هناك جحيم يدفع ثمنه الشرق الأوسط.. «ترامب» يهدد من استمرار احتجاز الرهائن في غزة
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
أصدر الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، تحذيرًا شديد، متعهدًا بعواقب غير مسبوقة إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن المحتجزين حاليًا في الشرق الأوسط قبل عودته المحتملة إلى منصب الرئاسة في 20 يناير 2025.
وقال ترامب في بيان نشره على "تروث سوشيال": "الجميع يتحدث عن الرهائن الذين يتم احتجازهم بشكل عنيف وغير إنساني وضد إرادة العالم بأسره.
وأضاف ترامب، أن الفشل في إطلاق سراح الرهائن سيؤدي إلى رد قاسٍ، موضحًا: "إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن قبل 20 يناير 2025، وهو التاريخ الذي أعود فيه بفخر لمنصب رئيس الولايات المتحدة، فسيكون هناك جحيم يدفع ثمنه الشرق الأوسط".
وتابع محذرًا المسؤولين عن عمليات الاختطاف: "سيتم ضرب المسؤولين عن هذه الفظائع ضد الإنسانية بشكل أقوى من أي ضربة شهدتها الولايات المتحدة في تاريخها الطويل والعريق".
اقرأ أيضاًرويترز: حماس تعلن مقتل 33 محتجزا إسرائيليا بغزة بسبب ممارسات جيش الاحتلال
وزير خارجية الدنمارك: الوضع في غزة وصل لمرحلة كارثية بسبب نقص المساعدات والمجاعة
وزير خارجية العراق: إسرائيل تستخدم التجويع سلاحا في غزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب غزة غزة اليوم
إقرأ أيضاً:
تحذيرات اقتصادية: ترامب قد يدفع بالولايات المتحدة إلى الركود
توقعت شركة JPMorgan أن تؤدي الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلنت عنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع إلى دفع الاقتصاد الأمريكي نحو الركود. وفي تقرير٬ حذر كبير الاقتصاديين مايكل فيرولي من أن هذه الإجراءات قد ترفع معدل البطالة إلى 5.3%، وتؤدي إلى انكماش في النمو الاقتصادي.
وأوضح فيرولي في مذكرته أن البنك خفض توقعاته للنمو الاقتصادي لعام 2025 من 1.3% إلى -0.3%. وأكد أن التراجع المتوقع في النشاط الاقتصادي سيؤثر بشكل مباشر على سوق العمل، حيث ستُضغط عمليات التوظيف ويُتوقع زيادة معدلات البطالة.
وتابع فيرولي قائلاً: “من المتوقع أن يؤدي الانكماش في النشاط الاقتصادي إلى ضغط كبير على عمليات التوظيف، ما سيرفع معدل البطالة إلى 5.3% مع مرور الوقت.”
اقرأ أيضاأمريكا ترسل رسالة عاجلة للأوكرانيين تطالبهم بمغادرة البلاد…
السبت 05 أبريل 2025ويعكس تقرير JPMorgan تأثير الرسوم الجمركية، التي وصفها ترامب بـ”إعلان الاستقلال الاقتصادي”، والتي تستهدف العديد من الشركاء التجاريين الرئيسيين مثل الصين والاتحاد الأوروبي. هذه الرسوم، وفقاً للبنك، لا تؤثر فقط على التجارة الدولية، بل قد يكون لها تأثيرات سلبية على التوازنات الاقتصادية الداخلية في الولايات المتحدة.