لبنان ٢٤:
2025-04-06@02:03:01 GMT

الحزب لن يكون وسيطا

تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT

الحزب لن يكون وسيطا

في ظل الحوار القائم بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" والإيجابية التي يشيعها الطرفان اعلاميا، يبدو أن أمام "التيار" مهمة جديدة صعبة، هي التواصل مع باقي المكونات السياسية وتحديدا "قوى الثامن من اذار".
وبحسب مصادر مطلعة فإن "حزب الله" ابلغ "التيار" انه لن يكون وسيطا بينه وبين افرقاء "الثامن من اذار"، واذا كانت "ميرنا الشالوحي" ترغب في اقرار بعض التعديلات والاصلاحات، عليها الاتفاق مع باقي القوى وليس فقط مع الحزب.


وتشير المصادر الى ان التواصل لم يعد مقطوعا بين "التيار" و"تيار المردة"، لكنه لم يصل الى المستويات العليا، لذلك فإن عقد تسوية جدية سيحتاج الى جهود مضاعفة، لا يبدو ان اي طرف جاهزا للقيام بها حاليا.

المصدر: لبنان 24

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير

السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.

من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.

لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.

River and sea

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • نقزة لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح الحزب البند الاصعب
  • موعد شم النسيم 2025.. اعرف باقي العطلات الرسمية خلال العام
  • العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته
  • لا يجوز.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن تريند انتشر بين الناس تثير تفاعلا
  • يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
  • جوزليم بوست :بعد أسبوعين من حملة القصف لا يبدو أن اليمنيون يتراجعون
  • حزب الله يدين القصف الأمريكي - الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • "الجبهة الوطنية" يستعرض خطته التنظيمية ويؤكد أهمية التواصل مع النقابات المهنية
  • هل انتهت المعركة الكلامية بين سلام و حزب الله؟