وزير الخارجية: أوهام وغطرسة القوة لا يمكن أن تحقق الاستقرار بالمنطقة
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة لشؤون المصريين بالخارج، اليوم الاثنين، أن مصر ركزت على متطلبات التعافي المبكر لقطاع غزة، ليصبح صالحًا للحياة.
وأضاف «عبد العاطي» بمؤتمر صحفي مع نائبة الأمين العام الأمم المتحدة: أن وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أصبح ضرورة ملحة، لذلك على قوات الاحتلال تحمل مسؤولياته، لضمان النفاذ الكامل للمساعدات إلى القطاع.
وتابع: «يجب على قوات الاحتلال الإسرائيلية الانسحاب من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح ومحور فيلادلفيا، ويجب تمكين الدولة الفلسطينية من الحصول على عضوية الأمم المتحدة»، معقبًا: «أوهام وغطرسة القوة لا يمكن أن تحقق الاستقرار بالمنطقة».
وواصل: «تهجير الفلسطينيين خط أحمر بالنسبة إلى مصر ولن تقبله تحت أي ظرف، لذلك نواصل جهودنا للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة».
اقرأ أيضاًوزير الخارجية السعودي: نقدر جهود مصر لتعزيز الأمن الإقليمي
وزير الخارجية ونظيره البرازيلي يناقشان جهود الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني
وزير الخارجية يثمن الموقف السلوفيني المؤيد للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر فلسطين القضية الفلسطينية معبر رفح وزير الخارجية الخارجية المصرية الشعب الفلسطيني غزة وزارة الخارجية المصرية وزير الخارجية المصري فلسطين اليوم وزير خارجية مصر فلسطين الأن محور فلادلفيا غزة الأن
إقرأ أيضاً:
أردول..لا اعتقد التنسيق الامني والتحالف العسكري بين الحركة الشعبية الحلو – ومليشيا الدعم السريع باسم (قوات التحالف ) يمكن ان يشكل تهديد كبير
لا اعتقد التنسيق الامني والتحالف العسكري بين الحركة الشعبية الحلو – ومليشيا الدعم السريع باسم (قوات التحالف ) يمكن ان يشكل تهديد كبير مقارنة بالنفوذ العسكري والأمني التي تمتعت به مليشيا الدعم السريع عند بدء القتال ضد القوات المسلحة في ال١٥ من ابريل والعامين التي تلته، فدرجة الاستعداد العسكري والتحضير اللوجستي كانت تفوق الوضع الحالي بعشرات الأضعاف ، ولم تستطيع بذلك احداث اختراق سياسي وفرض تغير على تركيبة الحكم، بل تحول ذلك الي حالات نهب وسلب وتوسعت فيها دائرة الفظائع والانتهاكات، يمكن أن يشكل هذا الحلف الجديد ازعاج أمني وعسكري ولكنه سيكون محدود وغير مستدام، ورهان بقائه بإنفتاح القوات المسلحة ناحية المناطق الجديدة وحشد مواطني مسرح القتال الجديد التي هربوا اليها واتخذوها ملاذا بعد دحرها من المناطق الاستراتيجية ذات الأهمية السياسية والإقتصادية والأمنية، لقد وفر الحلو بائساً ملاذاً للقوات الهاربة ولكنه لم يتحسب للثمن السياسي والأمني الذي سيدفعه نتاج ذلك التصرف .
إنضم لقناة النيلين على واتساب