركة العاصمة.
ويعني السيطرة على مطار الخرطوم السيطرة على مساحة كبيرة من العاصمة السودانية، خاصة وأن الجيش سيطر في السابق على أحياء المنشية بشرق الخرطوم، وأحياء بغربها، وهي الخرطوم 2 والخرطوم 3، كما أوضحت الخريطة التفاعلية.
إعلانوكان الجيش السوداني قد استعاد القصر الرئاسي بعد عامين من استيلاء الدعم السريع عليه، كما استعاد مؤسسات حكومية عدة وسط الخرطوم.
وتعرضت قوات الدعم السريع في المدة الأخيرة لانتكاسات متلاحقة، دفعتها إلى الانسحاب من مناطق عدة في الخرطوم الكبرى، وذلك بعد أن طردها الجيش من معظم ولاية الجزيرة (وسط) ومناطق مجاورة لها.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 14 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة والسلطات المحلية.