الثورة نت|

تفقّد محافظ المحويت حنين قطينة اليوم، سير العمل في مبادرة مجتمعية لمسح وتوسعة طريق الحرف بعزلة بني الخياط في مديرية الطويلة، بطول أربعة كيلو مترات بالتعاون مع الوحدة التنفيذية بالمحافظة.

واستمع المحافظ إلى شرح عن الأعمال المنفذة في المشروع الذي يربط عدة قرى، والذي يأتي في إطار تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتنفيذ المشاريع الخدمية بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين.

وأشاد المحافظ قطينة بتفاعل أبناء المجتمع ودورهم في مساندة الجهد الرسمي في عملية البناء والتنمية.. لافتا إلى أن تنفيذ هذه المشاريع الخدمية من شأنه تلبية احتياجات المواطنين من الخدمات الضرورية.

وشدد على مضاعفة الجهود لاستكمال مشاريع المبادرات المجتمعية التي تلبي تطلعات المواطنين ومنها مشاريع الطرق التي تساهم في تسهل حركة السير بين قرى وعزل مديريات المحافظة.

رافقه مديرا مديرية الطويلة راشد مروان، والوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق محمد القحطاني.

 

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الطويلة المحويت

إقرأ أيضاً:

مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية

أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ رعاية اليتيم من أهم الأعمال التي يمكن أن يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل، وهي مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تعزز من الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى ضرورة توفير احتياجاتهم المادية وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية لهم، ليكونوا نماذج نافعة في أوطانهم ومجتمعاتهم.

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان بمناسبة يوم اليتيم العربي الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، إن الدين الإسلامي الحنيف حث على كفالة اليتيم، وحسن معاملته وإكرامه، ورعاية شؤونه ومصالحه، وجعل ذلك من أفضل الأعمال الصالحة التي ينال بها المسلم الأجر والثواب من الله تعالى، فقال جل وعلا: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ لاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا» وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى، وفرَّجَ بينهما شيئًا. (صحيح البخاري).

ودعا مجلس حكماء المسلمين، إلى ضرورة العمل على تقديم الدعم والرعاية اللازمة لمَن فقدوا آبائهم جراء ما يشهده عالمنا اليوم من حروب وصراعات، راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وفقد جراءها عشرات الآلاف من الأطفال الأهل والسكن والمأوى، فأصبحوا اليوم بحاجة ماسة إلى العناية والرعاية وإعادة تأهيلهم نفسيًّا واجتماعيًّا وتقديم يد العون لهم.

مقالات مشابهة

  • لخدمة المواطنين.. محافظ مطروح يوجه بسرعة تنفيذ أعمال رصف وتوسعة شارع علم الروم
  • تفقد سير الإنضباط الوظيفي في عدد من المكاتب التنفيذية بعمران
  • الاطلاع على سير العمل ومستوى الانضباط في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية
  • قرار تاريخي انتظره المواطنين.. محافظ المنيا يُعلن حظر «البيك أب» ويُطلق منظومة نقل حضارية | صور
  • لوحات "ورث السعودية".. الحرف الوطنية تزين الطرق السريعة
  • بالصور: الزكاة تدشن توزيع جعالة العيد على 200 من مرضى الفشل بالمحويت
  • «حكماء المسلمين»: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
  • مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
  • الاطلاع على أضرار العدوان الأمريكي على المركز الصحي في وشحة
  • محافظ أسوان يؤكد أهمية التعامل السريع مع شكاوى المواطنين لتخفيف المعاناة عنهم