فتح شقيق محمد رحيم النار على المطربة شيرين عبد الوهاب، بعد تورطها في زلة لسان صادمة أثناء رثائها للفقيد بحفلها الغنائي الأخير بالكويت، والتي أثارت غضب أسرة رحيم منها مشيرين إلى إنه لا يستحق ما بدر منها.

فضيحة.. شيرين عبد الوهاب تكسر الخطوط الحمراء بزلة لسان عن محمد رحيم (ما القصة؟) أول تعليق من شقيق محمد رحيم على زلة لسان شيرين عبد الوهاب عن الراحل
 

أعرب شقيق محمد رحيم عن استيائه الشديد وكذلك غضب الأسرة من تصرف شيرين  عبد الوهاب، مشيرًا إلى إن رحيم لا يستحق منها هذا، خاصة أنه قدم لها أنجح الألحان بمشوارها الفني، خاصًةإنه لم تمر سوى أيام قليلة على رحيله، لذا فليس من المنطق أن تمازح الجمهور بهذه الطريقة، على حساب وفاة الفقيد.

شيرين عبد الوهاب ومحمد رحيم

وأضاف:  "ابالتأكيد للي  قالته كان مجرد زلة لسان، لكن ما أثار غضبه وحزنه هو ضحكها ومزاحها مع الجمهور"، مشددًا على إن الموقف الذي تتحدث عنه وهو وفاة ملحن مشهور في ريعان شبابه لا يحتمل الضحك أو السخرية.

 

وبدأت الأزمة حينما أثارت المطربة شيرين عبد الوهاب حفيظة وغضب الجمهور بسبب ذلة لسان ورطتها في موقف محرج على المسرح أثناء إحياء حفلها الغنائي في الكويت.

 

شيرين عبد الوهاب بحفل الكويت: يلا نقرأ الفاتحة لـ محمد رحيم .. خلينا نعمل سيئة جارية

طالبت شيرين عبد الوهاب الجمهور بقراءة الفاتحة والدعاء للملحن الراحل محمد رحيم، ولكنها أخطأت واستبدلت كلمة بنقيضتها مما وضعها في موقف لا تحسد عليه، ولكنها تعاملت مع بذكاء وخفىة دمها التي اعتاد الجمهور عليها.

شيرين عبد الوهاب 

 

وقالت شيرين: "يلا نقرأ الفاتحة لـ محمد رحيم .. خلينا نعمل سيئة جارية .. يالهوي اتلخبطت قولتلكوا متخلونيش أتكلم في المايك أنا فضيحة".

سرعان ما انهالت تعليقات الجمهور عليها والتي انقسمت بين الهجوم والدفاع عنها، وكانت أبرزها: "بتستهبل و سايقه فيها ودمها تقيل، شيرين هرم مصر الرابع، سبتوا اللفته الجميله منها و علقتوا على الغلطه !! ، هي قصداها ولا غلطت بجد .. ياريت مهندس الصوت لما يلاقى شرين بتتكلم ما تغنيش يقطع عنها الصوت عشان نرتاح .. هتموت ومش هتلاقي اللي يترحم عليها .. الله يرحمه .. انتي السيئة الجارية".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: شيرين عبد الوهاب شقيق محمد رحيم محمد رحيم الكويت زلة لسان شيرين عبد الوهاب حفل شيرين عبد الوهاب بالكويت أخبار محمد رحيم أخبار شيرين عبد الوهاب شیرین عبد الوهاب محمد رحیم

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي

يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.

بداياته ومسيرته الأدبية

وُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.

عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.

من السجن إلى بيروت.. نقطة التحول

في أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.

بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.

وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.

إبداعه في المسرح والصحافة

عمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.

وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.

حزن ينعكس في إبداعه

غلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).

كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.

التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).

كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".

من أقواله:  "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".

مقالات مشابهة

  • مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية في سوريا ولبنان
  • ???? عبد الرحيم دقلو .. لسان الجاهل مفتاح حتفه!
  • خالد ابن الفنان محمد عبده يتفاعل مع الجمهور وهم يهتفون باسم والده… فيديو
  • أغاني شيرين تعود إلى المنصات بعد حسم النزاع مع “روتانا”
  • وسط حالة من الحزن.. أسرة ضحايا المنزل المنهار بالإسكندرية يشيعون جثامينهم إلى مثواهم الأخير
  • محمد رمضان يطرح “قالوا إيه”: “أنا فعل.. وأنتم مكلمة!”
  • نفس الملامح والخدود.. جيهان الشماشرجي تكشف حقيقة إجراء عمليات تجميل في وجهها
  • مخرج إخواتي يكشف سر استخدام أغاني شيرين عيد الوهاب في أحداث المسلسل
  • ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
  • صلاة إذا صليتها تحققلك المعجزات؟