ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن السعودية اشترت الآلاف من رقائق "إنفيديا" عالية الأداء بسعر 40.000 دولار للقطعة وذلك لتعزيز بناء برامج الذكاء الاصطناعي الذي تم دخوله رسميا البلاد، وفق روسيا اليوم.

 

وأوضحت الصحيفة أن "السعودية اشترت ما لا يقل عن 3000 من رقائق H100 من إنفيديا بسعر 40.000 دولار للقطعة الواحدة، بينما طلبت الإمارات مجموعة جديدة من أشباه الموصلات لتشغيل نموذجها اللغوي الكبير".

كما أضافت الصحيفة في تقريرها: "إن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هما أحدث اللاعبين الذين يتطلعون إلى اقتناص المزيد من رقائق إنفيديا لتعزيز طموحاتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث انضمتا إلى قائمة التنافس على شراء شرائح إنفيديا مع رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك والصين".

ووفقا للصحيفة، فإن السعودية تسعى لكي تصبح لاعبا رئيسيا في الذكاء الاصطناعي من خلال شراء الآلاف من وحدات معالجة الرسوم (GPU) من إنفيديا، والتي تعتبر حيوية في تعزيز طفرة الذكاء الاصطناعي التي اجتاحت الأسواق هذا العام.


 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السعودية إنفيديا برامج الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعى الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

«ديب سيك» تستأنف شحن الأرصدة.. وتنافس «علي بابا» في سوق الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي.. أعلنت شركة «ديب سيك» الصينية عن استئناف خدمة شحن الأرصدة على واجهتها البرمجية بعد توقف دام لمدة 3 أسابيع، بسبب نقص سعة خوادمها.

جاء هذا الإعلان في وقت حساس مع عودة المنافسة بين الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أطلقت «علي بابا» نموذجها الجديد «كيو دبليو كيو ماكس» (QwQ-Max) وسط ارتفاع الطلب على هذه الخدمات التقنية الحديثة. نقلاً عن بلومبرج - اقتصاد الشرق.

استئناف شحن الأرصدة بعد توقف مؤقت

وتعمل «ديب سيك» على إعادة شحن الأرصدة المخصصة للاستخدام على واجهتها البرمجية، وتستمر في توفير خدمات الذكاء الاصطناعي للمطورين والعملاء. على الرغم من استئناف الخدمة، فقد أكدت الشركة أن الخوادم ستكون محدودة خلال ساعات النهار لضمان استقرار الأداء.

تنافس قوي بين «ديب سيك» و«علي بابا» في مجال الذكاء الاصطناعي

وتستمر «ديب سيك» في تقديم خدمات مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي، متنافسة مع عمالقة التقنية مثل «علي بابا»، التي أعلنت عن استثمارات ضخمة في تعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. «علي بابا» قامت أيضًا بإعلان تحويل «كيو دبليو كيو ماكس» إلى نموذج مفتوح المصدر، ما يعزز التحدي بين الشركات في هذا القطاع.

ديب سيك وعلي بابا الذكاء الاصطناعي يعزز الاقتصاد الصيني

ونجحت «ديب سيك» في جذب اهتمام الشركات في مختلف القطاعات من خلال تقنياتها المتطورة، مما أدى إلى صعود ملحوظ لأسواق الأسهم في الصين وهونغ كونغ. ومع ذلك، لا تزال بعض الحكومات الأجنبية، مثل أستراليا والولايات المتحدة، تحظر استخدام هذه التكنولوجيا لأسباب أمنية.

خطوة جديدة نحو الشفافية في الذكاء الاصطناعي

وأعلنت «ديب سيك» أيضًا عن نيتها نشر أكواد الترميز والبيانات الرئيسية للجمهور، مما سيسهم في تحسين الشفافية وتطوير التقنيات المستقبلية. هذه الخطوة تمثل خطوة جريئة في زيادة التنافسية بين الصين والولايات المتحدة في سوق الذكاء الاصطناعي.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصين والعالم

ومع استئناف «ديب سيك» لخدماتها وتطورها المستمر، يتوقع الخبراء أن يكون الذكاء الاصطناعي في الصين من المحركات الرئيسية للتغيير في سوق التكنولوجيا العالمية في المستقبل القريب.

اقرأ أيضاًفضيحة تسريب بيانات.. «ديب سيك» الصيني في مرمى النيران!

ترامب: تطبيق «ديب سيك» الصيني يمثل جرس إنذار للولايات المتحدة الأمريكية

مقالات مشابهة

  • «إنفيديا» ترسّخ ريادتها لشركات الذكاء الاصطناعي
  • نصائح «الذكاء الاصطناعي» للحصول على نوم جيد في رمضان
  • ارتفاع طفيف للأسهم الآسيوية بعد فشل إنفيديا في إثارة المستثمرين
  • 39.3 مليار دولار إيرادات «إنفيديا» في الربع الرابع بنمو 78%
  • «خالد حنفي» 320 مليار دولار ستحققها المنطقة العربية من الذكاء الاصطناعي
  • لأول مرة في العراق.. الذكاء الاصطناعي يراقب آبار النفط
  • أبل تصدر هاتفا يوفر خصائص الذكاء الاصطناعي بأسعار أقل
  • «ديب سيك» تستأنف شحن الأرصدة.. وتنافس «علي بابا» في سوق الذكاء الاصطناعي
  • شركات التكنولوجيا الصينية تُكثف طلباتها على رقائق الذكاء الاصطناعي H20 من إنفيديا
  • الحيوانات الأليفة الأكثر تكلفة بالعالم.. كلب بـ2 مليون دولار وقرد بعشرات الآلاف