تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق مدبولي: توجيهات دائمة من الرئيس السيسي بدفع العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات

 

اليحيا: دعم الاستثمارات الكويتية في مصر أحد أولويات مجلس الوزراء الكويتي

 

التقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، عبد الله علي اليحيا، وزير خارجية الكويت، يرافقه السفير بدر التنيب، مساعد وزير خارجية الكويت لشئون مكتب الوزير، والسفير غانم صقر الغانم، سفير الكويت بالقاهرة، وبحضور السفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية المصري للشئون العربية.

وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس الوزراء بوزير خارجية الكويت، ناقلًا تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى حضرة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصُباح، أمير دولة الكويت، والشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصُباح، رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت، مؤكدًا توجيهات رئيس الجمهورية الدائمة بالعمل على دفع العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة على مستوى مجتمع الأعمال، سعيًا لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين رجال الأعمال في البلدين، وذلك من خلال الإعداد لعقد منتدى رجال الأعمال المصري الكويتي في أقرب فرصة ممكنة. 


وتقدم مدبولي بالتهنئة لدولة الكويت على التنظيم الناجح للقمة الخليجية الـ 45 في الأول من ديسمبر 2024، معربًا عن تطلعه لاستقبال رئيس وزراء الكويت بالقاهرة قريبًا، وتبادل الزيارات بين الجانبين على مختلف المستويات، وذلك من منطلق الحرص على إعطاء دفعة قوية للاستثمارات الكويتية في مصر، واستثمار الفرص الواعدة في عدة قطاعات.

من جانبه، أكد معالي  عبد الله علي اليحيا، وزير خارجية الكويت تقدير بلاده للعلاقات التاريخية والأخوية التي تربطها بمصر، وتقدير حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، للجهود التي يبذلها الرئيس عبدالفتاح السيسي على المستوى الداخلي والإقليمي، لاسيما فيما يخص الأزمات التي تشهدها المنطقة العربية.  

وأعرب وزير خارجية الكويت عن تطلعه لاستقبال الدكتور مصطفى مدبولي في الكويت في أقرب فرصة ممكنة، مشيرًا إلى الدور المهم الذي تقوم به الجالية المصرية بدولة الكويت، وتنوع أطر التعاون بين الجانبين في العديد من المجالات ذات الأولوية لكلا البلدين.

وأوضح معالي  عبد الله علي اليحيا، أن دعم الاستثمارات الكويتية في مصر يعدُ أحد الأولويات على أجندة مجلس الوزراء الكويتي، حيث يأتي التعاون مع مصر ضمن الشراكات الرئيسية التي تسعى الكويت لدفعها خلال الفترة المقبلة مع عدد من الدول ذات الأهمية لها.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي وزير خارجية الكويت رئيس مجلس الوزراء مصر والكويت علاقات مصر والكويت مصطفي مدبولي وزیر خارجیة الکویت مجلس الوزراء

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية فرنسا يبحث في الجزائر إزالة التوتر

بدأ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم الأحد زيارة للجزائر للقاء الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره أحمد عطاف في محاولة لإزالة التوتر الذي يسيطر على العلاقات بين البلدين منذ أشهر.

والتقى بارو الذي وصل إلى العاصمة قبل ظهر الأحد نظيره الجزائري "لمدة ساعة و45 دقيقة"، بحسب ما أفاد مكتبه، في محاولة لتسوية الملفات الشائكة.

وكشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن المحادثات مع عطاف كانت "معمقة وصريحة وبناءة تماشيا مع الاتصال بين الرئيسين إيمانويل ماكرون وتبون"، وركزت على "القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية، ولا سيما قضايا الهجرة".

وتعد زيارة بارو، هي الأولى لعضو من الحكومة الفرنسية إلى الجزائر بعد أكثر من 8 أشهر من توتر وأزمة وصفت بأنها الأخطر في تاريخ البلدين.

ويرافق بارو دبلوماسيون أبرزهم المدير الجديد لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية روماريك روانيان.

وفي إطار تفعيل الحوار بين البلدين، يتوقع أن يزور وزير العدل الفرنسي جيرار دارمانان الجزائر "قريبا" للبحث في التعاون القضائي.

مسار بنّاء

وكتبت صحيفة "المجاهد" الحكومية الجزائرية أن العلاقات الثنائية "يبدو أنها تمضي في مسار بنّاء" منذ الاتصال بين الرئيسين تبون وماكرون في 31 مارس/آذار الماضي، حيث اتفقا فيها على إنهاء الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة بين البلدين.

إعلان

واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".

وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.

وساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.

بارو ونظيره الجزائري أحمد عطاف خلال لقائهما في الجزائر (الفرنسية)

وتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.

ويتوقع أن يبحث بارو وعطاف مسألة الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية. وانعكس التوتر بين فرنسا والجزائر سلبا على بعض كبار المسؤولين الجزائريين الذين فرضت عليهم باريس قيودا على الحركة ودخول أراضيها.

وترى فرنسا أن هذه القيود التي تم فرضها ردا على رفض الجزائر استعادة مواطنيها، هي من الأسباب التي ساهمت في رغبة الجزائر باستئناف الحوار.

مقالات مشابهة

  • رئيس أوزبكستان ووزير الطاقة والبنية التحتية يؤكدان قوة العلاقات الاقتصادية المزدهرة بين البلدين
  • وزير خارجية فرنسا يبحث في الجزائر إزالة التوتر
  • وزير الاستثمار يناقش مع سفير بريطانيا تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
  • تفاصيل لقاء وزير الخارجية المصري مع وفد حركة فتح 
  • رئيس مجلس القضاء ووزير العدل ورئيس هيئة التفتيش يتفقدون سير العمل بالمحاكم
  • تفاصيل مباحثات رئيس الوزراء اللبناني والمبعوثة الأمريكية أورتاجوس
  • عبد العاطي يستقبل وفدًا من حركة فتح ووزير خارجية سيشل
  • بدر عبدالعاطي يستقبل اليوم وفدًا من حركة فتح ووزير خارجية سيشل
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين