عقوبات تنتظر المخالفين في مترو الرياض.. تصل للتغريم بـ 200 ألف ريال
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
انطلق أمس قطار الرياض الكهربائي "مترو الرياض"، الذي تقوم عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وبدأ في استقبال ركابه.
وتسير عملية الانتقال بسلاسة عبر محطات المترو، إلا أن دائمًا ما تقع مخالفات من بعض الركاب، فما هي العقوبات التي تنتظر المخالفين.
أخبار متعلقة احتفاء المملكة باليوم الوطني الإماراتي.. علاقات ضاربة في عمق التاريخجدة.
المخالفة بالإخلال في المحطات والمرافق بالقواعد المنظمة لاستخدام الخطوط الحديدية، يعاقب المخالفين فيها بغرامة 20 ألف إلى 50 ألف ريال إذا كانت جسيمة، وتصل إلى 20 ألف ريال في حال التكرار، ومن 5 آلاف إلى 10 آلاف إذا كانت المخالفة متوسطة وتبلغ 15 ألفًا في حال التكرار، ومن 500 ريال إلى ألف في حال المخالفات البسيطة، وتصل إلى 5 آلاف ريال عند تكرارها. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مترو الرياض - اليوم
الاستخدام لغير الأغراض في مترو الرياض
استخدام الخطوط الحديدية أو جزء منها لغير الأغراض المخصصة لها، بغرامة 100 ألف إلى 200 ألف ريال إذا كانت جسيمة، وتصل إلى 200 ألف ريال في حال التكرار، ومن 20 ألفا إلى 50 ألفا إذا كانت المخالفة متوسطة وتبلغ 100 ألف في حال التكرار، ومن 10 آلاف ريال إلى 15 ألف في حال المخالفات البسيطة، وتصل إلى 50 ألف ريال عند تكرارها.
إتلاف المرافق العامة
اجتياز السياج الحامي للخطوط الحديدية أو قطعه أو وقوف الأشخاص أو العربات أو الآليات أو السيارات داخل حرم الخطوط الحديدية أو عبور الخطوط الحديدية أو جسورها، أو ترك الحيوانات تعبرها أو تجتازها، من غير الأماكن المخصصة لذلك «ويشمل ذلك العبور في غير الأوقات المحددة لذلك»، فإن الغرامة تكون كتالي:
تكون الغرامة من 150 ألفا إلى 200 ألف ريال إذا كانت أدت إلى حادث، وتصل إلى 200 ألف ريال في حال التكرار، ومن 80 ألفا إلى 100 ألف إذا كانت المخالفة قد أدت إلى عارض أو توقف الخدمة، وتبلغ 100 ألف في حال التكرار، ومن 10 آلاف ريال إلى 75 ألفًا في حال لم تؤد إلى حادث أو عارض أو إلى توقف الخدمة وتصل إلى 100 ألف ريال عند تكرارها. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مترو الرياض - اليوم
تعطيل سير القطار
التشويش أو التأثير - بأي طريقة كانت - على إمكانية رؤية الخطوط الحديدية أو سير القطارات والقاطرات والعربات عليها، فتوقع غرامة من 50 ألفا إلى 100 ألف ريال إذا كانت جسيمة، وتصل إلى 150 ألف ريال في حال التكرار، ومن 10 آلاف إلى 20 ألفا إذا كانت المخالفة متوسطة وتبلغ 50 ألف ريال في حال التكرار، ومن ألف ريال إلى 5 آلاف في حال المخالفات البسيطة، وتصل إلى 20 ألف ريال عند تكرارها.
تثبيت أي عوائق أو معدات من شأنها التأثير في أداء الخطوط الحديدية أو أصولها، أو أن تؤدي إلى إعاقة أدائها لوظائفها، أو وضع اليد على حرم الخطوط الحديدية أو جزء منها بقصد التملك أو الانتفاع أو الاستعمال أو الارتفاق، بأي شكل من الأشكال، أو القيام بأي عمل قد يتسبب في انزلاقات أرضية أو انهيارات أو تفتيت للتربة أو يهدد أيًّا من إنشاءات الخطوط الحديدية أو بنيتها التحتية بغرامات كالتالي:
غرامة 100 ألف إلى 150 ألف ريال إذا كانت جسيمة، وتصل إلى 200 ألف ريال في حال التكرار، ومن 20 ألفا إلى 50 ألفا إذا كانت المخالفة متوسطة وتبلغ 100 ألف في حال التكرار، ومن 5 آلاف ريال إلى 10 ألف في حال المخالفات البسيطة، وتصل إلى 50 ألف ريال عند تكرارها.
إتلاف مرافق القطارات
معاقبة المخالفين بغرامة من 20 ألفا إلى 500 ألف، مع السجن مدة لا تتجاوز سنتين في الحالات التالية:
قطع الكيابل والتمديدات الخاصة بالخطوط الحديدية أو إتلافها أو استخدامها أو الانتفاع بها، سواء تلك التي على سطح الأرض أو داخلها، أو تخريب أو تعطيل أو إتلاف البنية التحتية أو أي من مرافق أو تجهيزات الخطوط الحديدية، أو سرقتها، أو تعريض سلامة الخطوط الحديدية أو أي من مرافقها للخطر، أو التسبب بذلك نتيجة إهمال أو تقصير.
وفي حال التسبب - نتيجة إهمال أو تقصير - في تصادم قطار أو قاطرة أو عربة، أو في خروجها عن مسارها، فتكون الغرامة من 100 ألف إلى 3 ملايين ريال وقد تصل إلى 10 ملايين في حال التكرار.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الدمام مترو الرياض قطار الرياض إلى 200 ألف ریال مترو الریاض ألف فی حال آلاف ریال article img ratio إلى 50 ألف ألفا إلى ریال إلى ألف إلى
إقرأ أيضاً:
الأقصر تنتظر الأفضل
في مقال سابق بعنوان «الأقصر تستحق الأفضل»، تناولت القيمة التاريخية والسياحية لمدينة الأقصر باعتبارها من أهم المدن عالميا على خريطة التراث الثقافي العالمي، ولا يعد جديدًا الحديث عن الأقصر كقيمة أثرية وسياحية فهو أمر واقع ومعلوم للعالم أجمع.
وباعتباري أحد أبناء تلك المحافظة التي أعتز بانتمائي لها فهذا أمر يدفعنا لأن نتطلع على الدوام لأن تحظى بالرعاية والاهتمام الذي تستحقها حفاظًا على هويتها وسمعتها، وأملًا في تعظيم قيمتها في الدخل القومي سياحيا خاصة في ظل سعى الدولة لمضاعفة أعداد السائحين خلال السنوات القليلة القادمة، وتزامنا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والذي أعلنت الدولة أن فعاليات افتتاحه لن تقتصر عليه فقط ولكن ستمتد لبقاع مصرية أخرى ومنها الأقصر.
وعلى الرغم من ذلك فإن الأقصر لا زالت تنتظر جراحا ماهرا لتحريرها من مجموعة من الظواهر السلبية التي تنذر بخطر تشويه صورتها وسمعتها، حيث من المؤسف أن تتصدر الأقصر مؤخرًا مانشيتات الأخبار ومحتوى قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار مؤسفة لم نتخيل أبدًا ذات يوم أن تكون الأقصر مصدرًا لها، وعلى سبيل المثال، الحادثة التي راح ضحيتها خيرة رجال شرطتنا الباسلة باستشهاد النقيب محمود عبد الصبور بمنطقة الزينية على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء عملية أمنية على أحد اوكار تجار المخدرات.
ومن قبلها حادثة منطقة ابو الجود البشعة التي تم فيها فصل رأس أحد المواطنين في نهر الطريق.
ومن ثم فإن تهيئة الأجواء الأمنية لتلك المدينة السياحية هو مطلب بديهي وجوهري.
ولا ننكر دور جميع الأجهزة الأمنية بالأقصر في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين قبل السائحين، ولكن مانرجوه هو تكاتف جميع أجهزة الدولة في هذا الشأن حيث لا يمكن تحميل وزارة الداخلية وحدها مسؤولية الأمن، ولكن أيضا على الأجهزة المحلية أن تقوم بدورها لتكتمل المنظومة.
وهنا يستوقفني إحدى الظواهر السلبية التي كنت شاهد عيان عليها أثناء زيارتي للمدينة في عيد الفطر منذ أيام وتحديدا فيما يخص سيارات الأجرة السرفيس سواء التي تتجول داخل المدينة أو التي تربط بينها وبين مراكزها وقراها، فبالنسبة لسيارات الأجرة داخل المدينة تحتاج لنظرة من حيث سائقيها الذين لا بد أن يكونوا واجهة حضارية للمدينة السياحية، من حيث المظهر العام والسلوك مع الركاب سواء مواطنين أو سائحين. كما أن حالة السيارة ونظافتها ضرورة أخرى لكى تليق بسيرها بمتحف مفتوح هو الأقصر!! ومن الأمور الأخرى ذات الصلة بسيارات السرفيس خاصة بين المدينة وقراها كنت شاهدا على استغلال السائقين بموقف أرمنت للمواطنين الذين جاءوا للاستمتاع بمعالم المدينة في إجازة العيد!!، حيث قام البعض بمضاعفة الأجرة مستغلين الموقف في غياب تام لمسؤولي الموقف مما نتج عنه مشادات وحالة من الهرج والمرج بصور غير حضارية بالمرة لا توحي أبدا بأننا في حضرة أهم مدينة عالمية ومتحف مفتوح!! وفي هذا الشأن تحديدا ومنعا لتكرار ظاهرة استغلال السائقين للمواطنين اقترح على معالي محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة باستثناء فترة الأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد كثافة الزائرين للمدينة حتى أوقات متأخرة من الليل - ومنعا للفوضى والاستقلال - أن يتم عمل تعميم بكل المواقف أن تزيد تعريفة الأجرة بنسبة معينة بشكل رسمي ويتم إعلانها بالمواقف تشجيعا للسائقين للعمل في فترة العيد لنقل المواطنين لقراهم حتى أوقات متأخرة، حيث يشتكي السائقون أنهم يضطرون لتحصيل أجرة إضافية نظرا لأنهم يأتون من القرى المجاورة في الساعات المتأخرة دون ركاب مما يكبدهم عبء الوقود دون فائدة على حد تعبير البعض.
لذا نناشد جميع الأجهزة النظر للأقصر بالنزول للشارع ورصد تلك الظواهر السلبية والعمل على وضع حلول واقعية للقضاء عليها في المهد ولكي تظل الأقصر ناصعة براقة على كافة الأصعدة لأنها حقا تنتظر الأفضل.