تحذيرات أممية من تكاثر الجراد الصحراوي في اليمن
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو"، من احتمال تكاثر الجراد الصحراوي وتفشيه في المناطق الداخلية لليمن، خلال الفترة المقبلة.
وقالت المنظمة في نشرة "المناخ الزراعي"، التي أصدرتها مؤخرا إن "هناك تهديدا محتملا بتكاثر الجراد الصحراوي وتفشيه في المناطق الداخلية لليمن، خلال الأسابيع القادمة، وذلك في حال توفر الظروف المواتية".
وأشارت إلى أن تقارير منتصف أكتوبر الماضي، أشارت إلى وجود الجراد في المناطق الداخلية؛ وتحديداً بين مأرب وصافر، كما "تم رصد تجمعات متناثرة من النطاطات الانفرادية من العمر الثالث إلى السادس، أي أنه لا يزال في مراحل نموه، بالإضافة إلى ذلك، شوهدت مجموعات صغيرة من البالغين المنعزلين والأسراب الناضجة في تلك المناطق".
ولفتت إلى أن هذه المعطيات تؤكد إمكانية زيادة نشاط الجراد في ظل توفر الظروف المواتية، خاصة في حال هطول المزيد من الأمطار خلال الأسابيع المقبلة، حيث "يزيد وجود الحوريات والحشرات البالغة من خطر التكاثر المحلي، وزيادة أعدادها، الأمر الذي يهدد المحاصيل الزراعية والمراعي".
وطالبت بعمل تدابير الاستجابة السريعة، بما في ذلك المسوحات الأرضية وعمليات المكافحة، لمنع تكوين أسراب أكبر يمكن أن تؤدي إلى تفاقم وضع الأمن الغذائي الهش بالفعل في اليمن.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الفاو الجراد اليمن امطار المناخ
إقرأ أيضاً:
رئيس برلمان الأنديز يرتدي الزي الصحراوي في العيون
زنقة20| العيون
في ختام زيارته الرسمية إلى مدينة العيون، ارتدى السيد كوستافو بيلار، رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز، الزي الصحراوي التقليدي، في خطوة تعبر عن دعمه لوحدة المغرب الترابية ومغربية الصحراء.
وجاءت هذه الزيارة المهمة بعد اجتماع مطول برئيس المجلس الجماعي للعيون حمدي ولد الرشيد ، وأعضاء مكتب المجلس، حيث شهد اللقاء مناقشات بناءة حول سبل تعزيز التعاون بين المملكة المغربية ودول الأنديز، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعقب اللقاء، قام الوفد البرلماني بجولة ميدانية حيث اطلع على البنية التحتية الحديثة التي تزخر بها المدينة، قبل أن تُختتم الزيارة بتقديم هدايا رمزية مستوحاة من التراث المحلي، والتقاط صور تذكارية، كان أبرزها لحظة ارتداء رئيس برلمان دول الأنديز للزي الصحراوي، في تعبير واضح عن التقدير للثقافة الصحراوية المغربية، وإشارة قوية إلى دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة.
وتعكس هذه الزيارة الناجحة عمق العلاقات بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، وتُجسد الاعتراف الدولي المتزايد بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما يعزز مكانة العيون كجسر للتواصل والشراكة جنوب-جنوب.