8 أبراج يتمتع مواليدها السيدات بقوة الإرادة.. وُلدن للقيادة
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
في عالم مليء بالتحديات والصعوبات، تتميز بعض النساء بقدرة مذهلة على التمسك بأهدافهن وتحقيق النجاح مهما كانت العقبات، وقوة الإرادة ليست مجرد صفة عابرة، بل هي ميزة تبرزها الأبراج الفلكية في شخصيات معينة، وهناك 8 أبراج على وجه التحديد، يتمتع أصحابها برمز الثبات والإصرار، ولكن تلك القائمة يتصدرها «سترونج وومن»، وخلال السطور التالية نستعرض 8 أبراج تتمتع بقوة الإرادة، وفقًا لـ«times of india».
1- صاحبة برج الأسد.. وُلدت لتقود
- المرأة الأسد وُلدت لتكون قائدة، إرادتها الحديدية وشجاعتها تجعلها تواجه الصعاب بكل جرأة، فهي لا تعرف الاستسلام، كما أن مواليد برج الأسد يتمتعون بقدرة هائلة على القيادة والتحكم في المواقف، النساء في برج الأسد يعرفن تمامًا ما يردن ولا يرضين بالقليل، وقدرتهن على التأثير في الآخرين تجعلهن في صدارة الأبراج ذات الإرادة القوية.
2- صاحبة برج العقرب.. إصرار لا يُقهر
شخصية غامضة وقوية، المرأة العقرب لا تقبل بالحلول الوسط، طاقتها الداخلية وقدرتها على التحمل تجعلها رمزًا للعزيمة، وهو أحد الأبراج الأكثر قوة في الإرادة، وصاحبة هذا البرج تتمتع بإصرار لا يُقهر، وقادرة على مواجهة أصعب المواقف بقوة لا تعرف الاستسلام، لا تضع العقرب أمامها أي عقبة إلا وتغلبت عليها.
3- برج الجدي.. الإرادة الصلبة
برج الجدي هو مثال للإرادة الصلبة، والنساء في هذا البرج لا يرضين إلا بالنجاح ويعملن جاهدات لتحقيق أهدافهن، حتى وإن تطلب الأمر وقتًا طويلًا، وقدرة الجدي على العمل الدؤوب والصبر على تحقيق طموحاتهن تجعلهن من أبرز الأبراج ذات الإرادة الحديدية.
4- برج الحمل.. لا تخشى التحديات
الحمل هو برج العزم والشجاعة، وصاحبة هذا البرج لا تخشى التحديات وتملك قدرة استثنائية على مواصلة العمل دون توقف، وإرادتها القوية تدفعها لتحقيق أهدافها مهما كانت صعبة.
5- برج الثور.. لا يستسلمن بسهولة
الثور يملك إرادة قوية وعنيدة، والنساء في هذا البرج لا يستسلمن بسهولة، بل يعملن بجد لتحقيق ما يرغبن فيه، وطموحهن ثابت، وقوة إرادتهن تجعلهن قادرات على تجاوز العقبات وتحقيق النجاح.
6- برج العذراء.. صبر وإصرار
صاحبة برج العذراء تملك إرادة قوية ولكنها متأنية، تركيزها على التفاصيل يجعلها قادرة على إنجاز المهام على أكمل وجه، والمرأة العذراء تتمتع بالصبر والإصرار، ما يساعدها على الوصول إلى أهدافها بدقة ونجاح.
7- برج السرطان.. لا تتراجع أبدا
أصحاب برج السرطان على الرغم من كونه حساسًا، إلا أن صاحبته تتمتع بإرادة قوية عندما يتعلق الأمر بالعائلة أو بالتحقيق الشخصي، والمرأة السرطان لا تتراجع أبدًا أمام التحديات التي تواجهها من أجل من تحب أو من أجل تحقيق أهدافها الشخصية.
8- برج الدلو.. تسعى إلى التميز
المرأة الدلو مبدعة وقوية الإرادة، وتحب الاستقلال وتتمتع بقدرة على اتخاذ قرارات حاسمة، ما يجعلها واحدة من الأبراج التي لا تقبل الهزيمة، ودائمًا تسعى إلى التميز في كل ما تفعله، وتسعى نحو تحقيق أهدافها الشخصية والمهنية بعزم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أبراج الأبراج هذا البرج
إقرأ أيضاً:
الشلفي يورد عدة مؤشرات على فشل واشنطن في تحقيق أهدافها ضد الحوثيين بعد 3 أسابيع من القصف
أورد الكاتب الصحفي أحمد الشلفي، عدة مؤشرات على فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها ضد جماعة الحوثي في اليمن وذلك بعد ثلاثة أسابيع من بدء القصف الأمريكي.
وقال الشلفي وهو محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة -في مقال له نشره عبر صفحته في فيسبوك- إنه رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء الضربات الأمريكية المكثفة ضد مواقع جماعة الحوثي في اليمن، يبدو أن نتائج هذه الحملة العسكرية لا تزال بعيدة عن تحقيق الأهداف المعلنة.
واضاف "هناك عدة مؤشرات إلى أن الولايات المتحدة لم تنجح في شل قدرات الجماعة أو كبح أنشطتها"، وأول هذه المؤشرات بحسب الشلفي أن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية صرّحت لوسائل إعلام أمريكية أن جماعة الحوثي لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تمكّنها من تنفيذ هجمات على السفن في البحر الأحمر، واستهداف المصالح الأمريكية، بل وحتى استهداف إسرائيل.
ويرى أن هذا الإقرار بقدرة الجماعة على مواصلة الهجمات يكشف أن الضربات الجوية، رغم كثافتها، لم تحقق تأثيراً حاسماً في شل البنية العسكرية للحوثيين.
"المؤشر الثاني وفقاً لتقارير أمريكية، فقد بلغت تكلفة الحملة الجوية الأمريكية على اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو مليار دولار. يضيف الشلفي "برغم هذه الكلفة الضخمة، لم تُعلن واشنطن عن تحقيق إصابات استراتيجية نوعية، كما لم تكشف عن طبيعة الأهداف التي تم قصفها، وهو ما يعزز الشكوك حول فاعلية هذه الحملة".
وطبقا للكاتب فإن الولايات المتحدة لم تعلن حتى الآن عن مقتل أي قيادي بارز من الصفين الأول أو الثاني في جماعة الحوثي، ما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الضربات، ومدى جدوى التركيز على أهداف غير حاسمة.
وقال "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في أكثر من تصريح على “نجاح الهجمات”، إلا أن الواقع الميداني لا يعكس هذا التفاؤل. فالهجمات لم توقف الهجمات الحوثية، ولم تُحدِث تحولاً ملموساً في المعادلة العسكرية على الأرض، ما يجعل هذه التصريحات أقرب إلى الخطاب الدعائي منها إلى التقييم الواقعي".
واستدرك الشلفي "نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة جوية لاستهداف لما قيل إنه اجتماع لقيادات حوثية، اتضح لاحقاً – وفقاً لمصادر يمنية – أنه اجتماع قبلي محلي لا علاقة له بالجماعة. هذه الحادثة، التي نالت تفاعلاً واسعاً، تكشف عن خلل استخباراتي أميركي قد يفسر محدودية الإنجازات على الأرض".
وزاد "كلما أعلنت الولايات المتحدة أن ضرباتها الجوية “حققت نجاحاً”، جاء الرد الحوثي سريعاً ومباشراً، من خلال تكثيف الهجمات على السفن والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر، أو عبر إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. بل إن جماعة الحوثي ذهبت أبعد من ذلك بتهديدها بمواصلة التصعيد، ما يكشف بوضوح أن الحملة لم تُفقدها القدرة أو الإرادة على الفعل، بل على العكس، يبدو أنها عززت من خطابها التعبوي".
وأردف "استمرت جماعة الحوثي في إسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار، مما يشير إلى امتلاكها لقدرات دفاع جوي فعّالة، ويعكس تحديًا للعمليات الجوية الأمريكية في المنطقة".
وخلص الكاتب الشلفي في مقاله إلى القول إن "مجمل المؤشرات تقود إلى نتيجة واضحة: الحملة الأمريكية على الحوثيين، حتى الآن، لم تحقق أهدافها المعلنة. فالجماعة لا تزال تمتلك القدرة على تهديد الملاحة الدولية، ولم تُصب قياداتها بأذى، فيما تتكبد واشنطن تكلفة باهظة بلا إنجاز نوعي".
وأكد أن هذا الواقع يفرض على صناع القرار في واشنطن إعادة النظر في الاستراتيجية الحالية، أو المخاطرة بالانزلاق نحو استنزاف طويل وغير محسوب النتائج.