"العمل" تتوّج بـ"جائزة التميز المهني العربي"
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
مسقط- الرؤية
توّج الدكتور محمد بن مصطفى النجار مدير عام المديرية العامة للتدريب بوزارة العمل، بجائزة التميز المهني العربي 2024، وذلك ضمن حفل جوائز جلوبال العالمية في نسختها الثامنة، والذي أقيم بالمغرب تحت رعاية سعادة خالد بن سالم بن أحمد بامخالف سفير سلطنة عُمان لدى المغرب.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة التميز المهني العربي إلى كل من: الدكتور محمد بن مصطفى النجار مدير عام المديرية العامة للتدريب بوزارة العمل بسلطنة عُمان، عمر برادة الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد، سلافة جبرتي الرئيسة التنفيذية لشركة کلير فيشون من المملكة العربية السعودية، وليد فتحي، الرئيس التنفيذي للمركز الطبي الدولي، غانم صلاح العلي المدير التنفيذي لمركز الإنماء الاجتماعي بدولة قطر.
أما جائزة أفضل 100 رئيس تنفيذي عربي 2024 فحصل عليها كل من: حسن منير الرئيس التنفيذي لشركة کوسومار بالمملكة المغربية، أحمد بن عبد العزيز الخياط الرئيس التنفيذي لهيئة التخطيط والتطوير العمراني بمملكة البحرين، ثامر المهيد الرئيس التنفيذي للشركة الكيميائية السعودية، وليد فتحي الرئيس التنفيذي للمركز الطبي الدولي، سلافة جبرتي الرئيسة التنفيذية لشركة "كلير فيشون" من المملكة العربية السعودية، حازم حجازي الرئيس التنفيذي لبنك البركة من جمهورية مصر العربية.
وفي فئة الشركات، فازت شركة "أورنج المغرب" بجائزة المسؤولية الاجتماعية العربية، وذهب جائزة أفضل مصرف عربي لبنك البركة من جمهورية مصر العربية، وحصلت شركة طيف الإمارات من دولة الإمارات العربية المتحدة على جائزة أفضل شركة عربية فئة العطور، وتوج رئيسها التنفيذي هيثم عبد الباقي بجائزة أفضل رئيس تنفيذي عربي، أما جائزة النجم المزدوج للتميز في العمليات المؤسسية فعادت لشركة عُمان سات.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أفضل ما تتقرب به إلى الله.. اغتنم هذا العمل البسيط افعله يوميًا مع زوجتك
ثبت في السنة النبوية فضل الإحسان إلى الزوجة والأولاد، وأنه من أفضل الأعمال التي يتقرب بها الإنسان إلى الله -عز وجل- ويعد تأسيًا بسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم.
الإحسان إلى الزوجة والأولادإن من أفضل ما يتقرب به المرء إلى ربه جلَّ وتعالى، إحسانُه إلى زوجته وعياله؛ تأسيًّا بهدي سيدنا رسول الله ﷺ الذي قال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي». [أخرجه الترمذي]
شيخ الأزهر والإحسان إلى الزوجةقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن التوصية بإحسان العشرة من ألزم ما يلتزم به الزوج تجاه زوجته وتجاه الأسرة معا، قال تعالى: «وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا» (سورة النساء: 19).
وأوضح خلال حديث سابق له، أن الله تعالى أمر الأزواج بحسن معاملة زوجاتهن؛ لأن الزوجة لا ذنب لها إن كرهها الزوج، بل الذنب ذنبه؛ لأنه رجل متقلب المزاج، ضعيف الإرادة، ومثل هذه الأمزجة المتأرجحة لا يصلحها إلا علاج القناعة والاقتناع بهذه الآية الكريمة، ووَعْد الله لمن يقدم مصلحة الأسرة على رغبته وشهوته المتقلبة أن يجعل الله في هذا الأمر خيرًا كثيرًا، وألفاظ التمني والترجي مثل: عسى ولعل في القرآن الكريم محققة الوقوع، وتنكير (خيرًا) للتعميم، فقد يكون بركة في المال، وقد يكون بركة في الأولاد، وقد يكون بركة في الصحة.
وأضاف أن قوله تعالى: «وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ» يدل على ضرورة الإحسان إلى الزوجة، والرسول –صلى الله عليه وسلم- قال: "خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ" ولم يقل–صلى الله عليه وسلم: خياركم لمجتمعه أو خياركم لأمته، ونص على النساء بالذات، لأنه يعلم أن المسلم يجب عليه أن يلتزم بأدب معين حتى تسير الأسرة وتؤدي رسالتها على النحو الذي يجب، وقال أيضا- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ": خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي" ليقرر أن خير الرجال هم الذين يكونون مصدر خير لنسائهم ولأهلهم ويؤكد ذلك بقوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي" لِأَهْلِي، ليقتدي به كل الرجال في الإحسان إلى زوجاتهن.
وأكد أن تقديم مصلحة الأسرة على المصلحة الشخصية يدخل في نطاق الواجبات الشرعية، وليس إحسان العشرة أمرا اختياريا للزوج، حين يكرهها يؤذيها وحين يحبها يحسن إليها، فالأمر ليس كذلك، لأن البيوت لا تبنى على الرغبات والنزوات المتقلبة، فالإسلام لم يكن في يوم من الأيام يربط الأسر بالأمزجة المتقلبة أبدا، بل ينحيها جانبا ويأمر بتحمل المسؤولية؛ لأنه مسؤول عنها أمام الله عز وجل يوم القيامة عما استرعاه حفظ أم ضيع، منوهًا إلى أن هناك توجيهات صارمة في حسن معاملة الزوجة، إن أحبها أكرمها وإن كرهها لم يظلمها، لا كما هو الحال الآن إذا كرهها ظلمها وعاملها معاملة غير إنسانية، فهذا حرام.
ثواب الإحسان إلى الزوجة
وقال الشيخ محمد السيد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الإحسان إلى الناس عبادة أمرنا الله تعالى بها، ولا شك أن أولى الناس بالإحسان إليهم، هم الزوجات والأهل والأقارب.
وأضاف في تصريح له، أن النبي يقول: «استوصوا بالنساء خيرًا» وكان فعل النبي هكذا مع زوجاته أمهات المؤمنين، كما قال النبي ﷺ: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي»، والنبي الكريم من خيره لأهله أنه كان يحسن إلى زوجاته أمهات المؤمنين حتى بعد وفاتهن، فمن ذلك بعد وفاة زودجته السيدة خديجة ومن شدة حبه لها، كان إذا ذبح شاة قال "اذهبوا بها إلى فلانة صديقة خديجة".
وأشار إلى أن بعض الناس يظن أن الإحسان يتأتي من طرف واحد فقط، فالزوج مأمور بالإحسان إلى الزوجة، والزوجة كذلك مأمورة بالإحسان إلى زوجها، فالإحسان واجب على الطرفين ولا تقوم الحياة الزوجية إلا به.