"بضع ساعات في يوم ما".. عثمان أبو لبن يكشف عن موعد عرض الفيلم المنتظر
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
كشف المخرج عثمان أبو لبن عن موعد عرض فيلمه الجديد "بضع ساعات في يوم ما"، عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام".
وشارك الجمهور حماس الإعلان بتعليق: "الحطابين عند نار المدفأة، فيلم بضع ساعات يومًا ما، ٢٦ ديسمبر إن شاء الله."
فريق عمل مميز ومشاركة نجوم بارزينيجمع الفيلم عددًا من أبرز نجوم الساحة الفنية، منهم هشام ماجد، مي عمر، هنا الزاهد، محمد سلام، أحمد السعدني، محمد الشرنوبي، كريم فهمي، ومايان السيد.
الفيلم من إنتاج أحمد السبكي وتأليف الكاتب محمد صادق، الذي استوحى القصة من روايته الشهيرة التي تحمل الاسم ذاته، بينما تولى الإخراج عثمان أبو لبن.
تحويل رواية إلى شاشة السينما"بضع ساعات في يوم ما" هو مشروع فني قائم على رواية الكاتب محمد صادق، حيث تعاون مع المخرج عثمان أبو لبن لتحويل الرواية إلى عمل سينمائي.
تدور أحداث الفيلم خلال ثماني ساعات فقط، تبدأ من منتصف الليل وتستمر حتى الصباح، مسلطة الضوء على مجموعة من الشخصيات التي تتقاطع حياتها في هذه الفترة الزمنية القصيرة.
قصة تجمع بين الدراما والتشويقيعد الفيلم رحلة سينمائية تسلط الضوء على تداخل العلاقات البشرية والصراعات الشخصية، حيث تدور القصة في إطار درامي مشوق يستعرض مشاعر متباينة وأحداث متشابكة بين الأبطال.
انتظار الجمهوريحظى الفيلم بتوقعات كبيرة من الجمهور، خاصةً أنه يجمع بين طاقم عمل مميز وقصة أدبية حققت نجاحًا كبيرًا.
مع اقتراب موعد عرضه في 26 ديسمبر، تتزايد الترقبات لمعرفة كيف ستُجسد الرواية الشهيرة على الشاشة الفضية
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد السبكي بضع ساعات في يوم ما عثمان ابو لبن هنا الزاهد بضع ساعات
إقرأ أيضاً:
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
يعيش العالم أجمع في حالة تأهب اقتصادية وعسكرية بعد الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهة، والرسائل والتهديدات المتبادلة مع إيران من جهة ثانية.
وي آخر المستجدات كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أنه من المرجح أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.
وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.
وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق “واشنطن بوست”، أنه من المرجح أن يتم “خلال النصف الأول من العام الجاري”.
وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.
وأكدت مصادر عسكرية أميركية التقارير التي تفيد أنها نشرت فرقة من القاذفات الشبحية من طراز “بي 2” في “دييغو غارسيا”، القاعدة البحرية في جزيرة بالمحيط الهندي.
ويمكن للطائرة “بي 2” حمل أكبر ذخائر خارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة، التي يعتقد أنها قادرة على اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، بالإضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه وأسلحة نووية.
ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها مخصص حصرا لأغراض مدنية.
والإثنين توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بتوجيه “ضربة شديدة” إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.
وفي 2015، أبرمت إيران والقوى الكبرى، الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، اتفاقا ينص على رفع عدد من العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
لكن عام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.
وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعلن أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن في أوائل مارس.
وبالتوازي، لوح ترامب بسياسة “الضغوط القصوى” عبر فرض عقوبات على إيران تمنعها تماما من تصدير نفطها وتحرمها تماما من مصادر دخلها، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.
كما حمل إيران مسؤولية “كل طلقة يطلقها” الحوثيون الذين يهاجمون السفن التجارية قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من عام