تدشين الفعاليات الاحتفالية باليوم الوطني والعالمي للأشخاص ذوي الاعاقة
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
الثورة نت/ زكريا حسان
تنظم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين يوم غداً بصنعاء مؤتمرا صحفيا حول واقع الأشخاص ذوي الاعاقة خلال عشر سنوات من الحرب والحصار ودور حكومة التغيير والبناء تجاههم.
ويأتي المؤتمر الصحفي تدشينا لفعاليات الاحتفال باليوم الوطني والعربي والعالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي إطار الاستعدادات قام وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ورئيس مجلس إدارة صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، سمير باجعاله، اليوم بزيارة إلى صندوق المعاقين للاطلاع على الترتيبات الخاصة بالفعاليات الاحتفالية التي ينظمها صندوق المعاقين والاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين تحت إشراف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وخلال الزيارة، أكد باجعالة على أهمية الاحتفال بهذه المناسبة التي تأتي في إطار توجيهات في القيادة الثورية والسياسية وحكومة التغيير والبناء بهدف تعزيز التمكين للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات، معرباً عن حرص وزارة الشؤون الاجتماعية وصندوق المعاقين على إحداث تغيير إيجابي يساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على الاندماج ونيل حقوقهم المشروعة.
ودعا باجعاله المنظمات العاملة في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة إلى التفاعل والمشاركة في هذه الفعاليات، مشيرًا إلى أن الفعاليات هذا العام ستكون متميزة وتوفر الاستفادة المباشرة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال برامج التمكين الاقتصادي وغيرها من البرامج التوعوية الهادفة.
من جانبه الدكتور علي ناصر مغلي، المدير التنفيذي للصندوق، التحضيرات التي قامت به اللجنة التنفيذية لتنظيم الفعاليات الاحتفالية والمؤتمر الصحفي الذي سيحضره ممثلي الجهات المعنية ووسائل الإعلام المحلية والدولية، بهدف إيصال صوت الأشخاص ذوي الإعاقة في اليمن إلى المستويات المختلفة، والتعريف بالدور الحكومي تجاههم والمعاناة التي واجهوها.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تدشين فعاليات اليوم الوطني لليتيم
وفي التدشين أشار النائب الأول لرئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح إلى مكانة ومنزلة الأيتام عند الله تعالى وفضائل كافل الأيتام، وأهمية توفير الرعاية النفسية والمعنوية لهذه الشريحة.
وأكد أن عظماء البشرية هم من الأيتام وأعظم قائد عرفته البشرية النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم عاش وتربى يتيماً.. مبيناً أن اليتم حالة اجتماعية تستحق من الجميع مراعاتها والاهتمام بها.
ولفت العلامة مفتاح إلى أن التوصية باليتيم ورعايته من أوائل التوصيات الربانية لخاتم الأنبياء.. موضحاً أن النبوغ غالباً ما يكون في حظوظ الأيتام كون حالة اليتم تمثل حافزا ودافعا للجد والاجتهاد.
ودعا الكتاب والمؤلفين إلى تسخير كتاباتهم نحو عطاءات الأيتام، وكيف تركت إسهاماتهم بصمة في تغيير واقع المجتمعات، والاستشهاد بأعظم شخصية عرفها التاريخ من الأيتام وهو النبي الكريم.
وأشاد النائب الأول لرئيس الوزراء، بأنشطة ومشاريع مؤسسة اليتيم وإقامة اليوم الوطني للأيتام والإفطار الجماعي وتوزيع الكفالات النقدية لهم.
وأكد أن حكومة التغيير والبناء ستولي مؤسسة اليتيم اهتماماً كبيراً للارتقاء بدورها والوصول بها إلى أفضل مستوى في تقديم خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية للأيتام.
وفي الفعالية التي حضرها وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ورئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء طه جران، استعرض نائب المدير التنفيذي لمؤسسة اليتيم عبد الكريم الصلول، الإنجازات التي حققتها المؤسسة في رعاية الأيتام بالمجالات الصحية والاجتماعية والتعليمية والكفالات النقدية.
وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على تقديم الرعاية والاهتمام بالأيتام وتمكينهم اقتصادياً من خلال اكسابهم المهارات التي تمكنهم من الانتقال من حالة الاحتياج إلى الإنتاج.. لافتا إلى أن رعاية الأيتام مسؤولية رسمية ومجتمعية خاصة في ظل استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة جراء العدوان والحصار.
وذكر الصلول أن المؤسسة ساهمت في تدريب أكثر من 40 أسرة في برنامج التمكين الاقتصادي من خلال إكسابها مهارات صناعة المعجنات والحلويات والخياطة وصناعة الجلديات، وكذا توزيع وجبات الإفطار والسحور بشكل يومي لأسر الأيتام في أربع حارات بحي النهضة بدعم ذاتي ومجتمعي.
بدوره أشار مدير دائرة الرعاية وتمكين اليتيم بالمؤسسة عمار الرقيحي أن المؤسسة دشنت توزيع الكفالة النقدية لـ600 يتيم ويتيمة، وتوزيع 900 سلة غذائية لأسر الأيتام، وكذا توزيع كسوة العيد للأيتام في ثلاث محافظات، وتنفيذ إفطار جماعي وأمسيات رمضانية وإقامة يوم ترفيهي لأكثر من ألف يتيم ويتيمة.. مبينا أن هذا النشاط سيتكرر كل يوم جمعة طوال شهر رمضان.
ولفت أن المؤسسة تستهدف من خلال المطبخ والفرن الخيري توزيع وجبتي الإفطار والسحور لـ600 أسرة من أسر الأيتام في أربع حارات بحي النهضة وما جاورها وتنفيذ أنشطة متعلقة بالتمكين والرعاية الصحية والتعليمية لأسر الأيتام.
فيما أشار الطفل محمد السلفي في كلمة الأيتام، إلى أن الحديث عن اليُتم ليس ضعفا، وإنما مصدر قوة وتحدٍ وإصرار، لأن الأيتام ليسوا مجرد أرقام أو حالات إنسانية تحتاج إلى شفقة بقدر ماهي أحلام تمشي على الأرض تكبر وتتعلم وتتطلع إلى مستقبل مشرق.
وأكد أن الأيتام قادرون على صنع مستقبل مشرق، ولن يكون اليتم حاجزاً بل سيكون دافعاً لإثبات أن اليتيم يستطيع إحداث تحولات نوعية وصنع المستقبل المنشود بتعاون الدولة والمجتمع.
تخلل التدشين قصيدة وعرض مسرحي معبر عن الأيتام واحتياجاتهم للرعاية التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية.
إلى ذلك قام النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي، بتدشين توزيع الكفالة النقدية وكذا توزيع مشروع السلة الغذائية لأسر الأيتام.