غيابات توتنهام تزعج بوستيكوجلو
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
يأمل أنجي بوستيكوجلو مدرب توتنهام، الذي يعاني من الكثير من الغيابات، أن يستعيد جهود بعض المصابين قبل مواجهة بورنموث، الخميس المقبل.
غيابات توتنهام تزعج بوستيكوجلووذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن دومينيك سولانكي كان آخر اللاعبين الذين انضموا لقائمة المصابين بالفريق، بعدما تم إرساله لمنزله بعد شعوره بالمرض صباح يوم المباراة التي تعادل فيها توتنهام 1-1 مع فولهام، أمس الأحد.
وبإصابة سولانكي، أصبح لدى توتنهام 8 لاعبين غير متاحين، ولكن من الممكن أن يستعيد مهاجم بورنموث السابق، جاهزيته للمشاركة في المباراة التي يعود خلالها للعب على ستاد فيتاليتي، في حين أن الغائبين الآخرين في الآونة الأخيرة، هم أيضا في طريق العودة.
وقال بوستيكوجلو عن سولانكي "أتمنى ذلك. تدرب يوم السبت ولكنه جاء ولم يبدو جيدا على الإطلاق، لذا أرسلناه إلى المنزل".
وأضاف "من الواضح أنه مرض وليس إصابة، لذا نحتاج إلى رؤية كيف سيتحسن الوضع في الأيام القليلة القادمة، لكن نأمل أن يكون الأمر غير خطير".
واضطر آرشي جراي للخروج بعد أن تم إشراكه أمام فولهام، لكن بوستيكوجلو كشف أن الأمر لم يكن خطيرا للاعب الوسط متعدد الاستخدامات.
ولم يلعب كريستيان روميرو لتوتنهام منذ قبل فترة توقف الدوري، بسبب أجندة المباريات الدولية، بسبب مشكلة في إصبع القدم.
وكان بوستيكوجلو حذرا بشأن إمكانية عودة المدافع الأرجنتيني في مباراة الخميس، وقال إنه من المحتمل أن يعود منتصف الأسبوع.
وأضاف "لم يتدرب مع الفريق بعد، ومع ذلك فهو يقترب، ولكنه لا زال لم يتدرب مع الفريق".
وفي غياب روميرو وفان دي فين، نجح بين ديفيز ورادو دراجوسين في سد فراغ غياب الثنائي الأسبوع الماضي، وأهدر هجوم توتنهام، الكثير من الفرص أمام روما، ولم يكن مبدعا بما يكفي أمام فولهام.
ونوه بوستيكوجلو "بيني ورادو كانا رائعين في هذه الفترة".
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد: خسرنا في برشلونة بسبب التحكيم!
مراد المصري (أبوظبي)
وضع ريال مدريد على حسابه الرسمي، تقريراً عقب الخسارة أمام إسبانيول، بعنوان «خسرنا في برشلونة بسبب الحكم وتقنية الفيديو»، وذلك بالإشارة إلى السقوط في مدينة برشلونة أمام فريق «الببغاوات»، في لقاء أثار الكثير من الجدل على صعيد الحالات التحكيمية.
وكان روميرو صاحب هدف الفوز في الدقيقة 85، تحت الأضواء في تدخله العنيف على كيليان مبابي قبل ذلك، إلا أن الحكم اكتفى بمنحه بطاقة صفراء، رغم مطالبات «الملكي» بإشهار البطاقة الحمراء، لأن التدخل جاء من الخلف، ولم يكن على الكرة.
كما يرى ريال مدريد أن الهدف الذي سجله فينيسيوس جونيور في الدقيقة 21، قبل أن يتم إلغاؤه، بعد العودة إلى تقنية الفيديو، كان صحيحاً، وذلك وسط اشتباك بين كيليان مبابي وبول لوزانوا لاعب إسبانيول خلال بناء الهجمة، انتهى بدفع الفرنسي لمدافع إسبانيول.