بسبب فيلم الست.. كيف تحولت منى زكي إلى أم كلثوم ؟
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
مجهود كبير بذلته الفنانة منى زكي في تقديم سيرة كوكب الشرق أم كلثوم في أحدث أفلامها الست والذي يحمل توقيع المخرج الكبير مروان حامد، والذي سيكون جمهور المهرجان الدولي للفيلم في مراكش على موعد لمشاهدة 18 دقيقة من الفيلم للمرة الأولى ضمن برنامج ورش أطلس المقامة على هامش المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 7 ديسمبر الجاري.
قابل اختيار المخرج مروان حامد للفنانة منى زكي لأداء شخصية أم كلثوم في فيلم الست، تسأولات عديدة حول سبب اختيارها بالرغم من عدم وجود تشابه في الملامح الشكلية بين «منى» والفنانة الراحلة، وهو ما أجاب عليه المخرج في حوار مع مجلة «فارايتي»، قائلا إن هذا الدور «الصعب» يحتاج إلى ممثلة بقدرات منى زكي التمثيلية، على حد تعبيره، مشيرا إلى أنها قدمت أداءا قويا سيكون له تأثير عاطفي قوي على الجمهور.
وكشف مروان حامد عن الرحلة التي خاضتها منى زكي من أجل أن تتحول إلى أم كلثوم، قائلا: «خضعت منى لمدة عام كامل لدروس الغناء ودروس الحركة وتدريبات اللهجة والعديد من بروفات المكياج. كان عليها الجلوس على كرسي المكياج لمدة ست ساعات كل يوم قبل أن تبدأ الكاميرات في التصوير».
وتابع مخرج فيلم الست في حواره، «الدور يتطلب الكثير من الجهد لأنك لا تركز فقط على فترة واحدة من حياة أم كلثوم، بل تتنقل ذهابًا وإيابًا بين الكثير من اللحظات المختلفة، وهذا في حد ذاته يتطلب الكثير من الجهد، لأن أم كلثوم تتغير كثيرًا. عندما تحلل هذه الشخصية حقًا، فهي ليست مجرد شخصية واحدة، لأن التغييرات التي تمر بها هائلة، لقد بذلت منى زكي كل ما في وسعها، وبذلت الكثير من العمل الشاق، وأعتقد حقًا أن النتيجة النهائية ستكون لها صدى قوي».
ويشارك في فيلم الست مجموعة كبيرة من نجوم السينما المصرية بجانب منى زكي التي تجسد شخصية السيدة أم كلثوم، بجانب كلا من محمد فرج، عمرو سعد، أحمد حلمي، كريم عبد العزيز، سيد رجب، أحمد داود، أحمد أمين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: منى زكي مروان حامد فيلم الست فيلم الست منى زكي مروان حامد فیلم الست الکثیر من أم کلثوم منى زکی
إقرأ أيضاً:
من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية: كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟ - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
في تحول لافت شهدته الدورات الانتخابية الأخيرة أصبحت العديد من المضايف في مختلف المناطق تتحول إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية ما يُعرف بـ "المشيخة الجدد"، في خطوة تهدف إلى كسب أصوات العشائر، لجأت بعض الأحزاب إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو أبناء الشيوخ أنفسهم، مما يعكس تحالفات سياسية تعتمد بشكل أساسي على دعم الزعامات العشائرية.
هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول تأثير النفوذ العشائري على العملية السياسية، وتثير الجدل حول مدى تأثير هذه التكتلات في توجيه النتائج الانتخابية لصالح أطراف معينة.
المحلل السياسي عدنان التميمي أوضح ، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن بعض المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية "المشيخة الجدد"، مشيرًا إلى أن الأحزاب تستخدم أفراد العشائر أو أبناء الشيوخ لكسب أصوات العشيرة ودعمهم السياسي، مما يعزز تكتلات سياسية معينة.
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الدورات الانتخابية الأخيرة كشفت أن من أهم عوامل بقاء القوى السياسية في المشهد الانتخابي والحفاظ على مكتسباتها هي اعتماد كل الوسائل المتاحة لكسب الأصوات، والحفاظ على وجودها داخل مجلس النواب، وبالتالي في الحكومة".
وأضاف أن "البُعد العشائري له تأثير كبير، وهو يمثل عاملاً مهماً في كسب الأصوات. لذا، لجأت القوى السياسية، خاصة الكبيرة منها، إلى ما يسمى بـ'المشيخة الجدد'، وهم شخصيات بدأت تظهر بشكل لافت، مستفيدة من المال السياسي وتأثيرها على المناطق الفقيرة والعشوائيات لتوجيه الناخبين نحو مرشحيهم وتكريس سيطرة سياسية محددة".
وأشار التميمي إلى أن "المشيخة الجدد هم في الغالب أشخاص عاديون يدعون المشيخة دون أي دلائل واضحة على ذلك، ويكثُر وجودهم في بعض المحافظات. هؤلاء استغلوا حاجة الأحزاب السياسية للأصوات وتوجهاتهم نحو الكسب المالي، وهو ما يفسر تحوّل البعض منهم إلى أطراف فاعلة، يتلقون أموالاً ضخمة مقابل أصواتهم في الانتخابات".
وأوضح أن "هذه العملية تعد بمثابة سمسرة سياسية ذات عوائد مالية كبيرة، فضلاً عن أنها تمنحهم نفوذًا متزايدًا في مناطقهم نتيجة قربهم من الأحزاب التي تمتلك أدواتها وسلطتها داخل مؤسسات الدولة. الأمر الذي يخلق مصلحة مشتركة".
وأكد أن "العديد من المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية خلال الدورات الانتخابية الأخيرة، تحت رعاية هؤلاء 'المشيخة الجدد'. مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب لجأت إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو حتى أبناء الشيوخ أنفسهم، من أجل كسب أصوات العشيرة وتوجيه الدعم السياسي لهم، وهو ما يخلق مبررات لتأييد هذا التكتل السياسي".
وختم التميمي بالقول إن "القوى السياسية لا تتحرج في استخدام أي خطوة أو أداة من أجل كسب الأصوات، لأن الهدف النهائي هو الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الصندوق الانتخابي، بعيدًا عن البرامج أو الرؤى الحقيقية التي من المفترض أن تضع حلولًا لملفات الأمن والاقتصاد والخدمات".
وتشكل العشيرة في العراق عقداً اجتماعياً ذا وظيفتين، اقتصادية ونفسية والعشيرة هي في أساسها الأول بنية بيولوجية تقوم على رابطة الدم والنسَب، وتعيد هذه الوظيفة إنتاج نفسها بشكل أحكام وأعراف وتقاليد وسلوكيات قائمة على التجانس العصبوي ضد العناصر الخارجية.
وشكّلت النزاعات العشائرية في العراق إحدى أهم المشكلات التي واجهت حكام البلاد على مدى تاريخ الدولة العراقية، ما شجع الحكومات المتعاقبة، على ضم العشائر إلى العملية السياسية وإشراكها في القرار السياسي، وسُمح لها في ما بعد بالتسلح والمشاركة في الأحزاب والسلطة وامتلاك النفوذ السياسي.