احتفلت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بفرعيها في صور وإبراء مساء اليوم الاثنين بتخريج دفعة جديدة من الطلبة والطالبات، في حفل مهيب أقيم في المجمع الرياضي بإبراء، برعاية معالي محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية.

تضمن الحفل تكريم 621 خريجًا وخريجةً من مختلف التخصصات الأكاديمية، منهم 438 خريجًا وخريجةً من فرع الجامعة بإبراء و183 من فرع صور، حيث تم توزيعهم على كليات الهندسة والتكنولوجيا، وعلوم الحاسوب والمعلومات، والاقتصاد وريادة الأعمال، والصناعات الإبداعية، وكلية العلوم التطبيقية والصيدلة.

بلغ عدد الخريجين الحاصلين على شهادة البكالوريوس 294 خريجًا، بالإضافة إلى 327 خريجةً من حاملي شهادات البكالوريوس والدبلوم المتقدم والدبلوم.

رؤية نحو الابتكار والشراكة

وأكد الدكتور راشد بن ناصر المطاعني، مساعد الرئيس بفرع صور، في كلمته الافتتاحية، أن هذا الحفل هو تتويج لجهود الطلاب الذين اجتهدوا ليكونوا جزءًا من مسيرة التطور والتنمية في عمان. وأوضح أن جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تسعى لتحقيق بيئة تعليمية وبحثية متميزة من خلال دعم البحث العلمي وريادة الأعمال. وأضاف المطاعني: "تمكنا من مضاعفة الدعم المخصص للبحوث بفضل الشراكات الاستراتيجية مع القطاعين العام والخاص، كما حققت شركة "جيلاتوس" لقب أفضل شركة طلابية في عُمان لعام 2024، وفازت بجائزة أفضل منتج مبتكر إقليميًا."

وأشار المطاعني إلى إنجازات الجامعة في مجال الأنشطة الطلابية، من أبرزها تنظيم النسخة الثالثة من "هاكاثون ناسا لتطبيقات الفضاء 2024"، كما تم تنظيم المهرجان المسرحي الجامعي السابع والبطولة الرياضية الثانية والعشرين للطلاب. كما أكّد على أن الطلاب حققوا العديد من الإنجازات المميزة في المسابقات المحلية، ومنها فوزهم بمراكز أولى في مسابقة البرنامج التثقيفي "نحن عمان".

كلمة الخريجين

وألقى الطالب حكيم بن صابر البرطماني، خريج كلية الهندسة والتكنولوجيا، كلمة الخريجين قائلاً: "اليوم نحتفل بنجاحنا، لكنه ليس نهاية الطريق، بل بداية جديدة لتحقيق أحلامنا وأهدافنا الكبرى. عاهدنا أنفسنا أمام الله أن نخلص لهذا الوطن العزيز ولقيادته الحكيمة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه." وأضاف البرطماني: "لقد كانت رحلتنا مليئة بالتحديات، واليوم نحتفل بثمار جهودنا."

كما عبر العديد من الخريجين عن مشاعر الفخر والاعتزاز بتخرجهم، حيث قال سعود بن حميد المعولي، خريج بكالوريوس في الهندسة الكهربائية: "هذا اليوم يمثل بداية مرحلة جديدة في حياتنا، ونحن ممتنون لكل الجهود التي بذلتها الجامعة لدعمنا خلال مشوارنا الدراسي."

وقالت آلاء بنت محمد السلمانية، خريجة بكالوريوس في أمن تقنية المعلومات: "التخرج هو تتويج للجهود التي بذلناها طوال سنوات الدراسة، وهو بداية لمستقبل مشرق في مجال التقنية."

وقال الخريج سالم بن محمد الصلتي، خريج بكالوريوس في الدراسات التجارية تخصص المحاسبة من فرع الجامعة بإبراء: "إن هذه اللحظة لم تكن لتأتي لولا العزيمة والإصرار على النجاح. رحلتنا لم تكن قصيرة، بل كانت مليئة بالاجتهاد والعمل الشاق، والآن نحتفل بثمار عملنا الجاد."

من جانبها، قالت الخريجة هيام بنت رعد الإسماعيلية، خريجة بكالوريوس في تقنية المعلومات تخصص تطوير تطبيقات البرمجيات من فرع صور: "لحظة التخرج بالنسبة لي هي لحظة فرح وسرور. إنها تتويج لسنوات من العمل المتواصل، وفرصة للانطلاق إلى مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والفرص. فالحمد لله على هذه الخطوات المكللة بالنجاح."

أما شيخة بنت محمد المخينية، خريجة بكالوريوس في الاتصال الجماهيري تخصص الإعلام الرقمي من فرع صور، فقد عبرت عن فرحتها قائلة: "تغمرنا فرحة كبيرة ونحن نحتفل بتخرجنا، حيث يمثل هذا اليوم بداية جديدة نحو مستقبل مشرق، وتعتبر هذه اللحظة انطلاقة جديدة في رحلة العطاء والبناء."

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: بکالوریوس فی فرع صور من فرع

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل

دينا جوني (أبوظبي) 
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال. 
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.

أخبار ذات صلة «الشؤون الإسلامية» تعزز التعاون مع «الإدارة الدينية لمسلمي روسيا» 7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي

أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار. 
المناهج المطورة 
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني. 
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر  الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار. 
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.

مقالات مشابهة

  • جامعة جازان تحتفل بعيد الفطر المبارك
  • آفاق جديدة لعلاج السرطان.. ندوة علمية بصيدلة عين شمس
  • مصدر بـالكهرباء: تقديم أكثر من 91 ألف خدمة متنقلة منذ طرح بداية جديدة لبناء الإنسان
  • إتاحة التقدم والتسجيل لجامعة القاهرة الأهلية مايو 2025
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • جامعة طرابلس بعد سقوط قذيفة على الطلبة: الدراسة مستمرة
  • ضبط حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية تنتحل صفة طبيبة جلدية في سوهاج
  • مدرسة WE للتكنولوجيا التطبيقية بالوادي الجديد تفتح باب التقديم للعام الدراسي الجديد
  • الجامعة العربية: الحروب الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة
  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب