مباشرة بعد انتقاده لبيروقراطية أوربا وإشادته بالمغرب.. استقالة رئيس عملاق السيارات ستيلانتيس
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
زنقة 20 | متابعة
استقال الرئيس التنفيذي لشركة ستيلانتيس كارلوس تافاريس فجأة يوم الأحد، بعد شهرين من تحذير بشأن أرباح صانعة سيارات جيب وفيات وبيجو التي فقدت حوالي 40٪ من قيمتها هذا العام.
و قالت الشركة إنها ستسعى إلى العثور على رئيس تنفيذي بديل في النصف الأول من عام 2025.
و قال كبير المديرين المستقلين هنري دي كاستريز في بيان إن وجهات نظر مختلفة ظهرت في الأسابيع الأخيرة بين كبار المساهمين ومجلس الإدارة وتافاريس مما أدى إلى استقالة الرئيس التنفيذي.
و قال بيان ستيلانتيس الأحد إن مجلس إدارتها، بما في ذلك الرئيس جون إلكان، قبل استقالة الرئيس التنفيذي «بأثر فوري» وأنه سيتم إنشاء لجنة تنفيذية مؤقتة جديدة، برئاسة إلكان.
و كان تافاريس يعتبر في السابق واحدا من أكثر المديرين التنفيذيين احتراما في صناعة السيارات، وخضع نهجه للتدقيق بعد أن أدى انخفاض المبيعات في أمريكا الشمالية إلى قيام شركة صناعة السيارات في سبتمبر بإصدار تحذير بشأن الأرباح للعام 2024.
استقالة تافاريس جاءت مباشرة بعد تصريحات له لصحيفة إل موندو الإسبانية، انتقد فيها بشدة العقبات البيروقراطية بأوربا ، فيما أشاد بالإدارة المغربية.
و قال :“عندما تتحدث مع الحكومة المغربية ، لا يتم الأمر مع عدة وزراء، بل مع وزير واحد، الذي يقوم بعد ذلك بالتنسيق مع الآخرين. في المغرب، أنت لست ضحية للبيروقراطية مثل أوروبا، هي فوضى كبيرة على المستوى التنظيمي”.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة
تتصاعد وتيرة الادعاءات المتعلقة بالفساد داخل بلدية إسطنبول الكبرى والتي كان يترأسها أكرم إمام أوغلو، بعد الكشف عن معلومات جديدة تشير إلى اتهامات أكثر خطورة من سابقتها.
وتشمل هذه المزاعم صفقات غير قانونية في مشاريع النقل الحضري، وتخصيص مناقصات لشركات بعينها دون اتباع الإجراءات الرسمية، بالإضافة إلى تعيينات مثيرة للجدل في مواقع إدارية حساسة.
وتشير مصادر تركية مطلعة إلى أن بعض هذه الاتهامات ترتبط بشكل مباشر بقرارات اتخذها رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، مما يزيد من حساسية القضية بالنظر إلى سمعته التي ارتكزت على مكافحة الفساد.
وفيما ينفي ممثلو حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي له إمام أوغلو هذه الاتهامات، واصفين إياها بأنها حملة منظمة لتشويه السمعة، يؤكد مسؤولو البلدية أن كافة الإجراءات المتبعة قانونية وشفافة.
على الجانب الآخر، تطالب قوى المعارضة بفتح تحقيق مستقل، وسط تحذيرات من تأثير هذه القضية على فرص إمام أوغلو السياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وفي هذا السياق، أدلى إمام أوغلو بتصريحات من داخل سجن سيلفري، حيث يقبع منذ 11 يوماً على خلفية التحقيقات، أكد فيها عزمه بدء مرحلة جديدة بعد المؤتمر الاستثنائي لحزب الشعب الجمهوري، مشيراً إلى إنشاء مكاتب رئاسية في كل من أنقرة وإسطنبول، مع جعل أنقرة المركز الرئيسي للعمل السياسي المقبل، دون التخلي عن الإنجازات التي تحققت في إسطنبول.
وشدد إمام أوغلو على التزامه الكامل بمكافحة الفساد واستعادة سيادة القانون، قائلاً إن النصر سيكون حليفهم بفضل إيمانهم بقضيتهم، ومؤكداً أن النجاح قادم لا محالة.
تواصلت احتجاجات المعارضة منذ توقيف رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، في 23 آذار/مارس الماضي، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد.
وشهدت مدن تركية عدة فعاليات جماهيرية واسعة نظمتها أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب الشعب الجمهوري، تضمنت اعتصامات ومسيرات وتجمعات حاشدة.
وكان أبرزها المهرجان الجماهيري الذي نُظّم في ساحة "مالتيبه" بمدينة إسطنبول نهاية الأسبوع الفائت، بمشاركة عدد من القيادات السياسية المعارضة، حيث نُقلت رسائل مباشرة من إمام أوغلو من داخل محبسه، حملت دعوات إلى الصمود والمواصلة.