رئيس جهاز الملكية الفكرية: الذكاء الاصطناعي له جانب إيجابي في حفظ براءات الاختراع
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
أكد رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية الدكتور هشام عزمي، أن الذكاء الاصطناعي له جانب إيجابي في الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، مشيرا إلى أن طاقة الإبداعية هي ثروة الشعوب وحمايته والاستثمار لمستقبل أفضل.
قال عزمي- في تصريح لقناة "النيل" للإخبار، اليوم /الاثنين/- إن العديد من المكاتب في مجال الملكية الفكرية وخاصة في مجالات العلامات وبراءات الاختراع تعتمد على الذكاء الاصطناعي في إدارة عملية تسجيل البراءات.
قالت رئيس الاتحاد العربي لحقوق الملكية الفكرية المستشار ريم عيسى، إن الاتحاد أطلق مبادرة "أحلامنا الصغيرة حقوقنا الكبيرة" كمبادرة تعليمية منذ الصغر، مشيرة إلى أنه تم توقيع اتفاقيات وعقد العديد من الدورات التوعوية لصغار المبتكرين؛ لتوجيههم واضطلاعهم على مفاهيم حماية حقوق الملكية الفكرية.
وبدأت، أمس /الأحد/، فعاليات اليوم العربي للملكية الفكرية بالشراكة بين "الاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية" ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وبرعاية مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وذلك تحت عنوان "دور حقوق الملكية الفكرية في تعزيز التنمية الاقتصادية للدول العربية"، بحضور العديد من المنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات والهيئات العامة والخاصة المعنية بقضايا حماية حقوق الملكية الفكرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي الدكتور هشام عزمي المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.