تراجع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 3680 جنيها
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
تراجعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية في منتصف تعاملات امس ، مع تراجع الأوقية تراجعًا محدودًا بالبورصة العالمية، بفعل قوة الدولار، وتأثير تصريحات دونالد ترامب التي هدد فيها دول البريكس بفرض رسوم جمركية .
قال المهندس، سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت إن أسعار الذهب بالأسواق المحلية تراجعت بقيمة 10 جنيهات خلال منتصف تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات الأسبوع مساء السبت الماضي، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 3680 جنيهًا، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 7 دولارات لتسجل 2634 دولارًا.
وأضاف، إمبابي، أن جرام الذهب عيار 24 سجل 4206 جنيهات، وجرام الذهب عيار 18 سجل 3154 جنيهًا، فيمَا سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 2454 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 29440 جنيهًا.
ووفقًا للتقرير الأسبوعي لمنصة «آي صاغة»، فقد تراجعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنسبة 2.4 %، وبقيمة 90 جنيها خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 3780 جنيهًا، واختتم التعاملات عند مستوى 3690 جنيهًا، في حين ارتفعت أسعار الذهب بالبورصة العالمية، بنسبة 2.4 %، وبقيمة 66 دولارًا، حيث افتتحت الأوقية التعاملات عند مستوى 2716 دولارًا، واختتمت التعاملات عند مستوى 2650 دولارًا.
كما تراجعت أسعار الذهب بنسبة 2.5 %، وبقيمة 95 جنيهًا خلال شهر نوفمبر، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 3785 جنيهًا، ولامس مستوى 3545 جنيهًا، واختتم التعاملات عند مستوى 3690 جنيهًا، في حين تراجعت الأسعار بالبورصة العالمية بنسبة 3.5 %، وبقيمة 97 دولارًا، حيث افتتحت الأوقية التعاملات عند مستوى 2747 دولارًا، ولامست مستوى 2634 دولارًا، واختتمت التعاملات عند مستوى 2650 دولارًا.
أوضح، إمبابي، أن أسعار الذهب بالأسواق المحلية شهدت تراجعًا طفيفًا، بفعل تراجع الأوقية بالبورصة العالمية، متأثرة بقوة الدولار وتهديدات الرئيس المنتخب دونالد ترامب دول البريكس بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 %، في حالة استبدال الدولار بعملة جديدة.
أضاف، أن المخاطر الجيوسياسية حدت من تراجع الذهب، لاسيما مع استمرار ارتفاع الطلب الذهب باعتباره الملاذ الآمن.
ونشر ترامب على موقع Truth Social بعد ظهر يوم السبت: "انتهت فكرة أن دول البريكس تحاول الابتعاد عن الدولار بينما نقف مكتوفي الأيدي ونراقب.
وأضاف: "نطالب هذه الدول بالالتزام بعدم إنشاء عملة جديدة للبريكس، أو دعم أي عملة أخرى لتحل محل الدولار الأمريكي القوي، وإلا فإنها ستواجه تعريفات جمركية بنسبة 100%.
لقد عملت مجموعة البريكس، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ومصر وإيران والإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا، على تقليل اعتمادها على الدولار الأمريكي كوسيلة للتبادل بشكل مطرد، باستخدام عملات أعضائها بدلاً من ذلك، وقد اقترح البعض أن تقوم الصين بتطوير عملة البريكس المدعومة بالذهب لأغراض التداول، لتحل محل الدولار تمامًا.
كما قامت بعض دول البريكس، مثل الصين والهند، بتكثيف مشترياتها من الذهب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسعار الذهب الأسواق المحلية أسعار الذهب بالأسواق المحلية تعاملات امس تراجع الأوقية البورصة العالمية جرام الذهب عيار 24 أسعار الذهب بالأسواق المحلیة التعاملات عند مستوى بالبورصة العالمیة جرام الذهب عیار دول البریکس دولار ا تراجع ا عیار 21 جنیه ا
إقرأ أيضاً:
المعادن الثمينة: 95 جنيها تراجعا في أسعار الذهب وانخفاض الطلب في عيد الفطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، أن أسعار الذهب في السوق المصري سجلت تراجع إجمالي يقدر بنحو 95 جنيها للجرام منذ منتصف الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن وصلت الأسعار إلى أعلى مستوياتها عند 4445 جنيها لعيار 21 لتتراجع عند 4350 جنيهاً حالياً.
و أضاف واصف أن نسبة الانخفاض في أسعار الذهب المحلية تُقدَّر بحوالي 2.1%، وهو تراجع يُعزى بشكل رئيسي إلى هبوط أسعار الذهب عالمياً، حيث تراجعت الأونصة من مستوى 3167 دولارًا – والذي يُعد أعلى قمة تاريخية – إلى 3037 دولارًا حاليًا، ما أدى إلى انخفاض في الأسعار داخل السوق المصري.
وأوضح رئيس الشعبة، أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال هذه الفترة لعب دورًا محوريًا في جعل الأسعار العالمية للمعدن الأصفر هي العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد سعر الذهب محليًا، مضيفًا: "في ظل ثبات سعر الدولار، تصبح حركة الأونصة عالميًا هي المؤشر الأبرز في تسعير الذهب داخل السوق المصرية."
وأشار واصف إلى أن السوق المحلي يشهد تراجعًا ملحوظًا في حجم الطلب على شراء الذهب خلال موسم الأعياد الحالي لفترة عيد الفطر وهو أمر غير معتاد مقارنةً بالسنوات السابقة، التي كانت تشهد زيادة في الإقبال خلال هذه الفترة نتيجة ارتفاع الطلب على الهدايا والمشغولات الذهبية.
واختتم واصف تصريحه قائلًا: "حالة الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء تعكس تغيرًا واضحًا في سلوك المستهلك المصري، في ظل ظروف اقتصادية معقدة وتغيرات سريعة في الأسواق العالمية والمحلية وكذلك مع استقرار العملة المحلية مما حد من نشاط المضاربة".