أمير المنطقة الشرقية يرعى ختام مبادرة “الشرقية تبدع”
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
المناطق_واس
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم، اختتام فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة “الشرقية تبدع”، التي نظمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، بحضور عدد من قياديي وإداريي شركة أرامكو السعودية وممثلي الجهات المشاركة من الشركاء الرئيسيين والإستراتيجيين، وذلك في القاعة الكبرى بمقر المركز بالظهران.
أخبار قد تهمك أمير المنطقة الشرقية يرعى توقيع اتفاقيات بين فرع وزارة الصحة وجهات حكومية 1 ديسمبر 2024 - 2:35 مساءً أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي ومنسوبات مجلس “أبصر” 25 نوفمبر 2024 - 1:51 مساءً
وثمن سمو أمير المنطقة الشرقية جهود جميع الجهات الداعمة والمشاركين في المبادرة، مشيدًا بتضافر الجهود التي أثمرت عن هذه النجاحات، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح الابتكار لضمان استدامة المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز من تطوره.
وقد أسهمت المبادرة بشكل مباشر في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإبداعًا، من خلال تحفيز الطاقات الشابة، وتعزيز قيم الابتكار، ورفع جودة الحياة في المنطقة، إضافةً إلى تعزيز هوية المنطقة الشرقية كمركز للتميز الثقافي والفني على مستوى المملكة والمنطقة.
وشهدت المبادرة التي تهدف إلى تمكين الشباب والفتيات في المنطقة الشرقية وتحفيزهم على إطلاق مواهبهم، نجاحًا غير مسبوق هذا العام بتوسيع قاعدة شراكاتها لتضم أكثر من 400 شريك من مختلف القطاعات، أسهموا في تنظيم حزمة ضخمة من الأنشطة والفعاليات، بلغ عددها أكثر من 1600 فعالية متنوعة، موزعة على 10 مدن ومحافظات في المنطقة الشرقية.
وتخلل الحفل، عرض فيديو يروي إنجازات المبادرة لهذا العام، مستعرضًا لأبرز قصص النجاح وصولًا إلى الأثر المجتمعي وصناعة الفكر الإبداع وأثره المستدام، ومما بدى لافتًا التحولات التي شهدتها المبادرة حيث انطلقت بـ 100 فعالية عام 2020م ووصلت هذا العام لأكثر من 1600 فحققت زيادة وصلت نحو 1500%.
وبمناسبة مرور خمسة أعوام من مبادرة “الشرقية تُبدع” قدم مركز “إثراء” عمل”أبواب الشرقية” وهو عمل فني مبتكر “مجسم” يُقدمه المركز هدية للمنطقة الشرقية ضمن إطار المبادرة، ويرمز إلى أبواب المنطقة الشرقية التي تُعبّر عن تراثها وتاريخها، وتُمثّل بوابة للإبداع والانفتاح على المستقبل، واستُلهم التصميم من تنوع الأبواب التقليدية في مدن وقرى المنطقة، حيث لكل باب هوية فريدة تعبّر عن الثقافات المتعددة التي احتضنتها المنطقة عبر الزمن، كما يعكس مزيجًا من التراث والمعاصرة، مما يجسد رؤية المنطقة الشرقية كجسر يربط بين الماضي والحاضر.
وجرى في ختام الحفل تكريم الجهات والشركاء الرئيسيين والإستراتيجيين الذين تميزوا خلال فعاليات المبادرة.
يُذكر أن مبادرة “الشرقية تبدع” انطلقت عام 2020 بتنظيم من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، وتستهدف مختلف الفئات المجتمعية وفق منظومة عمل تكاملية؛ بهدف تمكين الشباب ونشر ثقافة الإبداع والابتكار في المنطقة الشرقية، حيث تشهد المبادرة تناميًا سنويًا بزيادة عدد الشركاء والفعاليات التي يجري تنظيمها في مدن ومحافظات المنطقة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير المنطقة الشرقية أمیر المنطقة الشرقیة فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
“هيئة الطرق” و “وِرث”ً يُطلقان مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
المناطق_واس
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية؛ تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق الرياض القصيم، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
أخبار قد تهمك هيئة الطرق: استخدام معدة إعادة تدوير طبقات الأسفلت في طرق المدينة المنورة 14 مارس 2025 - 1:56 صباحًا “هيئة الطرق” تعلن إنجاز 19.3 كم من مشروع ازدواج طريق (الشميسي / الكر) بمكة المكرمة 19 فبراير 2025 - 3:06 مساءًوتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
يذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تعد الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحة في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.