العلم يشرح كيف يساعد زيت إكليل الجبل على نمو الشعر حتى لدى المصابين بالثعلبة الأندروجينية
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
اكتسب إكليل الجبل شهرة كبيرة على "تيك توك" لخصائصه في مجال العناية بالشعر، وهو ما تدعمه الدراسات العلمية.
ويقول أطباء الجلد إن إكليل الجبل مفيد في إعادة نمو الشعر لدى المصابين بالثعلبة الأندروجينية، وهو شكل شائع من تساقط الشعر، وقد يحمي الشعر أيضا من الضغوطات البيئية مثل الأشعة فوق البنفسجية والتلوث.
يحفز زيت إكليل الجبل نمو الشعر عند البصيلة
وجدت دراسة صغيرة تعود لعام 2015، أن زيت إكليل الجبل كان فعالا بشكل مشابه للمينوكسيديل (المعروف أيضا باسم روجين وهو دواء خافض للضغط موسع وعائي يستخدم لعلاج تساقط الشعر والصلع الوراثي)، في إعادة نمو الشعر لدى النساء المصابات بالثعلبة الذكورية.
وبحسب نتائج الدراسة، كان زيت إكليل الجبل قادرا على تحفيز نمو الشعر وجعل فروة الرأس أقل حكة مما يفعل الروجين بعد عدة أشهر من الدراسة.
وأشارت الدكتورة شيلبي خيتاربال، طبيبة الأمراض الجلدية، في عيادة كليفلاند كلينك، إلى أن الدراسة دفعت الناس إلى اعتماد زيت إكليل الجبل لنمو الشعر ما جعله أكثر شيوعا في المنتجات التي لا تستلزم وصفة طبية.
وبحسب عيادة كليفلاند كلينك فإن المكون الرئيسي في زيت إكليل الجبل هو حمض الكرنوسيك، وله خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ويبدو أنه يشفي الأعصاب التالفة ويساعد على تحسين الدورة الدموية ويعزز نمو الشعر الجديد عند وضعه على فروة الرأس.
وصرحت الدكتورة ميشيل غرين، أخصائية الأمراض الجلدية، لموقع Popular Science، إن زيادة تدفق الدم "يوفر الأكسجين والمغذيات ويمنع تلف بصيلات الشعر الذي يؤدي إلى تساقطه".
وأضافت غرين أيضا أن خصائص مضادات الأكسدة الموجودة في إكليل الجبل يمكن أن تساعد في حماية فروة رأسك من الضغوطات البيئية، مثل الأشعة فوق البنفسجية والتلوث.
إقرأ المزيدوتشير عيادة "كليفلاند كلينك" إلى أن زيت إكليل الجبل قد يساعد أيضا على تقليل قشرة الرأس ومنع ظهور الشيب المبكر، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث في هذه المجالات.
ويمكن أن يؤدي استخدام زيت إكليل الجبل عدة مرات في الأسبوع إلى تحسينات ملحوظة في غضون 6 أشهر.
وتقول خيتاربال إن زيت إكليل الجبل يمكن أن يكون مفيدا في جميع أنواع الشعر. وأوضحت أنه من أجل دمج زيت إكليل الجبل بشكل فعال في روتين العناية بالشعر، يجب تدليك الزيت في فروة الرأس وتركه لبضع ساعات، ويفضل تركه طوال الليل، ثم غسله، وتكرار ذلك مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. وما عليك سوى استخدام بضع قطرات.
ويمكن لزيت إكليل الجبل أن يجعل الشعر يبدو دهنيا، خاصة لمن لديهم شعر ناعم، لذلك من الضروري تركيز الزيت على فروة الرأس. وتوصي خيتاربال أيضا بالبحث عن المنتجات التي تحتوي على زيت إكليل الجبل بنسبة 100% واختبار المنتج على منطقة صغيرة من فروة الرأس أولا للتأكد من عدم التعرض لرد فعل سلبي.
ويمكن صنع ماء إكليل الجبل في المنزل أيضا، والذي يعمل بنفس القدر من الفعالية مثل زيت إكليل الجبل، وقد يجعل الشعر يبدو أقل دهنية من زيت إكليل الجبل.
المصدر: بزنس إنسايدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار الصحة الصحة العامة امراض بحوث فروة الرأس نمو الشعر
إقرأ أيضاً:
أصحاب الشعر الطويل بين جبال الإكوادور .. ما سبب هوس هذه المصورة بتوثيقهم؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- جابت المصورة الأرجنتينية، إيرينا ويرنينغ، خلال العقدين الماضيين أمريكا اللاتينية بهدف واحد، يتمثل بالبحث عن النساء، من ذوات الشعر الطويل للغاية. وسلطت في النهاية الضوء على الرجال أيضًا.
توثّق أعمالها، التي تحمل عنوان "Las Pelilargas"، أي "أصحاب الشعر الطويل"، الأهمية الثقافية المشتركة للشعر الطويل في جميع أنحاء المنطقة، سواءً بين المجتمعات الصغيرة للسكان الأصليين، أو في المراكز الحضرية.
خلال مقابلات مع أشخاص التقت بهم وصوّرتهم، سمعت ويرنينغ العديد من الأسباب الشخصية لحفاظهم على الشعر الطويل، لكن غالبًا ما كان الرابط المشترك بينهم يتمثل بالهوية الثقافية وتقاليد الأجداد.
كتبت ويرنينغ على موقعها الإلكتروني أنّها "ثقافة أمريكا اللاتينية، حيث اعتقد أسلافنا أنّ قص الشعر يعني قطع الحياة، وأنّ الشعر هو التجسيد المادي لأفكارنا، وأرواحنا، وارتباطنا بالأرض".
في مهرجان "PhotoVogue" الذي أُقيم في مدينة ميلانو الإيطالية في وقتٍ سابق من هذا الشهر، عرضت ويرنينغ الفصل الأخير من سلسلتها بعنوان "La Resistencia"، أي "المقاومة"، والذي ضمّ صورًا لأفراد من شعب "كيتشوا" الأصلي الذي يعيش في الإكوادور.
قالت المصورة في مكالمة هاتفية مع CNN: "انجذبت إلى فكرة تصوير الرجال بعد سنوات طويلة من تصوير النساء، خاصةً وأنّ الشعر الطويل غالبًا ما يرتبط بالأنوثة".
بدأت ويرنينغ مشروعها في جبال الأنديز.
وأثناء تصوير المدارس في مجتمع "كولا" (Kolla) الأصلي شمال غرب الأرجنتين، التقت المصورة خلال رحلاتها بنساء يتمتعن بشعر طويل في شكلٍ لافت، والتقطت صورهنّ".
وأفادت ويرنينغ: "عدتُ إلى بوينس آيرس، وكانت هذه الصور تلاحقني. لذا قرّرتُ العودة إلى هذه البلدات الصغيرة".
في ظل غياب منصات التواصل الاجتماعي في عام 2006، وضعت الأرجنتينية لافتات تُشير إلى أنّها تبحث عن نساء ذوات الشعر الطويل لأغراض فنية.
أثناء سفرها إلى أماكن إضافية، نظّمت المصورة مسابقات للشعر الطويل لجمع المزيد من النساء، وقالت: "بدأ المشروع ينمو تدريجيًا".
اكتُمِل مشروعها في فبراير/شباط من عام 2024 بالصور التي التقطتها من أجل سلسلة "المقاومة".
رمز للهويةأصبحت الضفائر رمزًا قويًا للهوية، والتحدي ضد الاستعمار، والظلم العنصري المنهجي في مختلف أنحاء العالم.
قالت ويرنينغ إنه في مجتمع "كيتشوا"، كما هو الحال بين مجموعات السكان الأصليين الأخرى في أمريكا الشمالية والجنوبية، يرتدي الرجال والفتيان ضفائر طويلة لاستعادة هذا التقليد بعد تاريخٍ من قص الشعر الإجباري في ظل الحكم الاستعماري الإسباني، والضغوط من أجل الاندماج.
وشرحت: "الضفائر في مجتمعات السكان الأصليين تُعتبر شكلًا من أشكال المقاومة بطريقةٍ ما لأنّ الغزاة كانوا يقصونها. وكانت الضفيرة رمزًا للهوية والوِحدة".
في إحدى الصور من سلسلة "المقاومة"، تتجمع شقيقتان ترتديان قمصانًا بيضاء تقليدية حول طاولة بينما يصفف والدهما شعر شقيقهما.
أوضحت ويرنينغ أنّه عندما كان الأب روميناوي كاتشيمويل صغيرًا، كانت عائلته تقص ضفائره حتى لا يتعرض للتمييز في المدرسة.