توقعات بتدفقات استثمارية وتشجيع الأنشطة فى السوق

 

تعد السياسات الاقتصادية والقوانين التى تصدرها الحكومات من أهم الأدوات التى تؤثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادى والاستثمارى فى أى دولة ومؤخرًا أقر قانون جديد تمّ اعتماده بواسطة البرلمان، والذى يرتبط بمنع الضرائب التفصيلية والإعفاءات للأنشطة الاقتصادية والتجارية للشركات المملوكة للدولة، بما فى ذلك تلك التابعة للجهات السيادية.

يهدف هذا القانون إلى توحيد المعالجة الضريبية للقطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز المنافسة وتحقيق التوازن فى السوق ويقضى على المتميز الذى قد تحظى به بعض الأنشطة الاقتصادية والذى يأتى فى صالح بعض الجهات دون الأخرى.

‏ýيأتى هذا القرار فى سياق تطورات اقتصادية متسارعة تشهدها بلادنا، حيث تسعى الحكومة إلى تعزيز البيئة الاستثمارية وتحفيز نمو الاقتصاد والتسيير على مجتمع الأعمال بغرض دفع الانشطة الاقتصادية.

ويتوقع خبراء الاقتصاد تأثيرات إيجابية على الاقتصاد المصرى ومشهد الاستثمار، حيث يؤدى القانون إلى تعزيز مبدأ التنافس العادل ومبادئ الشفافية.

‏ýأوضح الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادى، أن القانون الذى أقره البرلمان، والذى يتعلق بمنع الضرائب التفصيلية والإعفاءات للأنشطة الاقتصادية والتجارية للشركات المملوكة للدولة، على غرار ما يُطبق على شركات القطاع الخاص. يُهدف إلى تحقيق تكافؤ الفرص وتعزيز المنافسة العادلة فى السوق.

‏ýويرى الخبير الاقتصادى، أن هذا القرار سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد المصرى. فعلى الرغم من أن الشركات المملوكة للدولة والجهات السيادية تلعب دورًا هامًا فى تنشيط الاقتصاد، إلا أنه من الممكن أن يؤدى توحيد معالجة الضرائب والإعفاءات إلى تعزيز الشفافية والعدالة المالية، مما يمكن أن يُعزز الثقة فى الاقتصاد.

‏ýوأشار إلى أنه من المتوقع أن يؤثر هذا القرار أيضاً على تدفقات الاستثمار. فبمنح الشركات القطاع العام معاملة مماثلة لتلك الممنوحة للشركات الخاصة، قد يتيح ذلك فرصًا أكبر للاستثمار فى القطاع الخاص، ويشجع على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاقتصاد بشكل عام.

‏ýوشدد على ضرورة مراقبة تنفيذ هذا القانون وتقييم آثاره على المدى الطويل. ومن المهم أن تُجرى دراسات دقيقة لقياس التأثيرات الاقتصادية والمالية لهذا الإجراء، لضمان تحقيق التوازن بين تحقيق العدالة المالية وتعزيز نمو الاقتصاد.

‏ýومن جانبه أوضح الدكتور على الإدريسى الخبير الاقتصادى، أن الهدف من القرار تحقيق العدالة والمساواة بين القطاع العام والخاص وهذا يخلق نوعًا من المنافسة، وأشار إلى أن من فلسفة القانون تهيئة مناخ مناسب فى مصر محفز ومشجع للاستثمار.‏ý. ويشير إلى أن الهدف من هذا القرار يتجاوز مجرد معالجة الضرائب والإعفاءات، حيث يهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة بين القطاعين العام والخاص. وتفتح هذه الرؤية أبوابًا لنوع من المنافسة المنطقية والعادلة بين الشركات، مما قد يؤدى إلى تعزيز تنافسية السوق وتحسين جودة الخدمات والمنتجات.

‏ýبالإضافة إلى ذلك، يشير الإدريسى إلى أن القرار يندرج فى إطار تهيئة مناخ استثمارى محفز ومشجع فى مصر. هذا يعكس التوجه الحكومى لجذب المزيد من الاستثمارات وتشجيع الأنشطة الاقتصادية. لافتًا إلى أنه يمكن أن يؤدى توحيد المعاملة الضريبية للشركات إلى توفير بيئة أكثر استقرارًا وشفافية، مما يشجع على تدفق رؤوس الأموال وتنمية الأعمال.

ويسلط الدكتور خالد الشافعى، الخبير الاقتصادى، الضوء على جوانب إيجابية أخرى للقرار الجديد. ويرى أنه من المنطقى والعادل منع الإعفاءات والامتيازات للشركات التابعة للدولة، حيث يعمل ذلك على تحفيز روح التنافس والتكافؤ بين القطاعين الحكومى والخاص. وأشار إلى أنه يمكن أن يؤدى هذا الإجراء إلى تحسين جودة الخدمات والمنتجات المقدمة من قبل الشركات المملوكة للدولة، وبالتالى تحقيق فائدة أكبر للمجتمع.

بالإضافة إلى ذلك، يشير الشافعى إلى أن هذا القرار قد يسهم فى جذب مزيد من الاستثمارات. من خلال توحيد المعاملة الضريبية ومنع الإعفاءات، ويمكن أن يُنشأ بيئة أكثر شفافية واستقرارًا للمستثمرين، مما يزيد من جاذبية مصر كوجهة للاستثمار.

إلى جانب ذلك، يشير الشافعى إلى أهمية تحقيق العدالة الضريبية. من خلال تطبيق نفس الضرائب على الشركات المملوكة للدولة والشركات الخاصة، وتجنب التفضيلات والتحيزات الضريبية وتحقيق تكافؤ الفرص لجميع اللاعبين فى السوق.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الضرائب التفضيلية لشركات الدولة شركات الدولة اقتصاديون المساواة القطاع القطاع العام القطاع العام والخاص الاقتصاد تحقیق العدالة العام والخاص بین القطاع هذا القرار إلى تعزیز فى السوق إلى أن

إقرأ أيضاً:

ضباط إسرائيليون يطالبون الشرطة بالامتثال للمحكمة العليا بقضية إقالة بار

طالب المئات من كبار ضباط الشرطة الإسرائيلية قيادتهم بالعمل وفق القانون -بدل الانصياع للتوجيهات السياسية- بشأن البت في قضية إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار.

وذكرت القناة 13 -اليوم الثلاثاء- أن 300 من كبار ضباط الشرطة وجهوا رسالة للمفتش العام داني ليفي يطالبونه بضرورة الامتثال للقانون وما يصدر عن النائب العام والمحكمة العليا بهذا الشأن دون النظر للتوجهات السياسية.

وقالت القناة الإسرائيلية إن "ليفي يصمت أمام ما يجري من أحداث في إسرائيل، وهو ما يقوِّض أسس الشرطة ويضر بالثقة العامة".

وتأتي هذه الرسالة بإطار الاستعدادات الجارية في المحكمة العليا بشأن البت في إقالة بار، وسط تأكيد حكومة بنيامين نتنياهو أنها لن تلتزم بالأحكام التي تتعارض مع موقفها في هذه القضية.

وقال ضباط الشرطة في رسالتهم "نجحنا دائما في تنفيذ المهمة الموكلة إلينا عندما كانت سيادة القانون دائما فوق كل شيء آخر، ولم تكن شرطة إسرائيل يوما أداة بيد الحكومة".

وشدد الضباط على أن "الشرطة تلتزم بالقانون ولا تتبع أي حزب سياسي" وطالبوا المفتش العام بضمان التزام الشرطة بالعمل وفق القانون والامتثال لقرارات المحكمة العليا.

ومن بين الموقعين على الرسالة 7 مفوضين سابقين للشرطة، على رأسهم روني الشيخ وشلومو أهارونيسكي ويوحنان دانينو، والمفوض السابق لمصلحة السجون الإسرائيلية أهارون فرانكو.

إعلان

والأسبوع الماضي، قررت الحكومة إقالة رئيس جهاز الشاباك، وأوضحت أن إقالته ستدخل حيز التنفيذ في 10 أبريل/نيسان الجاري.

لكن المحكمة العليا -وردا على التماسات قدمتها المعارضة ومؤسسات حقوقية- علقت قرار الإقالة إلى حين النظر في الالتماسات التي من المقرر أن يبدأ في الثامن من الشهر الجاري.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
  • متى تعتبر الأراضي والعقارات أثرًا؟.. القانون يجيب
  • تركيا.. تحقيق بدعوات "المقاطعة الاقتصادية" لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان
  • تركيا.. تحقيق بدعوات المقاطعة الاقتصادية لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان
  • المؤتمر: الاقتصاد المصري يشهد حالة استقرار بشهادة دولية
  • المؤتمر: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من الدعم المالي يعكس الثقة في الاقتصاد المصري
  • الخطوط الجوية تفتح تحقيقًا بهبوط رحلة في مطار بغداد بدلًا من النجف الأشرف
  • ضباط إسرائيليون يطالبون الشرطة بالامتثال للمحكمة العليا بقضية إقالة بار
  • متى تنتهي إجازة عيد الفطر في القطاع العام والخاص والمصالح الحكومية؟
  • بـ قيمة 679.1 مليار جنيه.. زيادة مخصصات الأجور في موازنة العام المالي الجديد